عبد
وقال أبو عمر النمري : أحمد ثقة صالح مأمون أحد أئمة الحديث ، لا يقبل فيه قول النسائي كان أبو زرعة يعده في أئمة الحديث
قال يحيى بن منده : هو ثقة مأمون ، صالح ، قليل الكلام
وقال ابن عبد البر : كان ثقة مأمونا ، كثير الحديث
وقال ابن عبد البر : يقال : إنه لم يكن في وقته أفصح منه ، ولا أبصر باللغة ولذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي ، وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق ، فتركه ، وتفقه للشافعي ، وكان نبيلا ثقة مأمونا
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ثقة ليس بين الناس فيه اختلاف
وقال ابن نمير : كان ثقة [ق31\ب] متقنا للحديث
وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة متقنا
وقال أبو محمد بن الأخضر : ثقة متقن .
وقال البرقي والبزار وأبو عمر بن عبد البر : ثقة . زاد أبو عمر : مأمون محدث كثير الحديث
وقال البرقي والبزار وأبو عمر بن عبد البر : ثقة . زاد أبو عمر : مأمون محدث كثير الحديث
وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث ، فقال : مسلمة بن سليمان المروزي وأحمد بن سعيد بن صخر ثقتان مشهوران . كذا هو في " كتاب الصريفيني " .
ذكره الحافظ أبو الفضل عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الهروي في كتاب «المعجم في مشتبه الأسماء» فقال : ثقة مشهور ، وابن عجلان إذا روى عنه نسبه إلى جده
قال ابن حزم : مجهول ، ورد ذلك عليه عبد الحق ، وقال : بل هو ثقة مشهور ، والحديث الذي رواه في القصر صحيح .
قال ابن خلفون لما ذكره في « الثقات » : قال ابن عبد السلام الأنصاري : سلمة بن سليمان ثقة مشهور
وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث فقال: هو ثقة مشهور
وقال محمد بن عبد الله الأزدي الأندلسي : هو ثقة مشهور
ولما ذكر أبو محمد الإشبيلي هذا الحديث ، قال : موسى بن أعين ثقة مشهور ، وابنه مشهور ، روى له البخاري ، ولا أعلم لهذا الحديث علة توجب تركه
قال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة مقبول النقل ، وقد روى عن سعد بن أبي وقاص أيضا
وقال ابن سعد : أخبرنا ابن عمر حدثنا ابن أبي الزناد قال : كانت ليحيى مروءة وما رأيت شابا في النعمة أحسن منه ، ومات قديما وهو ابن ست وثلاثين ، وكان ثقة كثير الحديث
قال ابن عبد البر : ويزيد قد احتج به مالك في مواضع من الموطأ ، وهو ثقة من الثقات
وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : هو عندهم ثقة من الشيوخ
وقال عبد العزيز الكتاني : هو ثقة ، نبيل ، حافظ لمذهب الشافعي . ومات في ذي القعدة
قال عبد العزيز الكتاني : هو ثقة نبيل حافظ لمذهب الشافعي .
قال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة نبيلا ، حدثنا عنه عدة
قال أبو محمد الكتاني : كان ثقة نبيلا ، حدثنا عنه عدة .
قال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة نبيلا مأمونا
وقال عبد العزيز الكتاني : كان أبو سليمان يملي بالجامع ، وحدثنا عنه عدة ، وكان ثقة نبيلا مأمونا
قال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة ، نبيلا ، مصنفا
وقال عبد العزيز الكتاني : حدثنا عنه عدة فوق الأربعين ، وكان مولده قبل التسعين ومائتين ، وكان ثقة نبيلا
قال عبد العزيز بن أحمد الكتاني : حدثنا عنه جماعة فوق الأربعين ، وكان ثقة نبيلا
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان ثقة ، وكان فيه غفلة ، وكانت له عبادة وعمر عمرا طويلا أزيد من مائة وعشرين سنة . مات سنة خمس ومائة في أول خلافة هشام بن عبد الملك
وسئل عنه ابن أبي الزناد فقال : ثقة ، وفوق الثقة
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الكنى " : كان ثقة ، وفوق الثقة ، قليل الحديث
وقال علي بن مسلم الطوسي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث : حدثنا عمر بن إبراهيم ، وكان ثقة ، وفوق الثقة
وقال علي بن مسلم الطوسي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث : حدثنا عمر بن إبراهيم ، وكان ثقة ، وفوق الثقة
حدثنا عمران بن موسى السختياني ، ثنا أحمد الدورقي ، ثنا عبد الصمد ، ثنا عمر بن إبراهيم - وهو ثقة فوق الثقة -
وابن خلفون وقال: تكلم في مذهبه، وقال ابن نمير : كوفي ثقة يتشيع
وقال ابن عمار : ثقة يحتج بحديثه .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ثقة ، يحتج بحديثه
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة لا يشك فيه ، ووكيع أروى الناس عنه . قال : ورأى رجل ابن مهدي يسرع ، فقال : إلى أين ؟ قال : إلى وكيع يحدث عن محمد بن قيس أحاديث حسانا