عبد
وقال أبو مسهر : كان أصحاب معاذ أكبرهم مالك بن يخامر ، وكان رأس القوم يزيد بن عميرة الزبيدي ، وكان من رؤوسهم
قال محمد بن الخضر بن علي الرقي : حدثنا يزيد بن قبيس أبو خالد من أهل جبلة رفيق للحوطي ثقة ، وأمرني الحوطي بالكتابة عنه ، فذكر عنه حديثا .
وامتنع من بيعته الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعاذ بحرم مكة ، فسمي عائذ البيت . وأما ابن عمر فقال : إذا اجتمع الناس بايعت ، ثم بايع ، وأما الحسين فسار إلى مكة ، فوافته بيعة أهل الكوفة ، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة ، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله ، وجهز الجيش إلى الحسين ، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين
وامتنع من بيعته الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعاذ بحرم مكة ، فسمي عائذ البيت . وأما ابن عمر فقال : إذا اجتمع الناس بايعت ، ثم بايع ، وأما الحسين فسار إلى مكة ، فوافته بيعة أهل الكوفة ، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة ، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله ، وجهز الجيش إلى الحسين ، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين
وقال يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، حدثنا نوفل بن أبي عقرب : كنت عند عمر بن عبد العزيز ، فذكر رجل يزيد بن معاوية ، فقال : قال أمير المؤمنين يزيد ؟ فقال له عمر : تقول أمير المؤمنين ؟ وأمر به فضرب عشرين سوطا
قال ابن أبي حاتم : له وفادة . روى عنه ابنه معبد . وقال أبو عمر نحوه
وقال دحيم ، عن أبي مسهر : لما مات مكحول أحدقوا بيزيد بن يزيد . قال : وكان رجلا سكيتا ، فتحولوا إلى سليمان بن موسى ، فأوسعهم . قال : فلما مات سليمان أحدقوا بالعلاء بن الحارث .
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : رأيت يزيد بن يزيد بن جابر يعرض على الزهري ، وقال له مكحول في قصة جرت : إنك رجل يؤخذ عنك
وقال مروان بن محمد ، عن أبي مسهر : لما مات مكحول جلس يزيد بن يزيد بن جابر وكان نزر الكلام ، فجالسوا سليمان ابن موسى
قال أبو مسهر : أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ويزيد بن يزيد ، وكذا قال الهيثم بن خارجة ودحيم
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : رأيت يزيد بن يزيد ابن جابر يعرض على الزهري
وقال الهيثم بن خارجة : حدثنا أصحابنا عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : لما مات مكحول جلسنا إلى يزيد بن يزيد بن جابر وكان زميتا لا يحدثنا إلا ما نسأله عنه ، فتحولنا إلى سليمان بن موسى ، فكان يحدثنا بما نريد وبما لا نريد .
وقال أبو مسهر : لما مات مكحول جالسوا يزيد بن يزيد ، فكان يزن الكلام ، فجالسوا سليمان بن موسى فأوسعهم
وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : لم يكن ليزيد بن يزيد كتاب .
وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد ابن جابر .
وقال عباس ، عن يحيى في موضع آخر : كان ببغداد وكان أبو مسهر يثني عليه وكان لا يساوي شيئا
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : عالما هذا الجند بعد الأوزاعي : يزيد بن السمط ، ويزيد بن يوسف .
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : عالما هذا الجند بعد الأوزاعي : ابن السمط ويزيد بن يوسف
قال مصعب : وكان يعلم الغناء ويتخذ القيان ظاهرا أمره في ذلك ، وكان يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته .
قال مصعب : وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة ، وكان يكون مع عمر بن عبد العزيز في ولاية عمر على المدينة ، وكان يأنس إليه ، فلما استحلف عمر قدم عليه الماجشون ، فقال له عمر : إنا تركناك حين تركنا لبس الخز فانصرف عنه
ثنا أحمد بن حفص ، ثنا عبد الله بن سعيد الأشج ، ثنا الحسن بن الربيع قال : قيل لابن مبارك : أبو يوسف أعلم أم محمد ؟ قال : لا تقل أيهما أعلم ، ولكن قل : أيهما أكذب
وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي : قلت لأبي مصعب الزهري حين أردت فراقه : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ فقال : عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب
وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة إخوة بنو الأشج لا يدرى أيهم أفضل : يعقوب وعمر وبكير
وقال عيسى بن دينار : سمعت ابن القاسم يقول : بلغني عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ، وكان من خيار هذه الأمة ، فذكر قصة ، قال : ولقد سمعت مالكا وغيره أن يعقوب قال في غزاته التي قتل فيها : إني رأيت أني دخلت الجنة فسقيت فيها لبنا ، قال : فاستقاء فقاء اللبن . قال أبو القاسم : وكان في البحر بموضع لا لبن فيه .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان جرير بن عبد الحميد إذا رآه قال : هذا مؤمن آل فرعون .
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : كان جرير إذا رآه قال : هذا مؤمن آل فرعون
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن يعقوب بن عطاء شيئا قط
عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها - حديث أم ملدم . قال عبد العزيز النخشبي : لا يعرف له سماع من عروة .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال أبو مسهر : قدم يعلى بن الأشدق دمشق . وكان أعرابيا فحدث عن عبد الله بن جراد سبعة أحاديث ، فقلنا : لعله حق . ثم جعله عشرة ، ثم جعله عشرين ، ثم جعله أربعين ، [ فكان ] هو ذا يزيد ، وكان سائلا يسأل الناس
نا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : سمعت محمد بن يزيد أبا بكر الأسلي قال : سمعت أبا مسهر يقول : كنا نسخر بيعلى بن الأشدق ، وكان يدور الآفاق
وقال أبو مسهر : كنا نسخر به ، وكان سائلا يدور في الأسواق .
وقال أحمد بن الخليل القومسي ، عن أحمد بن عبد الله بن يونس : ما رأيت أفضل من يعلى بن عبيد ، ما يستثنى الثوري ، وما رأيت أحدا يريد بعلمه الله عز وجل إلا يعلى بن عبيد
وقال ابن عمار الموصلي : أولاد عبيد كلهم ثبت ، وأحفظهم يعلى ، وأبصرهم بالحديث محمد .
وقال جدي أبو المظفر السمعاني : ما قدم علينا من العراق مثل يوسف الهمذاني
وقال أبو المظفر السمعاني : ما قدم علينا من العراق مثل يوسف الهمذاني
قال ابن بشكوال : روى عن أبي علي الصدفي كثيرا ، ولازمه طويلا ، وأخذ عن جماعة من شيوخنا ، وصحبنا عند بعضهم ، وكان من أنبل أصحابنا وأعرفهم بطريقة الحديث ، وأسماء الرجال ، وأزمانهم ، وثقاتهم ، وضعفائهم ، وأعمارهم ، وآثارهم ، ومن أهل العناية الكاملة بتقييد العلم ، ولقاء الشيوخ ، لقي منهم كثيرا ، وكتب عنهم ، وسمع منهم ، وشوور في الأحكام ببلده ، ثم خطب به وقتا ، وقال لي : مولده في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة
قال ابن بشكوال كان من أنبل أصحابنا ، وأعرفهم بطريقة الحديث وأسماء الرجال وأزمانهم وثقاتهم وضعفائهم وأعمارهم وآثارهم ، ومن أهل العناية الكاملة بتقييد العلم ، وشوور في الأحكام ببلده ، ثم خطب به وقتا
قال أبو القاسم بن بشكوال : ابن عبد البر إمام عصره ، وواحد دهره ، يكنى أبا عمر ، روى بقرطبة عن خلف بن القاسم ، وعبد الوارث بن سفيان ، وسعيد بن نصر ، وأبي محمد بن عبد المؤمن ، وأبي محمد بن أسد ، وجماعة يطول ذكرهم . وكتب إليه من المشرق السقطي ، والحافظ عبد الغني ، وابن سيبخت ، وأحمد بن نصر الداودي ، وأبو ذر الهروي ، وأبو محمد بن النحاس .
وقال مطين وموسى بن هارون وغيرهما : مات سنة إحدى ، زاد موسى : في رجب ، قال : وشهدت جنازته ، وكان حبس في القرآن فلم يجب
وقال ابن عبد البر : كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة ، صلبا في السنة ، فيرد على أهل البدع ، وكان حسن النظر