المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الحسين بن منصور : سمعت عبد الله بن طاهر يقول : شك يحيى بن يحيى عندنا يقين

وقال الحسين بن منصور : سمعت عبد الله بن طاهر يقول : شك يحيى بن يحيى عندنا بين

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، قال : فمن سيد أهل الأردن ؟ قالوا : عبادة بن نسي ، قال : فمن سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني ، قال : فمن سيد أهل حمص ؟ قالوا : عمرو بن قيس الكندي ، قال : فمن سيد أهل الجزيرة ؟ قالوا : عدي بن عدي الكندي ، قال : يال كندة .

وقال ابن بشكوال : كان مجاب الدعوة

وفي «أخبار النحويين» لأبي المعلى عبد الواحد بن علي : قال عبد الواحد : كان فصيحا ، عالما بالغريب

وقال قيس بن الربيع الأسدي ، عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر

وقال أبو سعيد السيرافي في كتابه «أخبار النحويين» : عداده في بني ليث ، وكان مأمونا عالما ، ويقال : إن أبا الأسود لما وضع باب الفاعل والمفعول ، زاد في الكتاب رجل من بني ليث أبوابا ، ثم نظر ، فإذا في كلام العرب ما لا يدخل فيه فأقصر عنه . قال السيرافي : فيمكن أن يكون الرجل الذي من بني ليث هو يحيى بن يعمر ؛ إذ كان عداده في بني ليث

وقال قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر

سمعت عبدان ، سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ابن يمان سريع النسيان ، وحديثه خطأ عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود ، إنما هو عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة .

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : رأيت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف يحيى بن يمان ، ويقول : كأن حديثه خيال

وقال محمد بن المثنى : قد حدث عبد الرحمن عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث (345 م 6) عن يزيد الرقاشي ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال ابن وهب : لو جعلا في ميزان ما رجح أحدهما على الآخر

وقال أحمد بن سنان القطان عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي

وقال عبد الله بن المببارك : أكرم به .

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي .

وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان أحسن حفظا من عطاء بن السائب .

وقال عبد الرحمن بن الحكم : ليس في أصحاب الحسن أثبت منه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم يقول : ليس في أصحاب الحسن أثبت من يزيد بن إبراهيم

وقال محمد بن سعيد المقرئ ، عن عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : ليس في أصحاب الحسن أثبت منه

وقال أبو مسهر أيضا عن سعيد بن عبد العزيز : كان يزيد بن السمط من علماء الجند بعد الأوزاعي

وقال أبو مسهر : رأيت من أصحاب الأوزاعي الذين سمعوا منه : يزيد بن السمط وسلمة بن العياد ، وكانا ورعين فاضلين صحيحي الحفظ ، وكان يزيد أقدمهما موتا ، وكان من أهل صنعاء ومات في حياة سعيد بن عبد العزيز ، يعني في حدود الستين ومائة

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : عالما الجند بعد الأوزاعي : يزيد بن السمط ، ويزيد بن يوسف . وقال أبو مسهر في موضع آخر : رأيت أصحاب الأوزاعي الذين سمعوا منه وهم : يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار ، وكانا ورعين فاضلين صحيحي الحفظ على حال يقال ما تلبسا بشيء من الدنيا ، وكان يزيد بن السمط أقدم موتا ؛ لأنه مات في حياة سعيد بن عبد العزيز وكان من أهل صنعاء دمشق .

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : عالما الجند بعد الأوزاعي : يزيد بن السمط ، ويزيد بن يوسف . وقال أبو مسهر في موضع آخر : رأيت أصحاب الأوزاعي الذين سمعوا منه وهم : يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار ، وكانا ورعين فاضلين صحيحي الحفظ على حال يقال ما تلبسا بشيء من الدنيا ، وكان يزيد بن السمط أقدم موتا ؛ لأنه مات في حياة سعيد بن عبد العزيز وكان من أهل صنعاء دمشق .

حدثنا عبد الرحمن ، نا [ أبي ، نا ] علي بن محمد الطنافسي قال : سمعت سعيد بن صالح قال : رأيت ابن المبارك مر على رجل بهمذان يحدث عن يزيد بن زريع فقال : عن مثله فحدث

وقال أبو عوانة : صحبت يزيد بن زريع أربعين سنة يزداد في كل يوم خيرا

وقال عبد الواحد بن غياث ، عن أبي عوانة : صحبت يزيد بن زريع أربعين سنة يزداد في كل سنة خيرا .

وقال سعيد بن صالح : سمعت ابن المبارك يقول لرجل يحدث عن يزيد بن زريع : عن مثله فحدث

حدثنا أبو يعلى ، ثنا عبد الواحد بن غياث ، ثنا أبو عوانة قال : صحبت يزيد بن زريع أربعين سنة فهو يزداد في كل يوم خيرا

وقال علي بن محمد الطنافسي ، عن سعيد بن صالح : رأيت ابن المبارك مر على رجل بهمذان يحدث عن يزيد بن زريع ، فقال : عن مثله فحدث .

وقال أبو عمر : روى عنه مجاهد حديثا واحدا في الجهاد مضطرب الإسناد .

وذكر ابن عبد البر أن جمهور الرواة عن مالك قالوا هكذا . وقال وكيع وحده : عن يزيد بن طلحة ، عن أبيه ، زاد فيه : عن أبيه ، قال : ورواه يحيى بن يحيى الليثي كالجمهور ، فقال : زيد . بدل يزيد . وقال ابن عبد البر : يكون على قول وكيع الحديث مسندا ، كذا قال ، ولم يذكر طلحة في الاستيعاب ، وعليه فيه تعقب آخر ، فإن الذي أخرجه الدارقطني في غرائب مالك من طريق وكيع ، قال : عن مالك ، عن سلمة ، عن يزيد بن ركانة ، عن أبيه . فعلى هذا الصحبة لركانة . قال الدارقطني : ورواه علي بن يزيد الصدائي ، عن مالك كذلك ، لكن قال : يزيد بن طلحة بن ركانة

وصفه أبو مسهر بالتدليس

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أعلم بالقضاء من يزيد بن أبي مالك ، لا مكحول ولا غيره

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : إن عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك إلى بني نمير يفقههم ويقرئهم . وقال أيضا : لم يكن عندنا أعلم بالقضاء منه ، لا مكحول ولا غيره

وقال خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه : ولاني عمر بن عبد العزيز صدقات بني نمير ، فأعطاني الثمن

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : إن عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك إلى بني نمير يفقههم ويقرؤهم

ذكر أبو موسى في الذيل أن يحيى بن عبد الوهاب بن منده استدركه على جده

وتعقب ابن عبد البر في الاستذكار كلام أبي حاتم بأن قول عبد الرزاق : إن مراد مالك بقوله : والرجل ليس هناك ، يعني به يزيد بن قسيط ، غلط من عبد الرزاق لظنه أن مالكا سمعه منه ، وإنما سمعه مالك عنه بواسطة رجل لم يسمه ، كما رواه الحارث بن مسكين عن ابن القاسم عن مالك عمن حدثه عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، قال : فإنما أراد مالك الرجل الذي كتم اسمه . قلت : لكن ليس في رواية عبد الرزاق عن الثوري عن مالك أن بينه وبين ابن قسيط آخر ، وهذا يستلزم أن يكون مالك إنما دلس

وقال أبو مسهر : كان أصحاب معاذ أكبرهم مالك بن يخامر ، وكان رأس القوم يزيد بن عميرة الزبيدي ، وكان من رؤوسهم