عبد
وقال ابن المبارك : من مسحاج حتى أقبل منه
وقال عبد الله بن المبارك في كتاب « العلل » : من مسحاج حتى أقبل منه هذا الحديث ؟
قال ابن المديني : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام
وحكى عبد الحق عن ابن عبد البر أنه قال : لم يلق مسروق معاذا . قلت : فعلى هذا يكون حديثه عنه مرسلا ، لكن تعقب ذلك ابن القطان على عبد الحق ، فإنه لم يجد ذلك في كلام ابن عبد البر ، بل الموجود في كلامه أن الحديث الذي من رواية مسروق عن معاذ متصل
قلت : وجدت بخط الرشيد العطار : قال ابن عبد البر : رواية مسروق عن أم رومان مرسلة . وقال الكلاباذي : لم يسمع منها ، انتهى ما نقلته من خطه ، وكذا ذكر القاضي عياض أن روايته عنها مرسلة . وحكي عن عبد الغني بن مسرور المقدسي أنه قال : قد روي الحديث عن مسروق عن ابن مسعود ، وهو أشبه بالصواب
وفي « مراسيل ابن أبي حاتم » عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام
قلت : وجدت بخط الرشيد العطار : قال ابن عبد البر : رواية مسروق عن أم رومان مرسلة . وقال الكلاباذي : لم يسمع منها ، انتهى ما نقلته من خطه ، وكذا ذكر القاضي عياض أن روايته عنها مرسلة . وحكي عن عبد الغني بن مسرور المقدسي أنه قال : قد روي الحديث عن مسروق عن ابن مسعود ، وهو أشبه بالصواب
وقال معن المسعودي : ما رأيت مسعرا في يوم إلا وهو فيه أفضل [ من اليوم الذي كان بالأمس ]
وفي « تاريخ العجلي » : قال عبد الله بن المبارك : ألا اقتديتم بسفيان ومسعركم وبابن مغول ، إذ يجهدهم الورع
وذكره العسكري في فصل من ولد في العهد النبوي
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وحكى عن الواقدي أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وتبعه ابن حبان وأبو أحمد الحاكم وابن عبد البر
وذكره أبو أحمد العسكري في « فصل المولودين في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرووا عنه شيئا » .
وقال أبو عمر بن عبد البر : أمه حبيبة بنت شريق بن أبي حثمة من هذيل . ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان سريا له قدر وجلالة بالمدينة ، ويعد في جلة التابعين وكبارهم
وقال ابن عبد البر : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان له قدر ، ويعد في جلة التابعين وكبارهم . قلت : وكذا قال الواقدي وابن أبي خيثمة والعسكري أنه ولد في عهده صلى الله عليه وآله وسلم . زاد العسكري : ولم يرو عنه شيئا
وقال ابن عبد البر : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان له قدر ، ويعد في جلة التابعين وكبارهم . قلت : وكذا قال الواقدي وابن أبي خيثمة والعسكري أنه ولد في عهده صلى الله عليه وآله وسلم . زاد العسكري : ولم يرو عنه شيئا
وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما كذا وقع بخط المزي في التهذيب ، وتعقبه مغلطاي بأن قوله فهما بالفاء غلط ، وإنما هو بالباء المكسورة ، كذا ذكره البخاري في التاريخ ، عن يحيى القطان ، عن أبي بكر قال : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل ، قال يحيى : وكان عالما بهما
قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة .
قال عبد الغافر الفارسي : كان متقنا ورعا ، قصير اليد ، زجى عمره كذلك ، إلى أن ارتبطه نظام الملك ببيهق مدة ثم بطوس للاستفادة منه ، وكان يسمع إلى آخر عمره .
وقال الدقاق : لم أر في المحدثين أجود إتقانا ولا أحسن ضبطا منه .
وقال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب : كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ، ما علمته إلا خيرا ، وكان بزازا ، وكان أبوه الحجاج من المشيخة .
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
وقال العسكري ، وابن عبد البر : روايته مرسلة
وقال العسكري ، وابن عبد البر : روايته مرسلة
وقال أبو أحمد العسكري : حديثه مرسل
وقال البخاري وأبو حاتم : حديثه مرسل . وكذا قال أبو أحمد العسكري
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : اختلط فيما ذكره جرير بن عبد الحميد .
وقال أزهر بن سعد ، عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان
وقال أزهر بن سعد عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان
وعن ابن عون قال : كان مسلم إذا كان في غير صلاة كأنه في صلاة ، وإذا صلى كأنه وتد لا يحرك شيئا منه ، ينظر إلى موضع سجوده ، ولا يراوح بين رجليه
وقال ابن أبي إدريس الخولاني لأبيه : يا أبه ، أما يعجبك طول صمت أبي عبد الله مسلم بن يسار ؟ قال : أي بني ، تكلم بالحق خير من سكوت عنه . قال : فأخبرت بذلك مسلما فقال : أي بني ، سكوت عن باطل خير من تكلم به .
وفي « تاريخ » يعقوب بن سفيان الفسوي عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان ، حتى فعل تلك الفعلة ، فلقيه أبو قلابة فقال : والله لا أعود أبدا . فقال أبو قلابة : إن شاء الله تعالى
وفي « الزهد » لأحمد بن حنبل عن عبد الله بن مسلم قال : لم أسمع أبي لعن شيئا قط ، غير أنه لم جيء برأس قطري ، قيل له : هذا رأس قطري ، قال : عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » عن ابنه عبد الله قال : والله ما رأيت من الناس رجلا أوقر في صلاته من مسلم بن يسار ، وعن علي بن أبي حملة قال : قدم علينا أبو عبد الله مسلم بن يسار دمشق
وعن ابن عون قال : أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة يذكر فيها الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار ، وإن في الحلقة من هو أسن منه غير أنها كانت تنسب إليه .
ثنا أزهر بن سعد قال : في سنة ست وثمانين ثنا ابن عون قال : كان مسلم لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد حتى فعل تلك الفعلة .
وقال الساجي : روى عن داود بن أبي هند مناكير ، وكان قدريا ، سمعت ابن مثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه بشيء ، أراه لبدعته
وقال ابن عبد الحكم : كنا في مجلس الليث بن سعد ، ونحن نقابل كتاب « البيوع » لمالك بن أنس ، ومسلمة حاضر ، فقال : ليس عندكم في هذا شيء إلا عن مالك ؟ قلنا : نعم . قال : أنا أروي هذا كله عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو أحمد العسكري : مسلمة بن مخلد ، يكنى : أبا معن بن صامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ، له رؤية وليست له صحبة
وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان عالما بالنسب ، عارفا بأنساب العرب
قال أحمد بن أبي الحواري : قال لنا رواد بن الجراح ، وذكر مصعب ، يعني بن ماهان ، فقال : كان يحضر معنا فكتب له ما سمع ، وما لم يسمع ، قال أحمد بن أبي الحواري : كان أميا لا يكتب