المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن مطرف بن عبد الله المدني : رأيت كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، وكان كثير الخصومة ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك . وليس عندك على ما تطلب بينة فلا تقربني إلا أن تراني قد تفرغت لأهل البطالة ! قال مطرف : فبينا ابن عمران يوما إذا هو بكثير بن عبد الله قد جاءه ، فقال : ألم أقل لك لا تقربني إلا أن ترى أهل البطالة ؟ فقال له كثير : صدقت أصلح الله القاضي ، فإنما جئتك حيث جاءك أهل البطالة ، جاءك فلان وفلان وهما من أهل البطالة ، فجئت معهما .

وقال إبراهيم بن المنذر عن مطرف : رأيته وكان كثير الخصومة ، ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك ، وليس عندك ما يطلب

وكان عباس بن عبد العظيم ينهى الناس عن الأخذ عنه

وقال ابن عبد البر : اسم أبيه قتادة ، وحديثه عند أكثرهم مرسل

قال العلائي : وقال أبو عمر : حديثه عند أكثرهم مرسل ، انتهى .

وقال ابن عون : كان قاص الجماعة .

ذكره أبو عمر فيمن اسمه كرز - بضم الكاف - من غير تصغير ، ثم ذكره في أفراد حرف الكاف ، فقال: كريز - بالتصغير - بن سامة بغير ألف في أول اسم أبيه على الصواب

وكان ابن شبرمة كثير المدح له

وقال أبو عمر : كان مسلما في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، وهو معدود في كبار التابعين

قال ابن عبد البر : والأكثر يقولون : كعب بن مرة . له أحاديث مخرجها عن أهل الكوفة ، يروونها عن شرحبيل عنه ، وأهل الشام يرون تلك الأحاديث بأعيانها عن شرحبيل عن عمرو بن عنبسة ، فالله أعلم . مات كعب بالأردن سنة سبع وخمسين وقيل : سنة ( 59 ) . قلت : ما نقله عن ابن عبد البر سبقه إليه ابن السكن وزاد : زعم بعضهم أنهما اثنان ، يعني : الذي سكن البصرة ، وروى عنه البصريون غير الذي سكن الشام

ذكرها أبو عمر في حديث زبيب بن ثعلبة

وقال ابن عبد البر : استخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرتين : إحداهما في عمرة القضاء

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان كلدة ، وعبد الرحمن ابنا حنبل بن مليك من أهل اليمن نزع أبوهم إلى مكة ، وكان عدادهما في بني جمح ، وهما ابنا صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، وكان أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ابن عم معمر بن حبيب بن وهب ، وصديقا له ، ونديما ، فزعموا أنه شرب معه يوما فمرت ابنته صفية بنت معمر ، فقال له أمية بن خلف : من هذه ؟ قال : ابنتي ، قال : زوجنيها ، فزوجه إياها ، فولدت له صفوان بن أمية ، فوقع بين أمية وبين معمر شر فجحدها ، وقال : ما هي ابنتي ، فطلقها أمية بن خلف آنفة حين انتفى منها ، فغضب معمر فزوجها حنبل بن مليك ، فولدت له : كلدة ، وعبد الرحمن ، وهما من مسلمة الفتح ، وقتل عبد الرحمن مع علي بصفين . وليس لكلدة بن حنبل غير هذا الحديث - يعني : حديث اللبن والجداية والضغابيس

وقال ابن عمار : كان من رؤساء الشيعة،

وقال الطحاوي : كانت وفاة المقبري سنة خمس وعشرين ومائة ، ووفاة علي قبل ذلك بخمس وثمانين سنة ، ووفاة أبي رافع قبل ذلك ، وعلي كان وصي أبي رافع فبعيد أن يكون المقبري شاهد من أبي رافع قصة الحسن . قال عبد الحق في الأحكام : وهذا الذي استبعده ليس ببعيد ، فإن أبا سعيد المقبري سمع عمر بن الخطاب كما ذكر البخاري في تاريخه

ذكره ابن عبد البر في كتابه ، لأن الواقدي ذكره فيمن كان مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ليس إلا ، ليست له صحبة ولا رؤية ، وحديثه من غير ذكر صحابي مرسل

وذكر ابن المواق التصريح برؤيته لعمر

وعن أبي المبارك قال : كان أبو مجلز يركب مع قتيبة في موكبه فيسبح الله عز وجل عشرة آلاف تسبيحة

وعن ابن عباس رضي الله عنهما : لقمان لم يكن نبيا ولا ملكا ، ولكن كان راعيا أسود ، فرزقه الله العتق ورضي قوله ووصيته ، فقص أمره في القرآن ليتمسكوا بوصيته

وقال عبد الغني بن سعيد : أبو رزين العقيلي هو لقيط بن عامر بن المنتفق ، وهو لقيط بن صبرة ، وقيل : إنه غيره وليس بصحيح

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي

وقال يحيى بن سليمان الجعفي ، عن عبد الله بن إدريس : ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه .

نا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا ، عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء وكان ليث أكثرهم تخليطا

سمعت عمر بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يذكر عن أبيه أو عن عمه ، عن ابن فضيل ، عن ابن شبرمة قال : ليث هذا المجنون الذي يحكي عن طاوس ومجاهد في جواز استقراض الجارية أو كما قال .

وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث أحسنهم حالا عندي

حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد بن ذويب ، حدثنا يوسف بن الضحاك المخرمي ، ثنا أبو معمر المقعد ، ثنا عبد الوارث قال : كان ليث بن أبي سليم من أوعية العلم .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى لا يحدث عن ليث ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي .

وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

قال أبو عمر : لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة ، رواه أبو بكر بن عياش ، عن المثنى بن صالح ، عن جدته مارية ، قالت : صافحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فلم أر كفا ألين من كفه . قال أبو عمر في التي قبلها : لا أدري أهي هذه أم لا ؟ قلت : وأخذ ذلك من كلام ابن السكن برمته ، قال ابن السكن : مارية مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - روي عنها حديث مخرجه عن أهل الكوفة ، لا أعلم رواه غير أبي بكر بن عياش ثم ساقه من طريقين عنه ، ثم قال : روي عن مارية حديث آخر مخرجه عن البصريين ، ولست أدري أهي التي روى حديثها أبو بكر أو غيرها ؟ ثم ساق من طريق معلى بن أسد ، عن محمد بن حمران ، عن عبد الله بن حبيب ، عن أم سليمان ، عن أمها ، عن جدتها مارية ، قالت : تطأطأت للنبي - صلى الله عليه وسلم - حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين . وقال أبو نعيم : أفردها ابن منده ، وهما عندي واحدة . قلت : وصله ابن منده من وجهين عن أبي بكر بن عياش : أحدهما كما قال أبو عمر ، عن المثنى بن صالح ، عن جدته . والآخر : عن أبي بكر ، قال : حدثنا ، والله ، محمد بن المثنى بن صالح ، عن جدته ، فالله أعلم . قال أبو عمر : المثنى بن صالح هو ابن مهران مولى عمرو بن حريث كذا قال .

وقال أبو بكر الأعين ، عن أبي سلمة الخزاعي : كان مالك بن أنس إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة ، ولبس أحسن ثيابه ، ولبس قلنسوة ، ومشط لحيته فقيل له في ذلك ؟ فقال : أوقر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زماننا أربعة : سفيان الثوري بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحماد بن زيد بالبصرة .

يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم؛ لأنه كان يروي عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس، وكان يحذف عكرمة، وقع ذلك في غير ما حديث، في الموطأ يقول: عن ثور بن زيد، عن ابن عباس، ولا يذكر عكرمة، وكذا كان يسقط عاصم بن عبد الله من إسناد آخر، ذكر ذلك الدارقطني، وأنكر ابن عبد البر أن يكون هذا تدليسا

وقال ابن لهيعة : قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن سنة ست وثلاثين ، فقلنا له : من بالمدينة يفتي ؟ قال : ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له : مالك

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا أبو عبد الله الطهراني قال : قال عبد الرزاق : كنا نرى أنه مالك بن أنس - يعني قوله : لا تجدوا عالما أعلم من عالم المدينة

حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : ذكره أبي رحمه الله قال : حدثني عبد الرحمن بن عمر رستة قال : سمعت ابن مهدي يقول - وقيل له : يا أبا سعيد بلغني أنك قلت : مالك بن أنس أعلم من أبي حنيفة ، فقال : ما قلته ، بل أقول : إنه أعلم من أستاذ أبي حنيفة - يعني : حمادا .

قال أبو جعفر الطبري : إني سمعت ابن مهدي يقول : ما رأيت رجلا أعقل من مالك

وحدثني أبو بكر بن محمد ، عن يحيى بن عمر قال : سمعت سحنونا يقول : قيل لابن هرمز : إن نسألك فلا تجيبنا ، وإن مالكا وعبد العزيز يسألانك فتجيبهما ؟ فقال : إنه قد دخل على يدي ضعف ، ولا أخشى أن يكون دخل على عقلي مثل ذلك ، وإنكم إذا سألتموني عن شيء فأجبتكم فيه قبلتموه مني ، وإن عبد العزيز ومالكا إذا سألاني فأجبتهما نظرا في ذلك ، فإن كان صوابا قبلاه ، وإن كان غير ذلك تركاه .

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن قال : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : مالك أفقه من الحكم وحماد .