المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أخبرنا عفان ، أخبرنا حماد بن زيد ، أخبرنا عاصم ، قال : كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي فكان يقول لنا : لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان حدثنا أبو أحمد الزبيري ، نا مسعر عن القاسم بن عبد الرحمن قال : كان أبو الدرداء من الذين أوتوا العلم

علي بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن الحكم - يعني ابن أبي مريم - قال: نا الليث ، عن عبد الله بن سعيد قال : رأيت أبا الدرداء دخل المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما يكون مع السلطان بين سائل عن فريضة وبين سائل عن حساب وبين سائل عن شعر وبين سائل عن حديث وبين سائل عن معضلة

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن محمد بن سلام بطرسوس ، نا قبيصة ، عن سفيان ، عن ثور ، عن خالد بن معدان قال : كان عبد الله بن عمرو يقول : حدثونا عن العاقلين معاذ وأبي الدرداء

وجزم ابن عبد البر بصحبته

قال خلف بن بشكوال هو من أهل العلم والتفنن والذكاء والفهم

قال ابن بشكوال : هو من أهل التفنن في العلم ، والذكاء ، والفهم ، استقضي بسبتة مدة طويلة ، حمدت سيرته فيها ، ثم نقل عنها إلى قضاء غرناطة ، فلم يطل أمره بها ، وقدم علينا قرطبة ، وأخذنا عنه

وقال يعقوب بن سفيان : قلت له - يعني عبد الرحمن بن إبراهيم - عيسى بن أيوب القيني ؟ قال : كان له فضل وورع وإسلام ، أبو هاشم القيني قال عبد الرحمن بن إبراهيم : قال أبو مسهر : بلغ من ورع أبي هاشم أنه فعل كذا وكذا فذكر شيئا لم أفهمه

قال أبو مسهر : بلغ من ورع أبي هاشم أنه فعل كذا وكذا ، فذكر شيئا لم أفهمه

ولفظه في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي في " الاستيعاب " في أثنا ترجمته : وهو الذي رأى الرجم في الجاهلية من القردة إن صح ذلك ، لأن رواته مجهولون ، وقد ذكره البخاري عن نعيم ، عن هشيم ، عن حصين ، عن عمرو مختصرا . ورواه عباد بن العوام ، عن حصين كذلك ، وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبد الملك بن مسلم ، عن عيسى بن حطان ، وليسا ممن يحتج بهما ، انتهى . وقد ساقها الإسماعيلي في " مستخرجه " من طريق شبابة عن عبد الملك بن مسلم ، عن عيسى بن حطان قال : دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه عمرو بن ميمون جالس ، فقال له رجل : حدثنا بأعجب ما رأيت في الجاهلية ، قال : كنت في حرث لأهلي باليمن ، فرأيت قرودا كثيرة ، ورأيت قردا وقردة اضطجعا ، فجاء قرد فغمزها ، فانطلقت معه غير بعيد فنكحها ، ثم رجعت إلى مضجعها . فقام القرد إليها فشمها وصاح فاجتمعت القردة ، فجعل يشير إليهم ، فتفرقوا ، فلم ألبث أن جاؤوا به أعرفه ، فانطلقوا به وبالقردة إلى موضع كثير الرمل ، فحفروا لهما حفرة ثم رجموهما ، والله لقد رأيت الرجم قبل أن يبعث الله محمدا . وفي قول أبي عمر : رواته مجهولون ، نظر من وجهين ؛ أحدهما : أن رواته مشهورون ، ثم إنه خص الطعن منهم بعبد الملك و عيسى . فأما عبد الملك فقد وثقه يحيى بن معين وغيره ، وهو مترجم في رجال الترمذي والنسائي ، وأما عيسى فقد عرفت ترجمته ، والله أعلم

وقال أبو عمر بن عبد البر : هذا أحسن إسناد روي في هذا المعنى ، وعيسى بن فائد لم يسمع من سعد بن عبادة ، ولا أدركه ، ولا أحسبه حدث عنه غير يزيد بن أبي زياد

وقال ابن عبد البر : هذا أحسن إسناد روي في هذا المعنى ، وعيسى بن فائد لم يسمع من سعد بن عبادة ولا أدركه

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان (قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : استعديت على عيسى بن ميمون في هذه الأحاديث ، عن القاسم بن محمد في النكاح وغيره ، فقال : لا أعود

اختلف في إسناده اختلافا كثيرا ، قال ابن السكن : مخرج حديثه عن شيخ من أهل الكوفة . قلت : مداره على عبيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن معقل ، عن عبد الرحمن بن بشر ، عن ناس من مزينة ، عنه ، وقفه مسعر ورفعه غيره ، وشك شعبة فيه ؛ فقال : عن أبجر أو ابن أبجر . وقال شريك بن عبد الله القاضي : غالب بن ذيخ ، حكاه البغوي ، ثم أفرد غالب بن ذيخ ، وأورد حديثه من طريق شريك وكذا أفرده البخاري ، لكن لم يسق الحديث في ترجمة غالب بن ذيخ

روى عن : عطاء ، روى عنه : عبيد الله بن عمرو ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : لم يرو عنه يحيى بن سعيد القطان ولا عبد الرحمن بن مهدي

وقال ابن عمار : كان يعالج الكيمياء ، ما حدث ها هنا بشيء

قال ابن ماكولا تبعا لعبد الغني بن سعيد : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ، وروى عن سعد بن أبي وقاص وغيره ؛ وكذا ذكر ابن فتحون

وقال عبد الغني بن سعيد المصري : له رؤية . وكذا قال ابن ماكولا ، وهو وارد على جزم المزي بأنه لم يره

وقال ابن المبارك : كان من أصحاب الحارث الكذاب وممن آمن بنبوته ، فلما قتل الحارث قام غيلان إلى مقامه ، وقال له خالد بن اللجلاج : ويلك ! ألم تك في شبيبتك ترامي النساء بالتفاح في شهر رمضان ، ثم صرت خادما تخدم امرأة الحارث الكذاب المتنبي وتزعم أنها أم المؤمنين ، ثم تحولت فصرت قدريا زنديقا ؟! ما أراك تخرج من هوى إلا إلى شر منه !

وقال محمد بن حميد الرازي عن جرير : رأيت غيلان بن جامع على قضاء الكوفة ، وكان أحمد من ابن أبي ليلى

قال أبو عمر : هو ممن وفد على كسرى ، وله معه خبر ظريف .

ذكرها أبو عمر فقال: قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاة ابنته زينب ، وخيرها حين أنزلت آية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها ، فكانت بعد ذلك تلتقط البعر ، وتقول: أنا الشقية ؛ اخترت الدنيا . قال أبو عمر : هذا عندنا غير صحيح ؛ لأن ابن شهاب يروي عن أبي سلمة ، وعروة عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين خير أزواجه بدأ بها فاختارت الله ورسوله ، قال: وتتابع أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهن على ذلك . وقال قتادة وعكرمة: كان عنده حين خيرهن تسع نسوة ، وهن اللاتي توفي عنهن ؛ وكذا قال جماعة: إن التي كانت تقول: أنا الشقية هي التي استعاذت ، واختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا ، ولا يصح فيها شيء . وقد قيل: إن الضحاك بن سفيان عرض عليه ابنته فاطمة ، وقال: إنها لم تصدع قط . فقال: لا حاجة لي بها . وقد قيل: إنه تزوجها سنة ثمان . انتهى كلام ابن عبد البر ، ويحتاج كلامه إلى شرح ، وعليه في بعضه مؤاخذات . أما حديث ابن شهاب بما ذكر فهو في "الصحيح" ، لكن آخره : وأبي سائر ، وأما قول قتادة فأخرجه ... ، وأما قول عكرمة فأخرجه ... ، وأما قوله : وهن اللاتي توفي عنهن . ففيه نظر ؛ لأن آية التخيير كانت ... وتزوج بعد ذلك . وأما الذي قال: إن التي كانت تقول: أنا الشقية - هي المستعيذة ؛ فهو قول حكاه الواقدي عن ابن مناح ، قال: استعاذت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا لا يبطل قول ابن إسحاق أن الكلابية اختارت ، وكانت تقول: أنا الشقية ؛ لأن الجمع ممكن . وأما قوله: اختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا ؛ فهو حق ، فقال ابن سعد: اختلف علينا في الكلابية ، اختلف علينا في اسمها ؛ فقيل: فاطمة بنت الضحاك بن سفيان ، وقيل: عمرة بنت يزيد بن عبيد ، وقيل: سنا بنت سفيان بن عوف ، ثم قيل: هي واحدة اختلف في اسمها ، وقيل: ثلاث . ثم أسند عن الواقدي ، عن ابن أخي الزهري ، عن الزهري ، قال: هي فاطمة بنت الضحاك ، دخل عليها فاستعاذت منه ، فطلقها ، فكانت تلقط البعر وتقول: أنا الشقية ؛ وأسنده بالسند المذكور . عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكلابية ، فلما دخلت عليه فدنا منها ، قالت: أعوذ بالله منك ، فقال: لقد عذت بعظيم! الحقي بأهلك . ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون ، عن ابن مناح - بتشديد النون وبالمهملة - قال : كانت التي استعاذت قد ولهت وذهب عقلها ، وكانت تقول إذا استأذنت على أمهات المؤمنين: أنا الشقية ، وتقول: إنما خدعت . ومن طريق عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : كان دخل بها ولكنه لما خير نساءه اختارت قومها ، ففارقها ، فكانت تلتقط البعر وتقول: أنا الشقية . وقيل: إن المستعيذة: سنا بنت النعمان بن أبي الجون ؛ أسنده ابن سعد ، عن الواقدي ، عن محمد بن يعقوب بن عتبة ، عن عبد الواحد بن أبي عون . وقيل: أسماء بنت النعمان بن أبي الجون ؛ أسنده عن الواقدي ، عن عمرو بن صالح ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، وعن هشام بن الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس . ومن طريق أبي أسيد الساعدي كالقصة التي في "الصحيح" وفي آخرها: فكانت تقول: ادعوني الشقية ؛ ومن وجه آخر ، عن أبي أسيد: أن المستعيذة توفيت في خلافة عثمان . وأما قوله: ولا يصح منها شيء ؛ فعجيب ، فقد ثبتت قصتها في "الصحيح" من حديث أبي أسيد الساعدي إلا إن كان مراده بنفي الصحة الجزم بالكلابية دون غيرها ، فهو ممكن على بعده . وأما التي عرضت ، وقيل : إنها لم تصدع ؛ فأخرجه .... . وأما قوله: وقد قيل : إنه تزوجها سنة ثمان ؛ فالظاهر أن الضمير لصاحبة الترجمة ، ومقتضاه أنه تقدم قول يخالفه ، ولم يتقدم إلا قوله في أول الترجمة: أنها بعد وفاة ابنته زينب . . وقد أسند ابن سعد ، عن الواقدي ، عن إبراهيم بن وثيمة ، عن أبي وجزة ، قال: تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - الكلابية في ذي القعدة سنة ثمان منصرفه من الجعرانة . وعن إسماعيل بن مصعب ، عن شيخ من رهطها: أنها توفيت سنة ستين .

وقال موسى الجهني : دخلت على فاطمة بنت علي ، وهي ابنة ست وثمانين سنة ، فقلت لها : تحفظين عن أبيك شيئا ؟ قالت : لا

قال أبو عمر : شامي أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تصح له رؤية ، ثم قال : قال بعضهم : له صحبة ، وقال بعضهم : حديثه مرسل

وقال عمرو بن علي كنا عند يحيى بن سعيد ، ومعنا معاذ فقال معاذ : حدثنا فرج بن فضالة فرأيت يحيى كلح وجهه قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول حدث فرج بن فضالة عن أهل الحجاز بأحاديث مقلوبة منكرة

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدث فرج بن فضالة عن أهل الحجاز بأحاديث منكرة مقلوبة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن فرج بن فضالة ويقول : حدث عن يحيى بن سعيد الأنصاري أحاديث مقلوبة منكرة

وقال ابن عبد البر في الصحابة : فروة بن مجالد مولى لخم ، أكثرهم يجعل حديثه مرسلا

وقال ابن عبد البر في " الصحابة " : حديثه مضطرب ، وفروة بن نوفل الأشجعي من الخوارج ، خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية ، فبعث إليهم المغيرة ، فقتلوه سنة خمس وأربعين ، وليس لفروة بن نوفل صحبة ولا رؤية ، وإنما يروي عن أبيه وعن عائشة

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه

سمعت عبدان يقول : كان لعباس بن عبد العظيم على أبي كامل مجلس في حديث فضيل بن سليمان لا ينظر له في غيرها .

وقال أحمد بن أبي الحواري عن الهيثم بن جميل : سمعت شريك بن عبد الله يقول لم يزل لكل قوم حجة في أهل زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . قال أحمد بن أبي الحواري : فقام فتى من مجلس الهيثم فلما توارى قال الهيثم : إن عاش هذا الفتى يكون حجة لأهل زمانه . قيل لأحمد من كان الفتى ؟ قال : أحمد بن حنبل ، ومنهم من لم يجاوز بها الهيثم بن جميل

وقال أبووهب محمد بن مزاحم المروزي : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : رأيت أعبد الناس ، ورأيت أورع الناس ، ورأيت أعلم الناس ، ورأيت أفقه الناس فأما أعبد الناس فعبد العزيز بن أبي رواد ، وأما أورع الناس فالفضيل بن عياض ، وأما أعلم الناس فسفيان الثوري ، وأما أفقه الناس فأبو حنيفة ثم قال : ما رأيت في الفقه مثله

وقال إبراهيم بن شماس عن ابن المبارك : ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من الفضيل بن عياض

وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف . قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله

وقال أبو بكر عبد الرحمن بن عفان الصوفي : سمعت عبد الله ابن المبارك يقول لأبي مريم القاضي : ما بقي في الحجاز أحد من الأبدال إلا فضيل بن عياض ، وعلي ابنه ، وعلي مقدم على أبيه في الخوف ، وما بقي أحد في بلاد الشام إلا يوسف بن أسباط ، وأبو معاوية الأسود ، وما بقي أحد بخراسان إلا شيخ حائك يقال له : معدان

وقال أبو وهب محمد بن مزاحم ، عن ابن المبارك : وأما أورع الناس ففضيل بن عياض

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن محمد بن عبد الله بن عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله

وقال عبد الصمد بن يزيد الصائغ مردوية : قال لي : عبد الله بن المبارك إن الفضيل بن عياض صدق الله فأجرى الحكمة على لسانه فالفضيل ممن نفعه علمه

وقال إبراهيم بن شماس ، عن ابن المبارك : ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من فضيل

عبد