المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سيار قال : سمعت عباسا العنبري يقول : كان علي بن المديني بلغ ما لو قضي له أن يتم على ذلك ، لعله كان يقدم على الحسن البصري . كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل أو نحو هذا

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : سئل الفرهياني عن يحيى ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة ، فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد أعلمهم بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء

وقال عبد الرحمن بن مهدي : علي ابن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وخاصة بحديث ابن عيينة

وقال العباس العنبري : لقد بلغ علي ابن المديني ما لو قضي له أن يتم عليه لعله كان يقدم على الحسن البصري ، كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل

وقال الإسماعيلى : سئل الفرهياني عن يحيى ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد أعلمهم بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء

وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : ما رأيت مثله في العسر في الحديث ، وكان يقول : يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ، ويجيء الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليماري ، ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به ، وليس علي أن أعلم هؤلاء إلا رجل يجيئني فيهتم لأمر دينه ، فحينئذ لا يسعني أن أمنعه .

قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : ما رأيت مثل علي بن عثام في العسرة في الحديث ، وكان يقول : الناس لا يؤتون من حلم ، يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ، ويجي الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليماري صاحبه ، ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به ، وليس علي أن أعلم هؤلاء إلا رجل يجيئني فيهتم لأمر دينه ، فحينئذ لا يسعي أن أمنعه

وقال أبو صالح المؤذن في " معجمه " ، أبو الحسن ابن القزويني الشافعي المشار إليه في زمانه ببغداد في الزهد والورع وكثرة القراءة ، ومعرفة الفقه والحديث ، قرأ القرآن علي أبي حفص الكتاني ، وقرأ القراءات ، ولم يكن يعطي من يقرأ عليه إسنادا بها .

وقال أبو صالح المؤذن في " معجمه " : أبو الحسن القزويني الشافعي المشار إليه في زمانه ببغداد في الزهد والورع وكثرة القراءة ، ومعرفة الفقه والحديث ، تلا على أبي حفص الكتاني ، وقرأ القراءات ، ولم يكن يعطي من يقرأ عليه إسنادا بها

وحدث أبو الحسن البيضاوي ، عن أبيه أبي عبد الله قال : كان أبو الحسن يتفقه معنا على الداركي وهو شاب ، وكان ملازما للصمت قل أن يتكلم .

وسمعت عبد الله بن محمد الحافظ يقول : لم يعش من أصحاب الشافعي [ أحد ] أكثر مما عاش هذا ، وكان عالما بالفتاوى والنظر

سمعت عبد الله بن محمد الحافظ يقول : لم يعش أحد من الشافعية ما عاش هذا ، وكان عالما بالفتاوى والنظر

وقال ابن المبارك : خير الناس - يعني : في ذلك الوقت - فضيل بن عياض ، وابنه علي خير منه

وقال يحيى : قال عبد الله بن نمير : كان علي بن مسهر يجيئني ، فيسألني كيف حديث كذا ؟ قال يحيى : قال ابن نمير : كان علي قد دفن كتبه .

قال السلفي : سمعت عبد الرحمن بن صابر ، سمعت سهل بن بشر يقول : اجتمعنا بمصر ، فلم يأذن لنا علي بن منير ، وصاح عبد العزيز في كوة : من سئل عن علم فكتمه ، ألجم بلجام من نار ففتح لنا ، وقال : لا أحدث إلا بذهب . ولم يأخذ من الغرباء . وكان ثقة فقيرا .

وذكر ابن عبد البر في " تاريخ قرطبة " أن بقيا روى عنه ، ولا يروي إلا عن ثقة عنده .

وقال محمد بن يزيد المستملي : قلت لأبي مسهر : فعلي بن يزيد ؟ قال : ما أعلم إلا خيرا ، انظر من يروي عنه . ابن أبي العاتكة ليس من أهل الحديث ونظراؤه

حدثني علي بن إسحاق بن رداء ، قال : ثنا محمد بن يزيد المستملي قال : قلت لأبي مسهر : فعلي بن يزيد قال : ما أعلم إلا خيرا ، وانظر من يروي عنه ابن أبي العاتكة ليس من أهل الحديث ونظرائه .

قال لوين : قال أبو أحمد : لو كنت اختلفت إلى عمار بن رزيق لكفاك

قال لوين : قال لي أبو أحمد الزبيري : لو اختلفت إليه لكفاك أهل الدنيا

وقال لوين أيضا : قال أبو أحمد : لو كنت اختلفت إلى عمار بن رزيق لكفاك أهل الدنيا

وقال ابن أبي حاتم عن الحسن بن عرفة : كنا لا نشك أنه من الأبدال

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت الحسن بن عرفة وذكر عمار بن محمد ، فقال : كان لا يضحك ، وكنا لا نشك أنه من الأبدال

وقال أبو عمر : لم أقف له على رواية

وقال ابن عبد البر : إصغاء سعيد بن المسيب إلى حديثه دليل على جلالته عندهم ، وكأنه تلقى ذلك من كلام ابن معين المتقدم

قال أبو عمر : كان ابن أكيمة يحدث في مجلس سعيد بن المسيب فيصغي إلى حديثه ، وحسبك بهذا فخرا وثناء .

ثنا ابن حماد : حدثني صالح ، ثنا علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم يزل ابن عون يروي عن أبي هارون العبدي حتى مات .

وفي كتاب " الصحابة " لأبي القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي – ومن خط رشيد بالدين المصري قطبغته بحمص عند دار بني جنادة - : وكنيته أبو عمرو وقد أعقب ، وبنوا الحجر من ولده ، وقد روى حديثا واحدا

وقال ابن عبد البر : حديثه في الحاكة موضوع

وقال العقيلي : عمران بن حطان لا يتابع ، وكان يرى رأي الخوارج ، يحدث عن عائشة ولم يتبين سماعه منها . انتهى . وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها ، وليس كذلك ، فإن الحديث الذي أخرجه له البخاري وقع عنده التصريح بسماعه منها ، وقد وقع التصريح بسماعه منها في " المعجم الصغير " للطبراني بإسناد صحيح . وكذا روى الرياشي ، عن أبي الوليد الطيالسي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن صالح بن سرج الشني ، عن عمران بن حطان قال : كنت عند عائشة

قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! ... وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"

وطعن العقيلي في روايته عن عائشة فقال : عمران بن حطان لا يتابع في حديثه ، وكان يرى رأي الخوارج . ولم يتبين سماعه من عائشة . وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها . وفيه نظر ؛ لأن في الحديث الذي أخرجه البخاري تصريحه بسماعه منها ، وكذا وقع في "المعجم الصغير" للطبراني بسند صحيح إليه

روايته عن عائشة في صحيح البخاري ، وذكره ابن عبد البر في " الاستذكار " أنه لم يسمع منها

كتب إلي محمد بن الحسن قال : ثنا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن يحدث عن عمران القطان ، وكان يحيى لا يحدث عنه وذكره يحيى يوما فأحسن عليه الثناء ، وذكر أنه كان بينه وبينه شركة .

ثنا الساجي سمعت ابن المديني يقول : لم يحدث يحيى بن سعيد ، عن عمران القطان . وحدثنا عبد الرحمن عنه .

وفي كتاب " الصحابة " : للبرقي أنبا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق له حديثان .

وقال أبو محمد ابن السمرقندي : سمعت أبا بكر الخطيب يقول : لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين ؛ أبو نعيم ، وأبو حازم العبدويي

ذكره عبد الغافر فقال ، أبو حفص الفامي الماوردي الشيخ الزاهد الفقيه ، كان كثير العبادة والمجاهدة ، وكان المشايخ يتبركون بدعائه

قال عبد الغافر بن إسماعيل : هو أبو حفص الماوردي ، الفامي ، الزاهد ، الفقيه ، كان كثير العبادة ، والمجاهدة ، وكان المشايخ يتبركون بدعائه

قال حفيده القاسم : كان جدي نظيرا لمحمد بن يحيى الفقيه وكان يزيد عليه بمعرفة الأصلين .