عبد
وذكره أبو أحمد العسكري في كتاب " الصحابة " ثم قال : وليس يصح سماعه ، وأكبر ظني أنه مرسل
قال العسكري : ليس يصح سماعه ، وأكثر ظني أنه مرسل
وقال ابن نمير : كان شريك يستعين به في المسائل
وقال ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة
وذكره العسكري ، وابن أبي خيثمة في " التاريخ الصغير " في تسمية من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه . زاد العسكري يقال : هو جاهلي .
وقال : ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة .
وقال ابن عبد البر : أبو مسلم صاحب ابن مسعود من كبار التابعين ، ومن كبار أصحاب ابن مسعود الفقهاء
قال أبو بكر ابن البرقي : له حديثان
ولم يذكره ابن عبد البر ولا ابن حبان في الصحابة
وقال ميمون بن الأصبغ عن أبي مسهر : كان قاصا ، فإن كان وهم فمنه .
وقال ميمون بن الأصبغ : سألت أبا مسهر عنه ، فقال : كان قاصا ، فإن كان وهم فهو منه .
وقال عبد الغني بن سعيد المصري فيه نحو ما قال أحمد ، وزاد : وهو أعشى ثقيف
وقال أبو مسهر : عثمان أسن من زياد ، وقد أدرك عبادة .
وقال أبو مسهر : عثمان بن أبي سودة أسن من زياد بن أبي سودة ، وقد أدرك عثمان عبادة بن الصامت
ونقل ابن خلفون توثيقه ، عن ابن نمير .
وقال عبد الله بن وهب : أول من قدم مصر بمسائل مالك بن أنس عثمان بن الحكم وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد
وقال ابن وهب : أول من قدم مصر بمسائل مالك عثمان بن الحكم وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد .
وقال ابن نقطة : رأيته بالإسكندرية أول ما قدم ، والناس مجتمعون عليه يوم الجمعة ، فقرؤوا عليه جامع الترمذي : فقيل له عن الأصل ؟ فقال : ما أحتاج إلى أصل اقرؤوا من أي نسخة شئتم ، فإني أحفظه . قال : ثم ظهر منه كلام قبيح في حق مالك والشافعي ، فلم أجتمع به لذلك
كان عمر بن عبد العزيز يصفه بالجور .
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن ابن شوذب : قال عمر بن عبد العزيز : الوليد بن عبد الملك بالشام ، والحجاج بن يوسف بالعراق ، ومحمد بن يوسف باليمن ، وعثمان بن حيان بالمدينة ، وقرة بن شريك بمصر ، امتلأت الأرض والله جورا
قال عبد السلام بن هاشم : حدثنا عثمان بن سعد الكاتب وكان له مروءة وعقل
قال عبد السلام بن هاشم البزار : حدثنا عثمان بن سعد الكاتب ، وكانت له مروءة وعقل
وفي فهرس ابن عبيد الله الحجري قال : والحافظ أبو عمرو الداني ، قال بعض الشيوخ : لم يكن في عصره ولا بعد عصره أحد يضاهيه في حفظه وتحقيقه ، وكان يقول : ما رأيت شيئا قط إلا كتبته ، ولا كتبته إلا وحفظته ، ولا حفظته فنسيته . وكان يسأل عن المسألة مما يتعلق بالآثار وكلام السلف ، فيوردها بجميع ما فيها مسندة من شيوخه إلى قائلها .
قال ابن بشكوال : كان أحد الأئمة في علم القرآن ، رواياته وتفسيره ، ومعانيه وطرقه وإعرابه ، وجمع في ذلك كله تواليف حسانا مفيدة يطول تعدادها ، وله معرفة بالحديث وطرقه وأسماء رجاله ونقلته ، وكان حسن الخط ، جيد الضبط ، من أهل الحفظ والذكاء والتفنن في العلم ، وكان دينا فاضلا ، ورعا ، سنيا .
وقال صالح : وقال عبد الوهاب بن نجدة : هو ريحانة الشام عندنا .
قال ابن أبي خيثمة : سمعت عبد الوهاب بن نجدة الحوطي يقول : عثمان بن سعيد بن كثير ريحانة الشام عندنا
وقال عبد الوهاب بن نجدة : كان يقال : هو من الأبدال .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حماد بن زاذان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : أبو حصين ومنصور وعمرو بن مرة وسلمة بن كهيل
وقال الحارث بن سريج النقال ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى حافظا يختلف على أبي حصين .
وقال العسكري : كان يقرأ على أبي حصين في مسجد الكوفة خمسين سنة .
وقال أبو عمر : أسلم ، وهاجر ، ولا أعرف له رواية ،
قال مصعب : وأمه أم يحيى بنت الحكم عمة عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وكان من وجوه قريش وساداتهم ، وليس له عقب إلا من قبل بناته
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : سمعت مصعب بن عبد الله يقول : كان سالم بن عبد الله إذا نظر إلى عثمان بن عروة قال : كان يقال : لو أن صائحا يصيح من السماء فقال : إن أميركم فلان ، وإن صاح ذاك الصائح فهو – يعني الأمير – عثمان بن عروة
وقال أبو محمد بن يربوع الإشبيلي بعد أن حكى كلام البخاري فيه : وأما الدارقطني فذكره في العلل كثيرا ، وقال فيه : عثمان بن عمر بن موسى عن الزهري لا يكاد يمر للزهري حديث مشهور يتوسع فيه الرواة إلا كان هذا من جملتهم . قال : ورأيته قد رجح كلامه في بعض المواضع وهو على أصل البخاري محتمل
وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني : سمعت أبا حاتم يقول : سمعت رجلا يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن أبي شيبة قال : فقال محمد بن عبد الله : سبحان الله ومثله يسأل عنه ، إنما يسأل هو عنا
قال عبد الغافر : سمع المشايخ والصدور ، وأدرك الإسناد العالي ، وحضر الوقائع . وكان شيخا حسن الصحبة والعشرة
قال عبد الغافر : سمع المشايخ والصدور ، وأدرك الإسناد العالي ، وحضر الوقائع ، وكان حسن الصحبة والعشرة . ثم قال : توفي في صفر سنة إحدى وثمانين وأربعمائة
نا عبد الرحمن ، نا أبو الحسين الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت منصور بن موسى قال : سمعت يحيى بن آدم يقول لابن المبارك : أيهما أحب إليك نصر بن طريف أو عثمان البري ؟ قال : لا ذا ولا ذا
قال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : كان عند شيبان ، عن عثمان خمسة وعشرون ألفا ، لا تسمع منه .