المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : سمعت عبد الملك بن عمير يقول : والله إني لأحدث بالحديث ، فما أدع منه حرفا واحدا

نا عبد الرحمن ، حدثني صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ابن المديني ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك قال صالح : فقلت لأبي : فهو عبد الملك بن عمير ؟ قال : نعم . قال أبو محمد : فذكرت ذلك لأبي ، فقال : هذا وهم ، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان ، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ

قال عبد الواحد : لم ير الناس أصدق لهجة من الأصمعي

وقال أبو العيناء : سمعت إسحاق الموصلي يقول : لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم ، فيكون أحد أعلم به منه

وقال أبو العيناء : سمعت إسحاق الموصلي يقول : لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم فيكون أحد أعلم به منه

وقال أبو سعد الإدريسي : ما أعلم نشأ بإستراباذ مثله في حفظه وعلمه .

وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : إنكم معشر أشياخ قريش يوشك أن ينقرضوا ، فمن نسأل بعدكم ؟ فقال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه .

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، وأخذ عنه التفسير

ونقل ابن أبي حاتم ، عن إسماعيل بن عبد الكريم : مات إدريس وعبد المنعم رضيع . وكذا قال أحمد إذ سئل عنه : لم يسمع من أبيه شيئا

وقال مصعب : ثبت وقف الزبير عنده فهو ثابت إلى اليوم بقضيته ، وقد ثبت عنده أوقاف من أوقاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقال الصفدي : أحد العلماء المبرزين المتفننين بعلمي اللغة والعربية ، أخذ عن أبي عمر الزاهد ومحمد بن يحيى الصولي ، وأصله من عسكر مكرم ، قدم حلب وأقام بها إلى أن قتل في دخول الدمستق حلب سنة إحدى وخمسين .

وقال البخاري : قال عبد الصمد : إنه لمكذوب على أبي ، وما سمعته منه يقول قط في القدر ، وكلام عمرو بن عبيد

وقال أبو الموصلي : قلما جلسنا إلى حماد بن زيد إلا نهانا عن عبد الوارث وجعفر بن سليمان . وقال البخاري : قال عبد الصمد : إنه لمكذوب على أبي ، وما سمعت منه يقول قط في القدر ، وكلام عمرو بن عبيد

وثنا عبيد الله قال : سمعت عبد الوارث يقول : لو أعلم أن كل شيء روي عن عمرو بن [ق41\ب] عبيد حق ما رويت عنه شيئا أبدا

حدثني علي بن أحمد ، سمعت هدبة بن خالد ، سمعت عبد الوارث يقول : ما رأيت الاعتزال قط

روى عن عبد الله بن المبارك الكثير حتى روى عنه مسائل سأله وسئل وهو حاضر

وسمعت ابن الأخضر غير مرة يقول : لم يبق ممن طلب الحديث وعني به غير عبد الوهاب ابن سكينة

قال الإمام أبو شامة : وفي سنة سبع وستمائة توفي ابن سكينة ، وحضره أرباب الدولة ، وكان يوما مشهودا . ثم قال : وكان من الأبدال

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت عبدان ، عن حديث ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار ، فقال : لقن عبد الوهاب بن الضحاك بحضرتي فمنعتهم ، قال : وأظن عبدان قال : كان البغداديون يلقنونه فمنعتهم ، قال : وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله فأقرأه علي ، قال : وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه ، قلت لعبدان : أيما أحب إليك هو أو المسيب - يعني ابن واضح - ؟ فقال : كلاهما سواء

وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، فأقروه على ما قال ، وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه . قلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب ؟ قال : كلاهما سواء .

وقال ابن عدي : وأظن قال عبدان : كان البغداديون يلقنونه ، فمنعتهم

وقال مصعب الزبيري : كان عبد الوهاب بن بخت في بلاد العدو يشبه بالبطال ، وهما من موالي آل مروان

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، قال أبو عبد الله - يعني مصعب بن عبد الله الزبيري - كان عبد الوهاب بن بخت ، وهو يشبه بالبطال في بلاد العدو ، وهما من موالي آل مروان

وقال محمد بن جرير الطبري : ذكر محمد بن عمر ، عن عبد العزيز بن عمر أن عبد الوهاب بن بخت غزا مع البطال فانكشفوا فجعل عبد الوهاب يكر فرسه ، وهو يقول : ما رأيت فرسا أجبن منك ، سفك الله دمي إن لم أسفك دمك ، ثم ألقى بيضته عن رأسه ، وصاح : أنا عبد الوهاب بن بخت أمن الجنة تفرون ، ثم تقدم في نحور العدو ، قال : فمر برجل ، وهو يقول : واعطشاه ، فقال : تقدم الري أمامك ، قال : فخالط القوم فقتل ، وقتل فرسه

وعده ابن مهدي فيمن كان يحدث من كتب الناس ، ولا يحفظ ذلك الحفظ

وقال عبد الرحمن بن مهدي : عبد الوهاب الثقفي ، وجرير بن عبد الحميد ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الأعلى السامي ، أمرهم في الحديث واحد ؛ يحدثون من كتب الناس ولا يحفظون ذلك الحفظ

وقال الحارث بن شريح النقال ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة أمرهم في الحديث ، واحد جرير بن عبد الحميد ، وعبد الوهاب الثقفي ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الأعلي الشامي كانوا يحدثون من كتب الناس ، ولا يحفظون ذلك الحفظ

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير عبد الوهاب بن عطاء ) قد حدث عنه أصحابنا

وقال ابن نمير : حدث عنه أصحابنا

وروى عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي يزيد : أنه لم يسمع من أبيه شيئا، وإنما أخذ الكتب

قال الميموني ، عن أحمد : لقي ابن عمر بالشام

وقال ابن عبد البر : جعل بعضهم حديثه مرسلا ؛ لروايته عن ابن مسعود

وقال أبو عمر : اختلف في حديثه ، ومنهم من يجعله مرسلا

وقال ابن عبد البر : مختلف في حديثه ، منهم من يجعله مرسلا ، لروايته عن ابن مسعود ورواية مسلم البطين والحسن بن سعد عنه .

وقال حصين : رأيت أبا الأحوص ، وعبدة أخا بني نصر بن معاوية في المسجد الأكبر يذاكران ، وكان عبدة أدرك عمر ، وكان من قرائهم

وقال أبو أحمد العسكري : قال بعضهم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وهو تابعي يروي عن ابن مسعود .

وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، عن أبيه : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ، وتبعه العسكري

وقال أبو عمر : أدرك زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يسمع منه .

وجزم بصحبته عبد الصمد بن سعيد الحمصي في كتاب الصحابة الذين نزلوها ، لكنه التبس عليه بآخر يسمى باسمه

ذكره ابن عبد البر وغيره في الصحابة لكونه أدرك الجاهلية ويعقل أباه حين جاء بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو تابعي ليس إلا ، وحديثه مرسل

عبد