المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو داود : سمعت الزبيري يقول : عبد الله بن يزيد الخطمي ، ليس له صحبة ، وهو الذي قتل الأعمى أمه ، قال : وهو الطفل الذي سقط بين رجليها ، التي سبت النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني المذكور في حديث عثمان الشحام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم، قال: وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي: متى سمع من مالك ؟ ، ومن رآه عند مالك ؟ يوهم فيه ما لا يجوز له ، فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثماني عشرة ومائتين ، فسألني عن عبد الله بن يوسف ما فعل ؟ ، فقلت : عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر : سمع معي " الموطأ " من مالك سنة ست وستين ، فرجعت إلى مصر ، فجاءني ابن بكير مسلما ، فقلت له : أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف ، سمع معه " الموطأ " من مالك ، سنة ست وستين ، فلم يقل فيه شيئا بعد

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم، قال: وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي: متى سمع من مالك ؟ ، ومن رآه عند مالك ؟ يوهم فيه ما لا يجوز له ، فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثماني عشرة ومائتين ، فسألني عن عبد الله بن يوسف ما فعل ؟ ، فقلت : عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر : سمع معي " الموطأ " من مالك سنة ست وستين ، فرجعت إلى مصر ، فجاءني ابن بكير مسلما ، فقلت له : أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف ، سمع معه " الموطأ " من مالك ، سنة ست وستين ، فلم يقل فيه شيئا بعد

وقال عبد الله بن الحسين المصيصي : سمعت عبدالله بن يوسف يقول: سماعي " الموطأ " من مالك عرض الحنيني، عرضه عليه الحنيني مرتين، سمعت أنا، وأبو مسهر .

ثنا محمد بن يحيى بن آدم . أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ، وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي متى سمع من مالك ومن رآه عند مالك يوهم فيه ما لا يجوز له فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثمان عشرة ومائتين فسألني ، عن عبد الله بن يوسف ما فعل فقلت عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر سمع معي الموطأ من مالك سنة ست وستين فرجعت إلى مصر فجاءني ابن بكير مسلما فقلت له ، أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف سمع معه الموطأ من مالك سنة ست وستين فلم يقل فيه شيئا بعد .

ثنا محمد بن يحيى بن آدم . أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ، وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي متى سمع من مالك ومن رآه عند مالك يوهم فيه ما لا يجوز له فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثمان عشرة ومائتين فسألني ، عن عبد الله بن يوسف ما فعل فقلت عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر سمع معي الموطأ من مالك سنة ست وستين فرجعت إلى مصر فجاءني ابن بكير مسلما فقلت له ، أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف سمع معه الموطأ من مالك سنة ست وستين فلم يقل فيه شيئا بعد .

وقال ابن عبد الحكم : كان يحيى بن بكير يقول : متى سمع عبد الله بن يوسف من مالك فخرجت أنا . فلقيت أبا مسهر سنة (18) فقال لي : سمع عبد الله بن يوسف « الموطأ » معي سنة (66) . فقلت ذلك ليحيى بن بكير فلم يقل فيه شيئا بعد

كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث إني لم أره مذكورا في كتب العلماء إلا في كتاب عبيد الله مصغرا مجزوما بصحبته . وقال ابن حبان في باب عبيد الله : له صحبة يكنى أبا سلمة . وقال أبو نعيم الحافظ : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأدركه . وقال ابن عبد البر : أكثرهم يصحح صحبته . ولما ذكره البخاري ، وأبو حاتم ، والبغوي ، والترمذي ، في " تاريخ الصحابة " و " الجامع " وكذلك [ ابن ماجه ] ، وأبو علي الطوسي ، والبرقي ، وقال : كذا في الحديث عبد الله والصواب عبيد الله ، والفسوي ، وابن قانع وأبو أحمد العسكري ، وأبو القاسم الطبراني ، ومحمد بن جرير الطبري ، وابن زبر ، والبارودي ، وابن السكن ، وابن منده فيهم لم يترددوا في الصحبة ولا في الاسم والله تعالى أعلم ، فلا أدري من أين له أن اسمه المبدأ به عبد الله وأن عبيد الله هو المرجوح ، وأن صحبته مختلف فيها

وقال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق ، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز ، وذكر وفاته سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من عبد المجيد .

سمعت ابن أبي عصمة يقول : سمعت هارون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أخشع لله من وكيع وكان عبد المجيد أخشع منه

قال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وذلك في سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد

وقال ابن عدي : سمعت بن أبي عصمة ، سمعت هارون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أخشع لله تعالى من وكيع ، [ق22أ] وكان عبد المجيد أخشع منه

وقال ابن عبد البر : روى عن مالك أحاديث أخطأ فيها ، أشهرها خطأ حديث الأعمال .

نا عبد الرحمن ، [ نا أبي ] ، نا يحيى بن المغيرة قال : سمعت جريرا قال : كان المحدثون (159 م 4) إذا وقع بينهم الاختلاف في الحديث سألوا عبد الملك بن أبي سليمان ، وكان حكمهم .

وقال جرير بن عبد الحميد : كان المحدثون إذا وقع بينهم الاختلاف في الحديث سألوه ، وكان حكمهم

وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة : حدثنا علي بن الحسن ، عن عبد الله بن المبارك أنه سئل عن عبد الملك بن أبي سليمان فقال : عبد الله ميزان

وذكر أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتابه " تاريخ أفريقية " أنه سمع منه خلق من الناس ، وله مناقب جليلة ، وكان يحيي الليل فإذا أسحر نادى بصوت له محزون : إليك قطع العابدون دجى الليل ، يستبقون إلى رحمتك ، وفضل مغفرتك ، فبك إلهي لا بغيرك أسألك أن ترفعني إليك في درجة المقربين ، وتجعلني في زمرة السابقين ، فلا يزال كذلك حتى ينادى بالفجر .

ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن (610 ك) الجنيد ، ا محمد بن المثنى قال : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان ، عن عبد الملك بن أعين (143 م 4) ، وكان فيما أخبرت حدث عنه ، ثم أمسك عنه

قال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث ، عن سفيان ، عن عبد الملك بن أعين ، وكان يحدث فيما أخبرت عنه ، ثم أمسك

وفي كتاب " الكنى " للنسائي : حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا زيد بن حباب حدثني حماد بن زيد قال : قلت لأبي عمران من لقيت من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : عمران بن حصين ، وعائذ بن عمرو ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وأنس بن مالك

قال أبو بكر محمد بن بركة بن الفرداج القنسريني ، قلت لعثمان بن خرزاذ : من أصحاب أبي إسحاق الفزاري المتقدمون ؟ قال : معاوية بن عمرو الكوفي ، وعبد الملك بن حبيب البزاز ، وأبو عثمان الصياد ، وأبو صالح الفراء

قال محمد بن بركة ، عن عثمان بن خرزاذ : هو من متقدمي أصحاب أبي إسحاق الفزاري .

وذكر عياض في المدارك أن عبد الأعلى بن وهب رفيقه في الشورى كان يكذبه فيما يرويه عن أصبغ وغيره . قال: وكان أبوه يعرف بحبيب العصار ، كان يستخرج الدهن ، وكان قد سمع ببلده من صعصعة بن سلام ، والغاز بن قيس ، وزياد بن عبد الرحمن .

قال ابن عبد البر : أفسد عبد الملك إسناده ، وإنما رواه أسد بن موسى عن الفضيل بن مرزوق ، عن الوليد بن بكير ، عن عبد الله بن محمد العدوي ، عن علي بن زيد ، فجعل الفضيل بن عياض بدل الفضيل بن مرزوق ، وأسقط الوليد وعبد الله ، وهو فيه ما لا خفاء به ، وبالله العصمة

أبنا محمد بن عمر ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال : يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك ؟ قال : نعم . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول : حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله (152 م 4) الطهراني قال : سمعت عبد الرزاق يقول : أول من صنف الكتب ابن جريج

وقال عبد الرزاق : كنت إذا رأيته علمت أنه يخشى الله تعالى ، وما رأيت أحسن صلاة منه

وقال أحمد ، عن عبد الرزاق : ما رأيت أحسن صلاة من ابن جريج .

أبنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة : قال : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث جيادا . قال فكتبت له ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول : حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة

وسئل أحمد بن المعذل : أي لسان من لسان أستاذك عبد الملك ؟ فقال : كان لسان عبد الملك إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .

قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان في زمانه مفتي أهل المدينة

وقال أحمد بن المعذل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني .

قال مصعب الزبيري : كان مفتي أهل المدينة في زمانه .

وعن عبد الملك قال : أتيت المنذر بن عبد الله الحزامي وأنا حديث السن ، فلما تحدثت فهم بعض الفصاحة ، فقال لي من أنت ؟ فقلت : ابن الماجشون : فقال لي : أطلب العلم فإن معك حذاءك وسقاك .

حدثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر الخطابي ، قال : كان عبد الملك يقول : بعض القرآن مخلوق .

وقال أحمد بن المعدل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني . فقيل له : أين لسانك من لسانه ؟ فقال : كان لسانه إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .

وقال الميموني : صح عندي أن أحمد لم يحضره لما مات .

وقال أبو الحسن الميموني : صح عندي أنه - يعني أحمد بن حنبل - لم يحضر أبا نصر التمار حين مات ، فحسبت أن ذلك لما كان أجاب في المحنة

وقال ابن مهدي : كتبت حديث ابن أبي ذئب عن أوثق شيخ : أبي عامر العقدي . رواه أبو العباس السراج ، عن محمد بن يونس ، عن سليمان بن الفرج ، عن ابن مهدي

وقال محمد بن إسحاق السراج : سمعت محمد بن يونس قال : سمعت سليمان بن الفرج بن بهرام قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتبت حديث ابن أبي ذئب ، عن أوثق شيخ أبي عامر العقدي