المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو سعيد السيرافي : كان عالما باللغة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه

وقال محمد بن عوف الطائي : كان مروان بن محمد ، وأبو مسهر ، يقدمان عباسا الخلال ، ويوجبان له .

وقال محمد بن عوف الطائي : كان أبو مسهر ، ومروان بن محمد يقدمانه ويرحبان به

قال لي أصبغ : أخبرني ابن وهب قال : حدثني أبو هاني عن عباس بن جليد الحجري سمع عبد الله بن عمرو بن العاصي

وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت الناس وهم يقولون : ما جاءنا بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد ، وبعده عباس بن عبد العظيم

أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الشطي بجرجان ، قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن بكر ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق المعدل ، قال : حدثنا محمد بن سلمة بن عثمان ، قال : سمعت معاوية بن عبد الكريم الزيادي ، يقول : أدركت البصرة والناس يقولون ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد ، ويقولون : أعقل أهل البصرة بعد أبي بكر عباس بن عبد العظيم

وفي كتاب أبي عمر قيل : هو مرسل .

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، قال : وكان يحيى يحدثنا عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن عبد الأعلى الثعلبي ، وسمعت عبد الرحمن يقول : ما أدري كيف أحدث عن عبد الأعلى واحد يقول : عن ابن الحنفية وآخر يقول : عن أبي عبد الرحمن وآخر يقول : عن سعيد بن جبير . قال : وكان يحيى يعني ابن سعيد يحدثنا عن عبد الأعلى

قال عبد الرحمن بن مهدي : كل شيء يروى عن محمد ابن الحنفية إنما هو كتاب ولم يسمعه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : قال عبد الرحمن يعني ابن مهدي : كل شيء روى عبد الأعلى الثعلبي عن محمد ابن الحنفية إنما هو كتاب أخذه لم يسمعه

وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كل شيء روى عبد الأعلى عن محمد ابن الحنيفة ، إنما هو كتاب أخذه لم يسمعه

وقال أحمد ، عن ابن مهدي : كل شيء روى عبد الأعلى عن ابن الحنفية ، إنما هو كتاب أخذه ، ولم يسمعه

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، لا يحدث عنه . سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما أدري كيف أحدث عن عبد الأعلى ، واحد يقول : عن ابن الحنيفة ، وآخر يقول : عن أبي عبد الرحمن ، وآخر يقول : عن سعيد بن جبير قال : وكان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عبد الأعلى

وقال محمد بن عوف الحمصي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما شبهتك في الحفظ إلا بجدك أبي ذرامة ، ما كان يسمع شيئا ، إلا حفظه

وقال في موضع آخر : سمعت أبا مسهر يقول : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك ، بعد سليمان بن موسى .

وقال أبو زرعة ، عن أبي مسهر : ولد لي والأوزاعي حي

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر عن أبي مسهر قال : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى .

وقال مروان بن محمد : كان سعيد بن عبد العزيز يجلس أبا مسهر معه في صدر المجلس

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر : ولد لي والأوزاعي حي ، وجالست سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة ، وما كان أحد من أصحابه أحفظ لحديثه مني ، غير أني نسيت .

وذكره الرافعي في " تاريخ قزوين " فقال : ولي قضاء الري ، وقزوين ، وغيرهما من الأعمال التي كانت لفخر الدولة بن بويه بعناية الصاحب بن عباد ، وأنشأ الصاحب له تقليدا ، أطنب فيه كعادته ، وذاك في سنة 409 ، وكان شافعيا في الفروع ، معتزليا في الأصول ، وأملى عدة أحاديث ، وصنف الكتب الكثيرة في التفسير والكلام .

وقال البهاء عبد الرحمن : سمعنا كثيرا على عبد الحق ، وكان من بيت الحديث فإنه روى لنا عن أبيه عن أبيه عن أبيه . قال : وكان صالحا فقيرا ، وكان عسرا في السماع جدا . ورزقت منه حظا ، لأنه كان يراني منكسرا مواظبا ، وكان يعيرني الأجزاء فأكتبها . وألهم في آخر عمره القرآن ، فكان يقرأ كل يوم عشرين جزءا أو أكثر

وقال عبد العزيز بن الأخضر : كان عبد الحق لا يحدث بما سمعه حضورا ، ترك ذلك تورعا

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبد الحميد بن بهرام شيئا قط

وقال ابن أبي داود : لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل من التابعين إلا ابن أبزى

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن عبد الرحمن بن أبي الزناد .

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون ، ورأيت عبد الرحمن بن مهدي يخط على أحاديثه ، وكان يقول : في حديثه عن مشيختهم : فلان وفلان وفلان ، قال : ولقنه البغداديون عن فقهائهم

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد ، أفسده البغداديون ، ورأيت عبد الرحمن ، يعني ابن مهدي ، خطط على أحاديث عبد الرحمن بن أبي الزناد . وكان يقول في حديثه عن مشيختهم ، ولقنه البغداديون عن فقهائهم ، عدهم ، فلان وفلان وفلان

المسند المحقق المدقق، صاحب المؤلفات الفائقة النافعة

قال تلميذه الداودي عاينت الشيخ، وقد كتب في يوم واحد ثلاثة كراريس تأليفا وتحريرا، وكان مع ذلك يملي الحديث ويجيب عن المتعارض منه بأجوبة حسنة . وكان أعلم أهل زمانه بعلم الحديث وفنونه رجالا وغريبا ومتنا وسندا واستنباطا للأحكام منه،

قال يحيى بن منده : تكلموا فيه ، ألحق في بعض سماعه ، وسماعه كثير بخط أبيه

وهذه الأحاديث وإن كان لا يخلو إسناد منها من مقال ، فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة ، فعجب من قول ابن عبد البر : حديثه منقطع الإسناد مرسل ، لا تثبت أحاديثه ، ولا تصح صحبته ، وقد تعقبه ابن فتحون .

قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كلهم من الأنصار إذا سئل أحدهم عن شيء أحب أن يكفيه صاحبه

وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى في حلقه فيها نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون لحديثه وينصتون له ، فيهم البراء بن عازب

وقال ابن عبد الهادي في كلامه على علل ابن أبي حاتم : إنه لم يسمع منه

قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن : أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة .

وقال العسكري : روى عن أسيد بن حضير مرسلا .

وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة ، فيها نفر من الصحابة ، فيهم البراء يسمعون لحديثه ، وينصتون له .

وقال ابن نمير : لا أقدم على ترك حديثه

قال أبو عمر بن عبد البر : أنكر على سهل بن أبي حثمة ، حديثه في القسامة ، وهو ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه فيما أحسب ، وفي صحبته نظر ، إلا أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فمنهم من يقول : إن حديثه مرسل ، ومنهم من لا يقول ذلك ، وكان يذكر بالعلم

عبد