عبد
وقال عبد الله بن واقد لإبراهيم بن هشام: أيها الأمير ارفع عن سالم فإنه ليس ممن يتهم على الإسلام
وقال زيد بن محمد بن زيد ، عن نافع : كان ابن عمر يقبل سالما ويقول : شيخ يقبل شيخا .
وقال علي بن الحسن العسقلاني ، عن عبد الله بن المبارك : كان فقهاء أهل المدينة الذين كانوا يصدرون عن رأيهم سبعة : سعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، والقاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وخارجة بن زيد بن ثابت . قال : وكانوا إذا جاءتهم المسألة دخلوا فيها جميعا ، فنظروا فيها ، ولا يقضي القاضي حتى يرفع إليهم ، فينظرون فيها فيصدرون
وقال علي بن الحسن العسقلاني عن ابن المبارك : كان فقهاء أهل المدينة سبعة فذكره فيهم . قال : وكانوا إذا جاءتهم المسألة دخلوا فيها جميعا ، فنظروا فيها ولا يقضي القاضي حتى يرفع إليهم ، فينظرون فيها فيصدرون
وقال الأصمعي عن ابن أبي الزناد : كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد ، حتى نشأ فيهم القراء السادة : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله ، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا ، فرغب الناس حينئذ في السراري
وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد : كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد ، حتى نشأ فيهم القراء الغر السادة : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا ، فرغب الناس حينئذ في السراري
وقال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط ، وقد روى عنه سفيان .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان ، عن سالم الخياط شيئا ، وقد روى سفيان عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا عباس [ بن محمد ] الدوري قال : قال يحيى بن معين : قد روى عبد الرحمن بن مهدي ، عن سرار . قال يحيى : [ سرار ] من أصحاب سعيد بن أبي عروبة القدماء ، ولكنه مات قديما ، ولذلك لم يكثر الناس [ عنه ] .
قال الآجري : سألت أبا داود عن أثبتهم في سعيد ، فقال : كان عبد الرحمن يقدم سرارا ، وكان يحيى يقدم يزيد بن زريع
ابن عبد البر وغيره في الصحابة لكونه عاصر النبي - صلى الله عليه وسلم - وإلا فهو تابعي لا رؤية له
قال أبو عمر بن عبد البر : يكنى أبا المنتفق، ويختلف في حديثه، وغير بعيد رواية مثله عن ابن مسعود
وقال ابن عبد البر : فيه نظر، وأخشى ألا يكون أدرك الإسلام؛ لأن أكثرهم لم يذكره،
وقول المزي، متبعا صاحب «الكمال » أيضا: لم يرو عنه غير يزيد بن أبي حبيب. وفيه نظر، لما أسلفناه من عند ابن يونس، ولما ذكره ابن حبان: حدث عنه المصريون وهم مختلفون فيه. وهو دلالة على رواية جماعة عنه.
وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» ، وفي فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت له عنه رواية .
ذكره أبو عمر، لكن نبه على أن حديثه مرسل
وقال ابن عبد البر في التمهيد: ليست له صحبة، وإنما روايته عن أبيه .
وذكره العسكري وقال : مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام . انتهى .
وقال أبو سعيد ابن يونس، الذي أوهم المزي رؤية كتابه، وليس كذلك لأنه لو رآه لرأى فيه: كان فقيها. ذكر ذلك سعيد بن عفير . وقال أحمد بن يحيى، وزيد عن ابن وهب أنه سمعه يقول: كان ابن أبي أيوب حلوا فهما. فقيل لابن وهب : أكان فقيها؟ فقال: نعم والله .
قال عبد الرحمن : فنظرت فإذا سعيد لم يسمع من أبي هريرة
وذكر عبد الحق الإشبيلي أنه لم يسمع من أم سلمة أيضا .
وذكر عبد الحق الإشبيلي في كتاب «الأحكام» أنه لم يسمع من أم سلمة، بينهما عبد الله بن رافع
وفي سؤالات الميموني، كان ابن أبي عروبة يقول: إني لأحب أن يقال لي هذا عثماني
وقال ابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا .
وفي «العلل» لابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا
وقال أبو موسى الزمن : سمعت الأنصاري يقول: حدث سعيد يوما بحديث عن عثمان ثم أقبل على عبد الحكم، وكان يغلو في علي، فقال أخزاك ربك واصطبحت بنبيذة خمرة معتقة ببول عجوز، ثم ضرب بيده على رأسه
وفي « تاريخ القراب» : أنبأ حاتم بن محمد: أنبأ عبد الجليل بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الرحمن الشامي سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول: سمعت عبد الوهاب الخفاف يقول: خولط سنة ثمان وأربعين وعاش بعد ما خولط تسع سنين
وقال عبدة بن سليمان عن نفسه : إنه سمع منه في الاختلاط إلا أنه يريد بذلك بيان اختلاطه ، وأنه لم يحدث بما سمع منه في الاختلاط
سمعت عبدان يقول : سمعت عمرو بن العباس يقول : كتبت عن غندر حديثه كله ، إلا حديث سعيد بن أبي عروبة ؛ فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أكتبه ، وقال : سمع غندر من سعيد بعد الاختلاط . قال الشيخ : ذكرت قول ابن مهدي هذا لابن مكرم ، فقال لي : كيف يكون هذا وقد سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت غندرا يقول : ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد بن أبي عروبة ؟
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، نا المعلى بن مهدي قال : قال لي أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة
وقال ابن مهدي : سمع غندر منه في الاختلاط
وقال ابن عبد البر : كان ممن اعتزل الجمل وصفين .
وقال ابن عبد البر : كان من أشراف قريش ، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان .
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أشراف قريش ، جمع السخاء والفصاحة ، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بن عفان ، استعمله عثمان على الكوفة ، وغزا طبرستان فافتتحها . ويقال : إنه افتتح جرجان أيضا في خلافة عثمان ، وكان أيدا ، يقال : إنه ضرب رجلا بجرجان على حبل العاتق ، فأخرج السيف من مرفقه
وقال سعيد بن عبد العزيز : إن عربية القرآن أقيمت على لسانه ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وقال ابن المبارك : قلت لشريك : أتعرف أبا سعد البقال ؟ فقال : إي والله ، أنا أعرفه عالي الإسناد ، حدثته عن عبد الكريم الجزري ، عن زياد بن أبي مريم ، عن عبد الله بن معقل ، عن ابن مسعود بحديث : « الندم توبة » . فتركني وترك عبد الكريم ، وترك زيادا وحدث به عن عبد الله بن معقل
وقال محمد بن سهل بن طرخان البيكندي ، عن عبد الله بن المبارك ، قلت لشريك : أتعرف أبا سعيد البقال ؟ قال : إي والله ، أنا أعرفه عالي الإسناد ، أنا حدثته عن عبد الكريم الجزري ، عن زياد بن أبي مريم ، عن عبد الله بن معقل ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الندم توبة " . فتركني وترك عبد الكريم ، وحدث عن عبد الله بن معقل ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وذكر ابن أبي شيبة في «المصنف» عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن، وسعيد بن المسيب، عن بدري مشافهة إلا سعيد، عن سعد، وكذا ذكره مسلم في مقدمة كتابه الصحيح . قال البرقي : كأنه يريد بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إدراكه عثمان وعليا، ونحوهم فلا شك فيه، ولكن ليس يحفظ رواية عنهم مرفوعة، إلا شيئا عن علي ليس فيه سماع
وقال عبد الحق : تكلموا في سماع سعيد من صفوان بن المعطل
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : هو فقيه أهل المدينة، غير مدافع،