المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن الحسام بن المصك ، وكان أبو داود حدثنا عنه فقال : حدثنا أبو سهل الأزدي ، وهو حسام بن مصك

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حسام بن مصك .

وقال عبد الله بن شوذب : كتب أيوب إلى حسان بن أبي سنان ، فأتيته والتجار حوله يعاملهم

وقال أبو محمد بن حزم الأندلسي الظاهري : لا نعرف له لقاء لعمار ، وتعقبه أبو محمد عبد الكريم الحلبي في " القدح المعلا " بأنه قد ورد في " جامع الترمذي " التصريح بأنه رآه وأخذ عنه .

وقال سعيد بن عبد العزيز : هو قدري ، فبلغ ذلك الأوزاعي فقال : ما أغر سعيدا بالله ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه

وقال يعقوب بن سفيان عن العباس بن الوليد بن صبح السلمي : قلت لمروان بن محمد : لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ شيئا ، ولا عن حسان بن عطية ، فقال : كان عمير بن هانئ ، وحسان بن عطية أبغض إلى سعيد من النار ، قلت : ولم ؟ قال : أوليس هو القائل على المنبر حين بويغ ليزيد - يعني ابن الوليد - : سارعوا إلى هذه البيعة ، إنما هي هجرتان ، هجرة إلى الله وإلى رسوله ، وهجرة إلى يزيد ، قال : وأما حسان بن عطية فكان سعيد يقول : هو قدري ، قال مروان : فبلغ الأوزاعي كلام سعيد في حسان ، فقال الأوزاعي : ما أغر سعيدا بالله ، ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه ، يقال : مولد حسان بن عطية بالبصرة ، ومنشؤه ها هنا

قال أبو سعد الأديب : سألت أبا علي الثقفي ، فقلت : من نسأل بعدك ؟ قال : أبا الوليد

وقال أبو سعيد الأديب : سألت أبا علي الثقفي قلت : من نسأل بعدك ؟ قال : أبا الوليد .

وقال عبد الحق : لم يرو عنه إلا رافع

وقال علي بن عاصم : قدمت الكوفة يوم مات منصور بن المعتمر ، فاشتد علي ، فلقيت حصينا - يعني وأنا لا أعرفه - ، فقال : أدلك على من يذكر يوم أهديت أم منصور إلى أبيه ؟ قلت : من هو ؟ قال : أنا

وقال أسلم بن سهل في " تاريخ واسط " : حدثنا أحمد بن سنان ، سمعت عبد الرحمن يقول : هشيم عن حصين أحب إلي من سفيان ، وهشيم أعلم الناس بحديث حصين

وقال أبو أحمد العسكري : حضين بن المنذر من سادات ربيعة وكان صاحب راية أمير المؤمنين يوم صفين وفيه يقول أمير المؤمنين : لمن راية سوداء يخفق ظلها إذا قيل : قدمها حضين تقدما قال : ثم ولاه إصطخر وكان يبخل وفيه يقول زياد الأعجم : يسد حضين بابه خشية القرى بإصطخر والشاة السمين بدرهم وفيه يقول الضحاك بن هشام : وأنت امرؤ منا خلقت لغيرنا حياتك لا نفع وموتك فاجع

قال أبو جعفر الجمال : كتب عنه ابن المبارك فدخل حفص فاستوى ابن المبارك جالسا ، ولم يزل متبسما حتى خرج فقال : لقد جمع خصالا ثلاثة : الوقار ، والفقه ، والورع

وقال أبو أحمد الفراء : كان من فقهاء الناس

وقال قطن بن إبراهيم : سمعته يقول : ما أقبح بالشيخ المحدث يجلس للقوم فيحدث من كتاب

قال أحمد بن سلمة : كان كاتب الحديث لإبراهيم بن طهمان

قال أحمد بن سلمة النيسابوري : كان كاتبا لإبراهيم بن طهمان كاتب الحديث

وقال محمد بن عبد الرحيم : أبو عمر أثبت من عبد الله بن رجاء

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث

وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .

وقال ابن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى . وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك .

وقال ابن نمير : كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس

وقال ابن عمار : كان لا يحفظ حسنا ، وكان عسرا

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث

وقال أيضا عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان حفص بن غياث من المحدثين ، فذكرت له أنه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط ، فقال : لا ، ولكن كان لا يحفظ حسنا ، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان أي يقوم به حسنا . قال : وكان لا يرد على أحد حرفا ، يقول : لو كان قلبك فيه لفهمته . قال ابن عمار : وكان عسرا في الحديث جدا ، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث ، فقال : والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك . قال : وقلت له : ما لكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه "حدثنا" ، ولا "سمعت" ؟ قال : فقال : حدثنا الأعمش قال : سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول : ليأتين أقوام يقرؤون القرآن يقيمونه إقامة القدح لا يدعون منه ألفا ، ولا واوا ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم . قال : وذكر حديثا آخر مثله . قال : وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .

قال يعقوب بن سفيان ، عن نصر بن عبد الرحمن الكوفي : كتبنا عن حكام أراه سنة تسعين ومائة ، ومات بمكة قبل أن يحج

وعن يحيى بن آدم : لما ثنا سفيان عن حكيم بحديث الصدقات قال له عبد الله بن عثمان : لو كان هذا عن غير حكيم! فقال الثوري : ثناه زبيد

كتب إلي محمد بن الحسن ، قال : ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدث عنه .

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي - يقول : كان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدثنا عنه .

سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي حدث عن حكيم بن جبير الأسدي بشيء قط .

وقال ابن مهدي : إنما روى أحاديث يسيرة ، وفيها منكرات

وقال أحمد بن سنان القطان قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان قال : سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار

وقال الفلاس : كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان يحيى يحدثنا عنه ، وقال : نحن نحدث عمن دون هؤلاء

وقال أبو عمر : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم

روى عن أبيه معاوية قال ابن عبد البر في كتاب «الاستيعاب» وذكر له حديث : يا رسول الله بم أرسلك الله ؟ قال : بالإسلام . هذا حديث صحيح الإسناد ثابت معروف

ما أدري أسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أو لا ؛ قاله أبو عمر ، قال: ولها رواية عن زوجها

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن أبيه ، قال : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن علي بعلم من حماد

قال يحيى : قال ابن إدريس : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد آمن علي بعلم من حماد