عبد
وقال الساجي : قال عمرو بن علي : سمعت عبد الله بن سلمة الأفطس يقول : تزوج ابن أبي الأشرس جارية نصرانية وكان يعشقها فتنصر . قال عمرو بن علي : فذكرت ذلك ليحيى بن سعيد القطان فقال : أفرط الأفطس . قال الساجي : وأحسب أن القول قول يحيى ، ورأيت هذه الحكاية في تاريخ عمرو بن علي ولم يقل : أفرط الأفطس ، وإنما قال : كان يقال . قال : ولم يزد على ذلك
وقال أبو جعفر العقيلي ، عن محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، عن الحسن بن علي الحلواني ، سألت عبد الصمد بن عبد الوارث عن أمر حبيب بن أبي حبيب قال : وقع إلي كتاب وكتبته ، وإنما كان في كتابه وسئل وسئل فحدثني وقال : حبيب يعني جابر بن زيد ، ثم بلغني بعد أنه كتبه نسخة أخرى سئل جابر بن زيد فأتيته فسألته عن ذلك ، فقال التنوري : أمرني بهذا فكتبت أيضا مرة أخرى على هذه النسخة ، سئل جابر بن زيد ، فسمعت أنا وداود بن شبيب
وقال عبد الصمد كل شيء من الفرائض والمناسك فهو عن عمرو بن هرم ليس عن جابر بن زيد ، قال عبد الصمد قلت لحبيب عمرو بن هرم لم يرو عنه أحد غير أبي بشر فكيف رويت أنت عنه كل هذا؟ فقال : كنت جارا له ، وكان رجلا شريفا ، وكان له عطاء ، وكنت موسرا فكنت أسلفه إلى أن يتيسر عطاؤه ، فقال لي : مرة والله ما أدري ما أكافئك إلا أن عندي كتابا أمله عليك فأخرج إلي هذا الكتاب فأمله علي
ثنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي محمد بن عيسى بن سورة ، ثنا أحمد بن عبده الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث حبيب بن أبي حبيب
وقال أبو يحيى عبد الصمد بن الفضل البلخي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، عن شيخ بصري ، عن عبد الواحد بن زيد قال : كان في حبيب العجمي خصلتان من خصال الأنبياء : النصيحة والرحمة
وقال ابن عبد البر : حبيب بن مخنف العمري كذا ، قال : روى حديثه عبد الكريم بن أبي المخارق ، ولا يصح إلا أن عبد الرزاق قال : لا أدري عن أبيه أم لا ، قلت : فهذا وجه ثالث عن عبد الرزاق
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وقال مصعب الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم . قال : وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو عمر : كان أهل الشام يثنون على حبيب
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب : أنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وفي قول المزي : قال مصعب الزبيري : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعد كلام طويل : وقال الزبير بن بكار : كان شريفا فذكره ، نظر ؛ لأن هذا هو كلام مصعب ، حكاه عنه الزبير ، قاله ابن عساكر
قال أبو عمر : قاله أبان بن صمعة ، سمع محمد بن سيرين يقول: حدثتني حبيبة بنت أبي سفيان أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول فيمن مات له ثلاثة من الولد . لم يرو عنها غير محمد بن سيرين ، ولا يعرف لأبي سفيان ابنة يقال لها حبيبة ، والذي أظن أنها حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان التي روى حديثها الزهري عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عنها عن أمها عن زينب بنت جحش في ردم يأجوج ومأجوج ، وأبوها عبيد الله بن جحش مات بأرض الحبشة
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ، قال : سمعت سفيان - وذكروا عنده الحجاج بن أرطاة فقال : قال ابن أبي نجيح : ما رأيت من كوفييكم مثله
وقال ابن المبارك : رأيته في مسجد الكوفة يحدثهم بأحاديث العرزمي ، يدلسها على شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي لا يقربه أحد ، والناس على حجاج
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال ابن المبارك .. فذكر نحوه . وقال : كنيته أبو أرطأة النخعي الكوفي ، سمع عطاء ، وما قال : حدثنا ، فهو يحتمل .
ثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، قال : زعم أبو أرطأة أنهم الغسالون ، يعني الحواريين ، ولم يقدم علي من كوفتهم مثله ، يعني الحجاج بن أرطأة .
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت الحجاج يخضب بالسواد
وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،
ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني الحسن بن الربيع ، قال : قال ابن المبارك : رأيت الحجاج بن أرطأة يحدث في مسجد الكوفة ، والناس مجتمعون عليه ، وهو يحدثهم بأحاديث محمد بن عبد الله العرزمي ، يدلسها حجاج عن شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي ما يقربه أحد ، والزحام على الحجاج .
وحدثني محمد بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن عمرو الجوهري ، قال : قال لي محمد بن أحمد بن عبد الحميد البصري : منعني حجاج الحديث لدخولي إلى هارون بن عبد الله الزهري القاضي ، فكيف لو رآني أدخل إلى ابن أبي الليث
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت أخي أبا محمد يعني عبد الله بن الحسن ، وذكر حجاج بن حمزة فقال : أعرفه منذ ثلاثين أو أربعين سنة ما أعرفه إلا يزداد خيرا
قال أبو عمر : روى حديثين أحدهما من كسر ، والآخر : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد من الليل بعد نومه .
وذكر ابن قانع الحجاج بن الحجاج بن عمرو الأسلمي في "الصحابة" ، وأنه هو السائل "ما يذهب عني فدمة الرضاع" وكذي قاله العسكري ، وخليفة بن خياط ، وابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، لم يذكروا أباه جملة ، والباوردي في رواية
وفي "كتاب" ابن عبد البر : حجاج بن مالك بن عامر بن أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوزان بن أسلم بن أفصى ، مدني كان ينزل العرج ، له حديث واحد رواه عنه عروة بن الزبير ولم يسمعه منه عروة
وقال أبو مسلم المستملي خرج حجاج الأعور من بغداد إلى الثغر في سنة تسعين ومائة ، قال وسألته فقلت هذا التفسير سمعته من ابن جريج؟ فقال : سمعت التفسير من ابن جريج وهذه الأحاديث الطوال وكل شيء قلت حدثنا ابن جريج فقد سمعته
وقال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم
قال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها ، وجئنا بالحجاج لغلبناهم
ويروى أن عمر بن عبد العزيز خرج يوما فقال : الوليد بالشام ، والحجاج بالعراق ، وقرة بن شريك بمصر ، وعلي بن حيان بالحجاز ، ومحمد بن يوسف باليمن ، امتلأت الأرض والله جورا
قال أبو عمر : إن لم يكن قوله عن جده وهما ؛ فحجر من الصحابة
ذكره ابن عبد البر
ذكره ابن عبد البر
قال أبو عمر : إن لم يكن قوله عن جده وهما ؛ فحجر من الصحابة
وذكر ابن سعد ، ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه ، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه هانئ بن عدي ، وأن حجر بن عدي شهد القادسية ، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين ، وصحب عليا ، وكان من شيعته ، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية ، وكان حجر هو الذي افتتحها ، فقدر أن قتل بها
أرسل حديثا ، فذكره عبدان في الصحابة .
وقال ابن المبارك : حدثني حرملة ، وكان من أولي الألباب
وقال أشهب يوما - وقد نظر إليه - : هذا خير أهل المسجد ولم يكن أبوه كذلك
ونظر إليه أشهب فقال : هذا خير أهل المسجد
وقال محمد بن عمرو العقيلي : حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس ، قال : حدثنا يحيى بن المغيرة قال ذكر جرير أن حريزا كان يشتم عليا على المنابر
وذكر الخطيب في كتاب «التلخيص» : أنكره الزبيري وغيره من علماء بني أسد أشد الإنكار ، وقالو : لم يكن لحكيم ابن صغير ولا كبير يقال له : حزام