عبد
وقال ابن السكن وأبو عمر : تعد في أهل البصرة .
قرأت بخط ابن عبد البر : لولا حديث كعب بن مالك لم يثبت له صحبة
قال ابن عبد البر : مخرج حديثه عن ولده ، وهو حديث حسن ، قال : وقد قيل : إنه أبو أوس تميم بن حجر . قلت : قلبه بعض الرواة
وقال في «لإنصاف» : يقولون : إن أبا الجوزاء لا يعرف له سماع من عائشة وحديثه عنها إرسال
قلت : وروايته عن عائشة في صحيح مسلم . وذكر ابن عبد البر في " التمهيد " أنه لم يسمع منها ، وحديثه عنها مرسل
وقال ابن عبد البر في « التمهيد » : لم يسمع أبو الجوزاء من عائشة
وذكر ابن عبد البر في التمهيد أيضا أنه لم يسمع منها
وذكر عبد الغني في شيوخه قرة بن خالد ، وهو وهم
قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به
قال ابن عبد البر : أسلم مع أبيه وهو غلام يفاع
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « معرفة الصحابة » : له رؤية ، روى عنه المعرور بن سويد والربيع بن عميلة وحبيب بن نعمان
قال حماد : وكان ابن عون يحدثني بالحديث فأقول له : يا أبا عون أيوب يحدث بخلافه ، فيدع ذاك الحديث ، ويقول : كان أيوب أعلمنا .
وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لما مات محمد بن سيرين ، قلنا : من ثم ؟ قلنا : أيوب !
وقال أبو القاسم الجوهري في كتابه « سند حديث مالك بن أنس » : كان من عباد الناس وخيارهم وأشدهم تثبتا
قال ابن أبي خيثمة : وقال عبد الوهاب الثقفي : ما رأيت مثل أيوب ، وكان كوسجا ، وكان ابن سيرين ربما يمازحه فيقول له : يا مردقش
وقال عبد الله بن المبارك في « تاريخه » : كان صاحب عبادة ولكنه كان مرجئا من أصحاب قيس بن مسلم ، وكان قيس بن مسلم أيضا يرى الإرجاء
وقال ابن المبارك : كان صاحب عبادة ، ولكنه كان مرجئا
وحدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا أيوب بن محمد أبو الجمل ثقة ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس على المرأة حرم إلا في وجهها
قال البخاري : كان أكبر من أخيه يونس ، ومات قبله بقليل ، وكذا قال أبو مسهر نحوه ، وزاد : وكان أفقه ، وكان يفتي في الحلال والحرام ، نقله العلائي في " تاريخه " عنه
ونقل الذهبي عن ابن عبد البر أنه قال : لا يصح ذكره في الصحابة ؛ لأن حديثه مرسل - يعني فهو تابعي
وقال أبو يعقوب الأذرعي ، عن سليمان بن أيوب ، عن شيخ له قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قلت لابن المبارك : إبراهيم بن أدهم ممن سمع ؟ فقال : لقد سمع من الناس ، ولكن له فضل في نفسه ؛ صاحب سرائر ، وما رأيته يظهر تسبيحا ولا شيئا من الخير ، ولا أكل مع قوم طعاما قط إلا كان آخر من يرفع يديه من الطعام
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا سعيد [الأشج] يقول : وكان من خيار الناس .
وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي ، في قصة غزوة غزاها نوح بن أسد ابن سامان إلى الشاش وكان في ذلك الجند علماء معروفون بالعبادة والعلم مثل : زكريا الورغيري ، وأبي أحمد الزاهد وأبي إسحاق الطالقاني
وقال عبد الله بن يزيد المقرئ : لا أعلم بخراسان عالما إلا أبا إسحاق الطالقاني
وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي : روى عن ابن المبارك أحاديث غرائب
قال محمد بن إسحاق حدثنا عباس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، وكان خيارا
حدثني عبيد ثنا يونس بن بكير سمع ابن إسحاق عن عباس بن عبد الله عن إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارا
وقال ابن عبد البر في ترجمة أبيه الحارث بن خالد : هاجر إلى الحبشة ، فولد له بها موسى وزينب وإبراهيم ، وهلكوا بأرض الحبشة ؛ قاله مصعب . وقال غيره : خرج بهم الحارث يريد المدينة ، فشربوا من ماء ؛ فماتوا إلا الحارث . قلت : لعله كان له ابن آخر يقال له : إبراهيم . غير إبراهيم والد محمد ؛ إذ كيف يهلك في ذلك الزمان من يولد له محمد بعد دهر طويل ؟ وأخرج ابن منده من طريق لا بأس بها عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، قال : بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية . . . الحديث . فإن ثبت هذا فإبراهيم واحد ، وعاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال عباس بن عبد العظيم : كانت هذه الأحاديث في كتبه مرسلة ليس فيها ابن عباس ، ولا أبو هريرة يعني أحاديث أبيه عن عكرمة
سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت عباس بن عبد العظيم يقول - وذكرنا له ، أو ذكر له إبراهيم بن الحكم بن أبان - فقال : كانت هذه الأحاديث في كتبه مراسيل ، ليس فيها ابن عباس ، ولا أبو هريرة ، يعني أحاديث أبيه عن عكرمة
رأيت كثيرا من أصحاب الحديث والعلم يقرؤون هذه الحكاية ويتعجبون مستحسنين لهذا الفعل غافلين عما تحته من القبيح، وذلك أنه يجب على الولاة إيصال قصص المظلومين وأهل الحوائج، فإقامة من يأخذ الأجعال على هذا قبيح حرام ، وهذا مما يهن به الزجاج وهنا عظيما، ولا يرتفع ؛ لأنه إن كان لم يعلم ما في باطن ما قد حكاه عن نفسه فهذا جهل بمعرفة حكم الشرع، وإن كان يعرف فحكايته في غاية القبح ، نعوذ بالله من قلة الفقه
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبي هارون الغنوي بشيء . قال ابن المثنى : اسمه إبراهيم بن العلاء .
وقال سعيد بن عبد العزيز : ما كان بالغوطة أورع منه
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : ما رأيت رجلا أعبد منه
وقال ابن عبد البر : كان حسن الطريقة فيما روى من الأثر ، إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور ، وعدوه أحد أئمة الفقهاء
وقد سمع منه ابن حمويه بالشاش في سنة ثمان عشرة وثلاث مائة في شعبان ، وقال : كان أصل أجداده من مرو ، وأن سماعه من عبد في سنة تسع وأربعين ومائتين
وقد فرق المصنف في " المغني " بين الراوي عن هشام فقال : تكلم فيه ، والراوي عن أبي بكر فنقل فيه كلام الأزدي
قال عبد الله : بلغني أن إبراهيم بن سعد حدث بهذا الحديث من حفظه ، فقال : عن أبي الطفيل ، وحدث به ابنه يعقوب ، عن أبيه ، فلم يذكر أبا الطفيل ، فأحسبه وهم ، والصحيح رواية يعقوب
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدثنا أحمد بن محمد الحماني ، قال : رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك ، فقال : يا أبا عبد الله معي أحاديث تحدثني ؟ فقال : أجدني كسلا ، قال : فأقرؤها عليك ؟ قال : ثم تقول ماذا ؟ قال : حدثني شريك ، قال : إذن تكذب
وقال البخاري : حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث