عيينة
حدثنا حامد حدثنا سفيان قال : كان هلال الوزان شيخا قد كبر ، وكان يكتب على البيدر في كل شهر بعشرة دراهم
قال ابن عيينة : رأيت هلالا الوزان يملي على زائدة حديثا ومعه سفيان ، زائدة يكتب ، وسفيان لا يكتب
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي ، عن علي ابن المديني : قال سفيان : وائل بن داود لم يسمع من ابنه شيئا ، إنما نظر في كتابه حديث الوليمة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن سفيان بن عيينة : لم يجالس الزهري ، وجالس ابنه الزهري
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن ابن عيينة : لم يجالس وائل الزهري ، وجالسه ابنه
وقال يعقوب بن سفيان عن علي ابن المديني : قال سفيان : وائل بن داود لم يسمع من ابنه شيئا ، إنما نظر في كتابه حديث الوليمة
عن ابنه بكر بن وائل ، قال يعقوب بن سفيان الفارسي عن علي ابن المديني قال سفيان : وائل بن داود لم يسمع من ابنه شيئا ، إنما نظر في كتابه حديث الوليمة
وقال عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد : سمعت ابن عيينة يقول : كانوا يجتمعون على كتاب يحيى بن أبي أنيسة عند الزهري
وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : سمعت ابن عيينة يقول : كانوا يجتمعون على كتاب يحيى بن أبي أنيسة عند الزهري
وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن علي ابن المديني : خرج سفيان بن عيينة إلى أصحاب الحديث وهو ضجر ، فقال : أليس من الشقاء أن أكون جالست ضمرة بن سعيد وجالس أبا سعيد الخدري ، وجالست عمرو بن دينار وجالس جابر بن عبد الله ، وجالست عبد الله بن دينار وجالس ابن عمر ، وجالست الزهري وجالس أنس بن مالك ، حتى عدد جماعة ثم أنا أجالسكم ؟ فقال له حدث في المجلس : أتنصف يا أبا محمد ؟ قال : إن شاء الله . قال له : والله لشقاء من جالس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بك أشد من شقائك بنا . فأطرق وتمثل بشعر أبي نؤاس : خل جنبيك لرام وامض عنه بسلام مت بداء الصمت خير لك من داء الكلام فسئل : من الحدث ؟ فقالوا : يحيى بن أكثم . فقال سفيان : هذا الغلام يصلح لصحبة هؤلاء ، يعني : السلطان .
وقال عمرو بن محمد الناقد ، عن سفيان بن عيينة : ما قام علينا أحد من أصحابنا يشبه هذين الرجلين : عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة
وقال عمرو الناقد عن ابن عيينة : ما قدم علينا مثل ابن المبارك ، ويحيى بن أبي زائدة .
وقال عبد الرزاق ، عن سفيان بن عيينة : كان محدثو الحجاز : ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وابن جريج ، يجيؤون بالحديث على وجهه
وفي تاريخ البخاري : عن ابن عيينة : كان محدثوا الحجاز : ابن شهاب ، وابن جريج ، ويحيى بن سعيد ، يجيئون بالحديث على وجهه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر [ عن ] أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة (278 م 6) قال : محدثو الحجاز ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وابن جريج - يجيئون بالحديث على وجهه
قال الساجي عن أحمد بن محمد - هو ابن محرز - عن القعنبي : رأيت شابا طويلا في مجلس ابن عيينة فقال : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام
وعن إبراهيم بن بشار قال : رأيت عند ابن عيينة جماعة من البصريين يذاكرون الحديث ، قال : فتحرك سفيان للكوفية فقال : أين ابن الحماني ؟
قال الشافعي - رحمه الله - : وذهب سفيان إلى أن يغلط يزيد في هذا الحديث يقول : كأنه لقن هذا الحرف فتلقنه ، ولم يكن يذكر سفيان يزيد بالحفظ .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت سفيان يقول : قدم علينا يزيد بن يزيد بن جابر وكان حسن الهيئة حسن النحو ، كان يقولون لم يكن في أصحاب مكحول مثله .
وقال عبد الحميد بن محمود بن خالد السلمي ، عن سفيان بن محمد : سمعت ابن عيينة يقول : يزيد بن يزيد بن جابر ثقة ، عاقل ، حافظ من أهل الشام ، لا أعلم مكحولا خلف بالشام مثله إلا ما ذكره بن جريج من سليمان بن موسى .
وقال صالح بن أحمد عن ابن المديني : سمعت سفيان يقول : قدم علينا يزيد بن يزيد ، وكان حسن الهيئة حسن النحو ، كانوا يقولون : لم يكن في أصحاب مكحول مثله
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان يقول : قدم علينا يزيد بن يزيد بن جابر ، وكان حسن الهيئة حسن النحو . كانوا يقولون : لم يكن في أصحاب مكحول مثله
قال عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان بن عيينة : لم يكن في ولد أبي إسحاق أحفظ منه
نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء قال : نا سفيان - يعني ابن عيينة - قال : كان يوسف أحفظ ولد أبي إسحاق (324 م 6) . وقال غيره ، عن ابن عيينة أنه [ قال : ] كان قائد جده ، يقوده .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني قال سفيان بن عيينة : لم يكن من ولد أبي إسحاق [ أحد ] أحفظ عندي من يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق