عيينة
وقال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير ، إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه
وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو
قال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه
قال سفيان بن عيينة : يقولون : أبو الزبير لم يسمع من ابن عباس
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد وقتادة [ نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ]
قال سفيان بن عيينة : لم يسمع من جابر
حدثنا ابن قتيبة ، ثنا إبراهيم بن معاوية القيسراني ، قال : ثنا الفريابي ، قال : كنت أمشي مع سفيان بن عيينة ، فقال لي : يا محمد ، ما يزهدني فيك إلا طلبك الحديث ، قلت : فأنت يا أبا محمد ، أي شيء كان عملك إلا طلب الحديث ! قال : كنت إذ ذاك صبيا لا أعقل
وقال أحمد بن حنبل عن ابن عيينة بقي مسروق بعد علقمة : لا يفضل عليه أحد
وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : قال سفيان بن عيينة : بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد
حدثنا الحسن بن علي ، حدثنا الشافعي قال : ما كان ابن عيينة بأحد أشد إعجابا منه بمطرف
وقال في موضع آخر : حدثنا أبو داود قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : ما كان ابن عيينة بأحد أشد إعجابا منه بمطرف
وقال علي ابن المديني عن أبي أحمد الزبيري : حدثت ابن عيينة عن معلى الطحان فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل
نا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت أبا أحمد [ يعني ] الزبيري يقول : حدثت سفيان بن عيينة عن معلى الطحان في بعض حديث ابن أبي نجيح فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل
وقال علي بن المديني ، عن أبي أحمد الزبيري : حدثت سفيان بن عيينة ، عن معلى الطحان في بعض حديث ابن أبي نجيح ، فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل
ثنا ابن حماد : حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت أبا أحمد يعني الزبيري قال : حدثني سفيان بن عيينة ، عن معلى الطحان حديث ابن أبي نجيح ، فقال : ما أحوج هذا إلى أن يقتل !
وقال عبد الرزاق : سمعت ابن عيينة يقول : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك وزعموا أنك لم تسمع منه ؟ قال : يغلق علي وعليه الباب . قال ابن عيينة : فقلت في نفسي : نعم ، باب المدينة ، وجاء هذا عن ابن عيينة من وجوه
وقال نعيم بن حماد : رأيت عند سفيان بن عيينة كتابا لمقاتل بن سليمان فقلت : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ؛ ولكن أستدل به وأستعين
ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري ، ثنا سفيان التوزي قلت لمقاتل بن سليمان : إن ناسا يزعمون أنك لم تدرك الضحاك قال : سبحان الله ، لقد كنت آتيه مع أبي فلقد كان يغلق علي وعليه باب واحد .
وقال أبو معمر القطيعي ، عن سفيان بن عيينة : كنا عند مقاتل بن سليمان فقيل له : سمعت من الضحاك ؟ قال : ربما أغلق علي وعليه باب ، قال سفيان : ينبغي أن يكون أغلق عليهما باب المدينة . وفي رواية ، قال سفيان : قلت في نفسي : كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب المقابر ، وهو على ظهر الأرض في تلك المدينة .
أخبرنا محمد بن عيسى بن محمد المروزي أجازه لي مشافهة ، ثنا العباس بن مصعب قال : مقاتل بن سليمان أبو الحسن الأزدي يعرف بدوال دوز روى عن الضحاك فقيل : لقيت الضحاك ؟ قال : كان ربما يغلق عليه وعلي باب . قال ابن عيينة لما سمع ذلك منه : فقلت في نفسي : كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب في القبر وعلى ظهر الأرض في ملك المدينة ، وأصل مقاتل من بلخ قدم مرو فنزل على الرزيق ، وتزوج بأم أبي عصمة نوح الجامع ، وكان حافظا للتفسير وكان لا يضبط الإسناد .
وقال يحيى بن موسى ، عن عبد الرزاق : سمعت ابن عيينة يقول : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك ، وزعموا أنك لم تسمع منه ؟ قال : كان يغلق علي وعليه الباب ، قال ابن عيينة : قلت في نفسي : أجل باب المدينة
وقال نعيم بن حماد : رأيت عند ابن عيينة كتابا لمقاتل فقلت : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ، ولكن أستدل به وأستعين
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال لي نعيم بن حماد : رأيت عند سفيان بن عيينة كتابا لمقاتل بن سليمان ، فقلت لسفيان : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ولكن أستدل به وأستعين به .
قال الأثرم : سئل عنه أحمد فأحسن الثناء عليه ، وقال : كان ابن عيينة يثني عليه
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يسأل عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي فأحسن الثناء عليه ، وقال : كان سفيان بن عيينة يثني عليه
وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : كان منصور بن صفية يبكي في وقت كل صلاة ، فكانوا يرون أنه يذكر الموت والقيامة عند الصلوات .
قال أبو بكر الأثرم : سئل عنه أحمد بن حنبل فأحسن الثناء عليه . وقال : كان ابن عيينة يثني عليه
وقال الحميدي عن ابن عيينة : كان يبكي في وقت كل صلاة
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال : كنا نريد نافعا مولى ابن عمر على اللحن فيأباه ، قال أحمد : قال سفيان : فأي حديث أوثق من حديث نافع ؟
[ أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي قال ابن عيينة : أي حديث أوثق من حديث نافع ]
أخبرنا عمر بن سنان سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول : سمعت ابن عيينة يقول : قال أبو الحارث الوراق : والله إني لأخاف أن يحملني على الكذب
قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري
قال ابن عيينة : كان عنده أربعة أحاديث
وقال العقيلي : قال ابن عيينة : لم نأخذ منه إلا ما لا نجد عند غيره
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : لقد أتى هشام أمرا عظيما بروايته عن الحسن ، قيل لنعيم : لم ؟ قال : إنه كان صغيرا . قال نعيم : قال ابن عيينة : وكان هشام أعلم الناس بحديث الحسن
وعن نعيم بن حماد ، عن سفيان بن عيينة : كان هشام أعلم الناس بحديث الحسن
وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن نعيم بن حماد ، سمعت ابن عيينة يقول : لقد أتى هشام أمرا عظيما بروايته عن الحسن . قيل لنعيم : لم ؟ قال : لأنه كان صغيرا
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : قال سفيان [ يعني ] ابن عيينة : كان هشام أعلم بحديث الحسن [ من عمرو بن دينار؛ لأن عمرو بن دينار لم يسمع من الحسن إلا بعد ما كبر ]
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت ابن عيينة يقول : أتى هشام بن حسان عظيما بروايته عن الحسن . قيل لنعيم : لم ؟ قال : لأنه كان صغيرا
قال ابن عيينة : رأيت هلالا الوزان يملي على زائدة حديثا ومعه سفيان ، زائدة يكتب ، وسفيان لا يكتب