الحسن
وقال أبو أحمد العسكري : روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة . قال : وروايته في مسند جرير بن عبد الحميد في الوحدان ، وهو وهم ، وكان مولده في عهد عمر
وقال حسن بن زيد بن حسن بن علي : كان أفضل الناس
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاوس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس
وقال أبو أحمد العسكري بعد أن ذكره : حديثه مرسل
ذكره ابن زبالة في علماء أهل المدينة .
وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .
وقال أشعث بن سوار : نعى الحسن الشعبي فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان .
وعند التاريخي : لما هلك الشعبي قال الحسن : إن موته في الإسلام ثلمة
وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .
وقال أبو أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل .
وقال ابن قتيبة ، والجيشياري في كتابه " الوزراء والكتاب " : كان الشعبي كاتب عبد الله بن مطيع العدوي ، وكاتب عبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير على الكوفة ، وكان مزاحا
ثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل عن عاصم الأحول قال : ذكر للحسن موت الشعبي ، فقال : إن كان من الإسلام لبمكان
وفي كتاب أبي أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا إسماعيل بن أبان الوراق ، ثنا يحيى بن أبي زائدة ، عن أشعث بن سوار قال : نعى لنا الحسن البصري الشعبي ، فقال : كان والله ما علمت كثير العلم عظيم الحلم قديم السلم من الإسلام بمكان
وقال أبو سعيد السيرافي النحوي : كان عالما باللغة والشعر ، كثير الرواية عن الأصمعي ، وروى أيضا عن غيره ، وقد أخذ عنه أبو العباس المبرد ، وأبو بكر بن دريد
وقال أبو سعيد السيرافي : كان عالما باللغة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الطوسي ، والحاكم والدارمي
قال أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي : أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بدمشق بقراءتي ، وكان خيرا من ألف مثله إسنادا وإتقانا وزهدا مع تقدمه
قال أبو الوليد الدربندي : أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بدمشق ، وكان خيرا من ألف مثله إسنادا وإتقانا وزهدا مع تقدمه .
قال ابن زولاق : كان عاقلا فقيها حاسبا خبيرا بالدولة ، له حلقة بالجامع
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
وقال العسكري : حديثه مرسل
ذكر الجعابي والعسكري أنه ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
سمعت الحسن بن علي سمعت عبد الرزاق وسأله علي بن هاشم أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لاها الله إذا يزعم على أنها فتنة وأتقلدها له هدى
وقال أبو داود : سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول : سمعت عبد الرزاق ، وسئل : أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لا هاالله إذا يزعم على أنها فتنة ، وأتقلدها له هذا . قال أبو داود : وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية .
وسألت عنه الخلال ؛ فقال : كان أميا لا يكتب ، وكان قد جالس أهل العلم ، ولقي الشيوخ فحفظ عنهم .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد بن دينار الفارسي ، وكان من عباد الله الصالحين
وقال أبو نزار ربيعة بن الحسن : قد رأيت أبا موسى المديني ، وهذا الحافظ عبد الغني أحفظ منه .
وسمعت عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني ، سمعت التاج الكندي يقول : لم يكن بعد الدارقطني مثل الحافظ عبد الغني
سمعت أبا محمد عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني يقول : سمعت التاج الكندي يقول : لم يكن بعد الدارقطني مثل الحافظ عبد الغني ، يعني المقدسي .
وقال أبو أحمد العسكري : لا يصح له منه سماع
وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل من ابن إدريس
وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل منه
وقال علي بن الحسن بن شقيق : بلغنا أنه قال للفضيل بن عياض : لولا أنت وأصحابك ما اتجرت ، قال : وكان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف درهم
وقال الحسن بن عيسى : كان عبد الله مجاب الدعوة ما دعا على أحد إلا استجيبت دعوته فيه
وقال الحسن بن عيسى : كان مجاب الدعوة
وقال محمد بن والان : سمعت عمار بن الحسن يمدح ابن المبارك : إذا سار عبد الله من مرو ليلة فقد سار عنها نورها وجمالها إذا ذكر الأخيار في كل بلدة فهم أنجم فيها وأنت هلالها
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " التصحيف " : روى عنه فقه وحديث كثير
وأما أبو الفضائل الحسن بن محمد العمري البغدادي فإنه [ ذكر ] في جملة الصحابة الذين في صحبتهم نظر