المحدثون›الحسن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو أحمد العسكري : روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة . قال : وروايته في مسند جرير بن عبد الحميد في الوحدان ، وهو وهم ، وكان مولده في عهد عمر

وقال حسن بن زيد بن حسن بن علي : كان أفضل الناس

وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين

ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاوس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس

وقال أبو أحمد العسكري بعد أن ذكره : حديثه مرسل

ذكره ابن زبالة في علماء أهل المدينة .

وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .

وقال أشعث بن سوار : نعى الحسن الشعبي فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان .

وعند التاريخي : لما هلك الشعبي قال الحسن : إن موته في الإسلام ثلمة

وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

وقال أبو أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل .

وقال ابن قتيبة ، والجيشياري في كتابه " الوزراء والكتاب " : كان الشعبي كاتب عبد الله بن مطيع العدوي ، وكاتب عبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير على الكوفة ، وكان مزاحا

ثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل عن عاصم الأحول قال : ذكر للحسن موت الشعبي ، فقال : إن كان من الإسلام لبمكان

وفي كتاب أبي أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا إسماعيل بن أبان الوراق ، ثنا يحيى بن أبي زائدة ، عن أشعث بن سوار قال : نعى لنا الحسن البصري الشعبي ، فقال : كان والله ما علمت كثير العلم عظيم الحلم قديم السلم من الإسلام بمكان

وقال أبو سعيد السيرافي النحوي : كان عالما باللغة والشعر ، كثير الرواية عن الأصمعي ، وروى أيضا عن غيره ، وقد أخذ عنه أبو العباس المبرد ، وأبو بكر بن دريد

وقال أبو سعيد السيرافي : كان عالما باللغة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الطوسي ، والحاكم والدارمي

قال أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي : أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بدمشق بقراءتي ، وكان خيرا من ألف مثله إسنادا وإتقانا وزهدا مع تقدمه

قال أبو الوليد الدربندي : أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بدمشق ، وكان خيرا من ألف مثله إسنادا وإتقانا وزهدا مع تقدمه .

قال ابن زولاق : كان عاقلا فقيها حاسبا خبيرا بالدولة ، له حلقة بالجامع

ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته

وقال العسكري : حديثه مرسل

ذكر الجعابي والعسكري أنه ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم

سمعت الحسن بن علي سمعت عبد الرزاق وسأله علي بن هاشم أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لاها الله إذا يزعم على أنها فتنة وأتقلدها له هدى

وقال أبو داود : سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول : سمعت عبد الرزاق ، وسئل : أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لا هاالله إذا يزعم على أنها فتنة ، وأتقلدها له هذا . قال أبو داود : وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية .

وسألت عنه الخلال ؛ فقال : كان أميا لا يكتب ، وكان قد جالس أهل العلم ، ولقي الشيوخ فحفظ عنهم .

أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد بن دينار الفارسي ، وكان من عباد الله الصالحين

وقال أبو نزار ربيعة بن الحسن : قد رأيت أبا موسى المديني ، وهذا الحافظ عبد الغني أحفظ منه .

وسمعت عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني ، سمعت التاج الكندي يقول : لم يكن بعد الدارقطني مثل الحافظ عبد الغني

سمعت أبا محمد عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني يقول : سمعت التاج الكندي يقول : لم يكن بعد الدارقطني مثل الحافظ عبد الغني ، يعني المقدسي .

وقال أبو أحمد العسكري : لا يصح له منه سماع

وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل من ابن إدريس

وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل منه

وقال علي بن الحسن بن شقيق : بلغنا أنه قال للفضيل بن عياض : لولا أنت وأصحابك ما اتجرت ، قال : وكان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف درهم

وقال الحسن بن عيسى : كان عبد الله مجاب الدعوة ما دعا على أحد إلا استجيبت دعوته فيه

وقال الحسن بن عيسى : كان مجاب الدعوة

وقال محمد بن والان : سمعت عمار بن الحسن يمدح ابن المبارك : إذا سار عبد الله من مرو ليلة فقد سار عنها نورها وجمالها إذا ذكر الأخيار في كل بلدة فهم أنجم فيها وأنت هلالها

وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " التصحيف " : روى عنه فقه وحديث كثير

وأما أبو الفضائل الحسن بن محمد العمري البغدادي فإنه [ ذكر ] في جملة الصحابة الذين في صحبتهم نظر