سفيان
وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث
وقال الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث .
وكان سفيان الثوري يقول : حدثنا أبو سعيد السليطي يعني حسن بن دينار
وقال أبو نعيم : دخل الثوري يوم الجمعة ، فإذا الحسن بن صالح يصلي فقال : نعوذ بالله من خشوع النفاق ، وأخذ نعليه فتحول . وقال أيضا عن الثوري : ذاك رجل يرى السيف على الأمة
حدثني ابن سعيد ، ثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة يقول : سمعت أبي يذكر عن عوف بن المبارك ، قال : ذكر الحسن وعلي ابنا صالح عند سفيان ، فقال : جاءني بهما أبوهما أعلمهما الفرائض فذكر ذاك للحسن فقال : ما أذكر هذا ، وإن سفيان لصادق .
وقال خلاد بن زيد الجعفي : جاءني الثوري إلى هاهنا ، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة
وقال عبيد بن يعيش ، عن خلاد بن يزيد الجعفي : جاءني سفيان بن سعيد إلى ها هنا ، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة ، ثم قام فذهب .
وقال الهيثم بن خلف الدوري : حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، قال : سمعت رشيدا الخباز - وكان عبدا صالحا ، وقد رآه أبو عبيدة- قال : خرج مع مولاي إلى مكة فجاور سنة إذ ، وكان سفيان مجاورا بها تلك السنة ، وكان مولاي يروح إليه بالعشي يتحدث عنده وأنا معه ، فلما كان ذات يوم جاء إنسان فقال لسفيان : يا أبا عبد الله ، قدم اليوم حسن وعلي ابنا صالح ، قال : وأين هما ؟ قال : في الطواف ، قال : فإذا مرا فأرينهما ، قال : فمر أحدهما ، فقال : هذا علي ، ثم مر الآخر ، فقال : هذا حسن ، فقال سفيان : أما الأول فصاحب آخرة ، وأما الآخر - يعني حسنا - فصاحب سيف لا يملا جوفه شيء ، قال : فتقدم إليه رجل ممن كان معنا فذهب إلى علي فأخبره الخبر ، فلما كان من الغد مضى مولاي إلى علي يسلم عليه وجاء سفيان يسلم عليه ، فقال له علي : يا أبا عبد الله ، ما حملك على أن ذكرت أخي أمس بما ذكرته ؟ أيش يؤمنك أن تبلغ هذه الكلمة ابن أبي جعفر فيبعث إليه فيقتله ؟ فقال : فنظرت إلى سفيان وهو يقول : أستغفر الله ، وجادتا عيناه .
وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : حدثنا صالح بن حي وكان خيرا من ابنيه ، وكان علي خيرهما .
وقال ابن عيينة : حدثنا صالح بن حي ، وكان خيرا من ابنيه ، وكان علي خيرهما
أخبرنا زكريا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد قال : سمعت أبا نعيم يقول : دخل الثوري يوم الجمعة من باب الفيل فإذا الحسن بن صالح يصلي قال : نعوذ بالله من خشوع النفاق ، وأخذ نعليه فتحول إلى سارية أخرى
قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا الحميدي ، نا سفيان ، قال : سمعت الحسن بن عمارة ، قال : سمعت شبيب بن غرقدة ، قال : سمعت عروة البارقي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري له به أضحية . فلما سألت شبيب بن غرقدة عنه ، قال : لم أسمعه من عروة ، حدثنيه الحي ، عن عروة
وقال أيضا : حدثني عبد الله بن محمد - هو الجعفي - قال : قيل لابن عيينة : أكان الحسن بن عمارة يحفظ ؟ قال : كان له فضل ، وغيره أحفظ منه
وقال ابن عيينة : كان له فضل . وغيره أحفظ منه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا ابن أبي رزمة ، قال : أخبرني أبي ، ثنا ابن عيينة ، قال : كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يروي عن الزهري ، وعمرو بن دينار جعلت أصبعي في أذني
روى له الترمذي ، وابن ماجه ، وذكره البخاري في حديث عروة البارقي ، عن علي بن عبد الله ، عن سفيان ، قال : حدثنا شبيب بن غرقدة ، قال : سمعت الحي يتحدثون عن عروة : أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري به شاة ، فاشترى له به شاتين ، فباع إحداهما بدينار ، فجاءه بدينار وشاة ، فدعا له بالبركة في بيعة ، فكان لو اشترى التراب لربح فيه . قال سفيان : كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه ، قال : سمعه شبيب من عروة ، فأتيته ، فقال شبيب : إني لم أسمعه من عروة ، قال : سمعت الحي يخبرونه عنه ، ولكن سمعته يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة " ، قال : وقد رأيت في داره سبعين فرسا . قال سفيان : يشتري له شاة كأنها أضحية .
وقال ابن المبارك ، عن ابن عيينة : كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يحدث عن الزهري جعلت أصبعي في أذني
وقال علي بن الحسن بن شقيق ، قلت لابن المبارك : لم تركت أحاديث الحسن بن عمارة ؟ فقال : جرحه عندي سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، فبقولهما تركت حديثه
وقال العقيلي : حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : لا بأس ببيع من يزيد ، كذلك كانت تباع الأخماس . قال سفيان : فحدثت به بالكوفة ، فبلغ الحسن بن عمارة فحدث به ، وزاد في آخره : على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال عيسى بن يونس الرملي الفاخوري : سمعت أيوب بن سويد يقول : كنت عند سفيان الثوري فذكر الحسن بن عمارة فغمزه ، فقلت له : يا أبا عبد الله هو عندي خير منك ! قال : وكيف ذاك ؟ قلت : جلست معه غير مرة فيجري ذكرك فما يذكرك إلا بخير . قال أيوب : فما سمعت سفيان ذاكرا الحسن بن عمارة بعد ذلك إلا بخير حتى فارقته
وقال أبو داود : سمعت قتيبة يقول : قيل لسفيان بن عيينة : قدم حسين الجعفي فوثب قائما فقيل له فقال : قدم أفضل رجل يكون قط
وقال موسى بن داود : كنت عند ابن عيينة فجاء حسين الجعفي ، فقام سفيان فقبل يده
وقال ابن عيينة : عجبت لمن مر بالكوفة ، فلم يقبل بين عيني حسين الجعفي
وقال أبو داود : سمعت قتيبة يقول : قيل لسفيان بن عيينة : قدم حسين الجعفي ، فوثب قائما ، فقيل له ، فقال : قدم أفضل رجل يكون قط
وقال محمد بن بشير المذكر ، عن سفيان بن عيينة : عجبت لمن مر بالكوفة فلم يقبل بين عيني حسين الجعفي
وقال موسى بن داود : كنت عند سفيان بن عيينة فجاء حسين الجعفي فقام سفيان فقبل يده
وقال سفيان بن عيينة : أتيت عدن فلم أر مثل الحكم بن أبان
وقال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : أتيت عدن فقلت : أما أن يكون القوم علماء كلهم ، أو يكونوا كلهم جهالا ، فلم أر مثل الحكم بن أبان .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، نا سعيد بن نصر صاحب الرقائق ، نا ابن عيينة ، قال : قدم علينا يوسف بن يعقوب ؛ قاض كان لأهل اليمن ، وكان يذكر منه صلاح ، فسألته عن الحكم بن أبان فقال : ذاك سيد أهل اليمن ، كان يصلي من الليل ، فإذا غلبته عيناه نزل إلى البحر فقام في الماء يسبح مع داوب البحر
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان بن عيينة ، قال : أتيت عدن فقلت : إما أن يكون القوم كلهم علماء ، أو يكون كلهم جهلاء ، فلم أر مثل الحكم بن أبان
قال البخاري : قال بعض ولد الحكم بن سفيان : لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
وقال الخلال ، عن ابن عيينة : الحكم ليست له صحبة
وقال عمرو بن محمد الناقد عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد
وقال ابن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا عمرو بن محمد الناقد ، نا سفيان - يعني ابن عيينة - قال : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم ، والشعبي مثل الحكم ، وحماد .
وفي « سؤالات الآجري» : سمعت أبا داود سمعت ابن عوف قال : لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن أبي حمزة إلا كلمة ابن المنكدر عن فلان ، شيء ذكره
قال ابن عيينة : لو سئلت من خير أهل الكوفة قلت : صيرفي وحائك ، الربيع بن أبي راشد الصيرفي ومجمع التيمي الحائك
ذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب " الصحابة " ، والطبراني ، وغيرهما عن حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال وهو على المنبر : حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل على نفسه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يزال وال من قريش "
وقال إسحاق بن يسار : قال لي أبو عاصم : كان سفيان يسألني أن أفيده فإذا أفدته قال : ليس بشيء