سنان
وقال أبو أحمد بن عدي ، حدثنا عبد الحكم بن نافع ، قال : حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا نائل بن نجيح خال عيسى بن أبان: ثقة، كان أصحابنا يكتبون عنه ، قال أبو أحمد : وأحاديثه مظلمة جدا وخاصة إذا روى عن الثوري
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، قال : حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي : نا أبو الوليد أمير المحدثين
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إمام زمانه جليلا عند الناس . قال : وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ، ما رأيت بيده كتابا قط . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكبر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره
وقال أحمد بن سنان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان . قال أحمد بن سنان : أستثقل حديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان . قال ابن سنان : وأنا أستثقل حديثه
سمع منه أحمد بن سنان ، وترك الرواية عنه
وقال ابن عدي : حدثنا عبد الحكم بن نافع ، حدثنا يزيد بن سنان حدثنا نائل بن نجيح خال عيسى بن أبان ، ثقة ، كان أصحابنا يكتبون عنه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أحمد بن سنان يقول : ابن أبي نعيم ثقة صدوق
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أحمد بن سنان يقول : ابن أبي نعيم ثقة صدوق .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : محمد بن موسى بن أبي نعيم ثقة صدوق .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان الواسطي يقول : محمد بن عبد الله بن حبيب أبو بكر الخباز ثقة مأمون ، وأثنى عليه خيرا
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أحمد بن سنان يقول : صح عندنا أن محمد بن يعلى كان جهميا ، قال : وترك الرواية عنه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : [ صح ] عندنا أن محمد بن يعلى زنبور كان جهميا
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت يزيد بن هارون قال : ذكر لأبي جزي رجل - قال أصحابنا سمي أبا معشر المديني - قال : ذاك أكذب أهل الأرض ، وأكذب أهل السماء ، قال [ أحمد ] بن سنان : ولقد أفرط ، ولولا أني أرى أنها فلتة [ منه ] لقلت : هو كافر بالله العظيم ، قال ابن سنان : إذا ذكرت قول أبي جزي في أبي معشر اقشعررت
قال ابن أبي حاتم : سمعت أحمد بن سنان يقول : محمد بن إسماعيل بن البختري صدوق عندنا لا بأس به . قال : وسئل أبي عنه فقال : صدوق
نا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : محمد بن إسماعيل بن البختري صدوق عندنا ليس به بأس
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أحمد بن سنان يقول : محمد بن إسماعيل بن البختري صدوق عندنا ، ليس به بأس .
شيخ من أتباع التابعين أرسل حديثا ، فذكره أحمد بن سنان القطان في الصحابة ، وخطأه في ذلك أبو حاتم ، وقال : ليست له صحبة ؛ بل بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعة
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه أبو سعيد الأشج ، عن عبدة بن سليمان ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن ثعلبة بن أبي مالك : " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب قائما خطبتين يفصل بينهما بجلوس ، وأبو بكر وعمر كذلك " ، فسألت أبي عن ثعلبة بن أبي مالك هذا ، فقال : هو من التابعين ، وهذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . قال ابن أبي حاتم : وأدخله أحمد بن سنان في مسنده ، قال : ليست له صحبة .
وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه
ذكره البخاري في البيوع قال وقال حسان بن أبي سنان : ما رأيت شيئا أهون من الورع ، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك .
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن معين ، نا معتمر بن سليمان قال : سمعت بردا قال : كان الناس يجتمعون على عطاء ، والذي يلي لهم المسألة سليمان بن موسى
قال أبو حاتم : قلت لمحمد بن يزيد : كان جدك كبير السن أدرك عليا ، ما كانت كنيته ؟ وكم أتت عليه من سنة ؟ قال : كان جدي يكنى أبا حكيم أتت عليه ست وعشرون ومائة سنة يوم مات ، وأخبرني أنه غزاة ثمانين غزاة
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ، ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان : معناه عندي أنه عرض
وقال ابن مهدي ، عن بشر بن السري : لم يسمع من الزهري . قال أحمد بن سنان : معناه أنه عرض
أحمد بن سنان أدخله في " مسنده " قال : من شاء أدخله في مسنده على المجاز
قال السراج : والعقد قوم من قيس ، وهم صنف من أزد ، سمعت محمد بن سنان القزاز يقول : أبو عامر العقدي مولى للعقديين من بني قيس ، وكان لا يخضب
وقال ميمون بن زياد العدوي ، عن أبي سنان : كان علي بن عبد الله بن عباس معنا بالشام ، وكانت له لحية طويلة ، وكان يخضب بالوسمة ، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة
وقال ميمون بن زياد العدوي ، عن أبي سنان : كان علي بن عبد الله معنا بالشام ، وكان يخضب بالوسمة ، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة
، نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا معاوية وحدث بحديث عن الأعمش عن المنهال في القبر ، فلما فرغ قال : حفظته يا محمد ؟ قلت : نعم ، قال : اردده علي فرددته عليه ، فقال : ما زدت فيه واوا ولا ألفا ولا نقصت منه واوا ولا ألفا .
وقال أحمد بن سنان : ما رأيت من الكوفيين من أحداثهم أفضل منه
وقال أحمد بن سنان القطان : ما رأيت من الكوفيين من أحداثهم رجلا أفضل عندي من محمد بن عبد الله بن نمير : كان يصلي بنا الفرائض ، وأبوه يصلي خلفه ، قدم علينا أيام يزيد ، يعني واسطا
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان الواسطي يقول : ما رأيت من الكوفيين من أحداثهم رجلا عندي أفضل من محمد بن عبد الله بن نمير ، كان يصلي بنا الفرائض وأبوه يصلي خلفه ، قدم علينا أيام يزيد يعني واسطا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أحمد بن سنان ، وترك الرواية عنه ، سمعت أحمد بن سنان يقول : صح عندنا أن محمد بن يعلى كان جهميا
وقال أبو بكر الشافعي : سألت أبا موسى عيسى بن عبد الله ، عن مطرف ، فقال : كان شيخا بالمدينة أطروش ، وكان ابن أخت مالك بن أنس
ثنا عبد الحكم بن نافع ، ثنا يزيد بن سنان ، ثنا نائل بن نجيح خال عيسى بن أبان أصحابنا يكتبون عنه
وقال أحمد بن سنان في موضع آخر : ما رأيت عالما أحسن صلاة من يزيد بن هارون يقوم كأنه أسطوانة يصلي بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء ، لم يكن يفتر من صلاة الليل والنهار هو وهشيم ، معروفان بطول صلاة الليل والنهار .