المحدثون›عبد الله والد حمزة عن سعد بن أبي وقاص

عبد الله

الثالثةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، حدثني أحمد بن آدم ، ثنا الفريابي ، عن سفيان قال : قيل لسوار بن عبد الله القاضي : لو نظرت في شيء من كلام أبي حنيفة وقضاياه ؟ قال : كيف أنظر في كلام رجل لم يؤت الرشد في دينه

زاد العسكري : ولا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم

قال العسكري : ولا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم

نسبه الطبري والعسكري ، وقال : لا يصح له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن محمد بن خلف بن المرزبان ، عن عبد الله بن محمد الكوفي ، عن عبد الله بن نصر الكوفي : قيل لعبد الله بن المبارك : نأخذ عن شبيب بن شيبة وهو يدخل على الأمراء ؟ فقال : خذوا عنه فإنه أشرف من أن يكذب

قال العسكري وأبو نعيم : أدرك الجاهلية ، ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وفي « تاريخ المنتجالي » : قال البرقي : كان على شرطة علي بن أبي طالب ويقال: على الطلائع .

وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .

وذكر الخطيب في « تاريخ بغداد » عن الرمادي قال : قال لي عبد الله بن المبارك : أما يكفيك علم شريك؟

وقال شريك : صليت الغداة مع أبي إسحاق الهمداني ألف غداة وفي رواية سبعمائة مرة

وقال ابن المبارك : شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري

وقال سعيد بن سليمان : سمعت ابن المبارك عند خديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سعيد بن سليمان قال : سمعت ابن المبارك عند حديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري

وقال أبو عبد الله : ما كلمت رجلا أعقل من شريك

وقال أبو أحمد العسكري : روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة . قال : وروايته في مسند جرير بن عبد الحميد في الوحدان ، وهو وهم ، وكان مولده في عهد عمر

وقيل لابن عون : مالك لا تحدث عن فلان قال: لأن أبا بسطام تركه، ولما توفي شعبة بيع حماره وسرجه ولجامه وثياب بدنه وخفه ونعله بستة عشر درهما

وقال ابن إدريس : رأيت في المنام كأني أفجر بحرا فقدمت بغداد فلقيت شعبة .

وقال ابن إدريس : شعبة قبان المحدثين ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره

وقال محمد بن الحسين بن أبي عبد الله : شعبة قنديل المحدثين في عصره ذباب عن الأخبار مميز للرجال، وكان قد أودع الفراسة، وكان أمة وحده في هذا الشأن يعني نصرة الحديث ، وكان ألثغ

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت بهز بن أسد قال : حدثني عبد الله بن المبارك ، حدثني معمر : أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه

وقال عبد الله بن إدريس : شعبة قبان المحدثين ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره،

وقال ابن إدريس : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان

وقال محمد بن عبيد بن أبي الأسد ، عن سلمة السعدي : سمعت ابن إدريس يقول : رأيت في المنام كأني أفجر بحرا ، فقدمت إلى هذه المدينة - يعني بغداد - فلقيت شعبة بن الحجاج

وقال أبو سعيد الأشج ، عن الوليد بن حماد بن زياد : سمعت عبد الله بن إدريس يقول : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان

وذكره البرقي في كتاب « الطبقات » وفي باب « من لم يشتهر عنه الرواية من أهل المدينة واحتملت روايته لرواية الثقات عنه » .

قال ابن وهب : ما رأيت أفضل من شعيب بن الليث

واختلفوا في سماعه من جده، فجزم أنه سمع منه ابن المديني، والبخاري، والدارقطني، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وقال أحمد بن حنبل : أراه سمع منه، وجزم بأنه لم يسمع منه : ابن معين، وقال: إنه وجد كتاب عبد الله بن عمرو فحدث منه،

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم الناس بحديث أبيك ؟ قال : أبو وائل

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل .

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل

وقيل لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة .

قال أحمد بن عبد الله بن البرقي : أبو ريحانة الأزدي كان يسكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث

وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا

وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

قال الشيخ : وأظن عبدان الأهوازي أو غيره حدثنا عن بندار ، عن معاذ بن معاذ ، عن ابن عون قال : يسرق شهر عيبتي في طريق مكة .

قال ابن المديني : حدث ابن عون ، عن هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان : كان عند شيبان خمسون ألف حديث منها خمسة وعشرون للحسن ، وخمسة وعشرون للبري ، ما كان سأله عنها أحد

وقال أبو الشيخ ، عن عبدان الأهوازي : كان شيبان أثبت عندهم من هدبة . وقال عنه أيضا : كان عند شيبان عن عثمان البري خمسة وعشرون ألف حديث

وقال محمد بن عمرو الرازي ، عن هارون بن المغيرة : حدثنا صالح بن أبي الأخضر ، قال : وزعم ابن المبارك أنه كان خادما للزهري

قال البرقي : ومن مشايخ أهل المدينة من التابعين ممن عظم روايته عن أبي هريرة : صالح بن خوات .