الشعبي
وقد قال ابن أبي خيثمة : إذا روى الشعبي عن رجل وسماه فهو ثقة يحتج بحديثه
وقال علي بن مجاهد ، عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي : شهد عندي ثمانية من التابعين الخير ، فالخير منهم : سويد بن غفلة ، والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا عليا يقول : فذكر خبرا .
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : خالف ابن معين الناس في الحارث ، وأما قول الشعبي : رأيت الحسن والحسين يسألانه . فإن شريكا رواه مخالفا للناس عن جابر الجعفي
وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : أيها العالم ، قال : ما أنا بعالم ولا أخلف عالما وإن أبا أبا حصين رجل صالح .
وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : يا عالم ، قال : ما أنا بعالم ، ولا أخلف عالما ، وإن أبا حصين لرجل صالح
واتهمه الشعبي بالكذب
وقال الشعبي : كان أول من بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة أبو سنان بن وهب ولم يسمه ، أخرجه عمر بن شبة
وقال البغوي عن الشعبي : كان من أصحاب الشجرة
وقال ابن عساكر في " تاريخه " : الصحيح كنيته أبو أنيس وبلغني أن الشعبي سئل عن رجل صلى فقام في الأولى والثانية فقال : فعل ذلك الضحاك بن قيس وكان من الفقهاء
وقال جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي : قتادة حاطب ليل
وقال جرير عن عبد الحميد عن مغيرة عن الشعبي : قيل له هل : رأيت قتادة ؟ قال : نعم رأيته كحاطب ليل
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا أبو أسامة ، حدثني مفضل ، عن مغيرة ، قال : سمعت الشعبي ، قال : حدثني الحارث ، وأشهد أنه أحد الكذابين .
وقال مسلم بن الحجاج حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي ، قال : حدثني الحارث الأعور الهمداني وكان كذابا
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا مسلم ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق : أن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد ، وهو الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، قال الشعبي : ثنا الحارث ، وكان كذابا . قال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو أسامة ، حدثني مفضل بن مهلهل ، قال : حدثني مغيرة ، قال : سمعت الشعبي يقول : حدثني الحارث ، وأنا أشهد أنه أحد الكذابين
قال مسلم في مقدمة " صحيحه " : حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، حدثني الحارث الأعور ، وكان كذابا .
وذكر حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب "الجامع" تأليفه : وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب لقوله في الحارث كذاب ، ولم يبن من الحارث كذب ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ، وتفضيله له على غيره ، ومن ها هنا والله أعلم كذبه عامر ، لأن الشعبي يذهب إلى غير مذهبه
كذبه الشعبي في رأيه
وفي " تاريخ البخاري الأوسط " : مات إبراهيم متواريا ليالي الحجاج ، فقال الشعبي : ما ترك بعده مثله لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بالمدينة ، ولا بالشام
وفي كتاب «العقد» : قال الشعبي : ما رأيت مثل ثلاثة : عطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة
وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب
حدثنا ابن حماد قال : وقال أبو سعيد الحداد : ثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن إسماعيل بن أبي خالد قال : قال الشعبي : يا جابر ، لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب .
وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال الشعبي : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : أنا أبو بكر بن أبي النضر ، قال : نا أبو النضر ، نا الأشجعي ، عن مسعر بن كدام ، عن عمرو بن مرة ، عن الشعبي قال : ، نا الربيع بن خثيم ، وكان من معادن الصدق
قال عمرو بن مرة ، عن الشعبي : كان من معادن الصدق
وقال عمرو بن مرة ، عن الشعبي : كان من معادن الصدق .
حدثنا عبد الرحمن ، نا سليمان بن داود القزاز ، ثنا أبو داود ، نا زهير قال : سمعت أبا إسحاق يقول : قال الشعبي : إسماعيل يحسو العلم حسوا
وقال الأعمش : ذكر الشعبي إبراهيم النخعي ، فقال : ذاك الذي يروي عن مسروق ولم يسمع منه حرفا ، وروايته عن مسروق ثابتة في الكتب .
وقال الشعبي : ما ترك أحدا أعلم منه
وقال ابن أبجر : قال الشعبي : هو ميت أفقه مني وأنا حي
وقال أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب عن أبيه : كنت فيمن دفن إبراهيم النخعي ليلا سابع سبعة أو تاسع تسعة ، فقال الشعبي : أدفنتم صاحبكم ؟ قلت : نعم . قال : أما إنه ما ترك أحدا أعلم منه أو أفقه منه ، قلت : ولا الحسن ولا ابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن ، ولا ابن سيرين ، ولا من أهل البصرة ، ولا من أهل الكوفة ، ولا من أهل الحجاز ، وفي رواية : ولا بالشام
وقال جرير : سمعت مجالدا يذكر عن الشعبي ، قال : ابن أبي خالد يزدرد العلم ازدرادا
وقال زهير ، عن أبي إسحاق : قال الشعبي : إسماعيل يحسو العلم حسوا
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت جريرا قال : سمعت مجالدا يذكر عن الشعبي قال : ابن أبي خالد يزدرد العلم ازدرادا
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح ، حدثنا جبارة ، حدثنا عبد الله بن بكير ، عن صالح بن مسلم ، قال : مررت مع الشعبي على السدي ، وحوله شباب يفسر لهم القرآن ، فقام عليه الشعبي ، فقال : ويحك ، لو كنت نشوانا يضرب على استك بالطبل كان خيرا لك مما أنت فيه
وقال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت الشعبي ، وقيل له : إن السدي قد أعطي حظا من علم القرآن فقال : قد أعطي حظا من جهل بالقرآن .
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قال : سمعت الشعبي وقيل له : إن إسماعيل السدي قد أعطي حظا من علم القرآن ، قال : إن إسماعيل قد أعطي حظا من الجهل بالقرآن .
وقال أيضا : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري ، قال : حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، قال : سمعت الشعبي وقيل له : إن إسماعيل السدي قد أعطي حظا من علم القرآن ، قال : إن إسماعيل قد أعطي حظا من جهل بالقرآن
وقال شريك ، عن جابر الجعفي ، عن عامر الشعبي : لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الأعور عن حديث علي
وفي " كتاب" ابن أبي خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا يحيى بن آدم عن عمرو بن ثابت قال : قيل لأبي إسحاق : إن الشعبي يقول : إن الحارث من الكذابين . فقال : وهو مثله ، الشعبي دخل بيت المال ، فأخذ في خفه ثلاثمائة درهم ، والحارث أعطى من السبي رؤوسا أرسلها إليه عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد ، فلم يأخذ حتى خمس