يونس
وقال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم الأحد لست خلون من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ومائتين ، وكان مولده سنة سبعين ومائة ، وكان ثقة ، وكانت سنه قد علت وضعف ، ولزم بيته
وقال ابن يونس : توفي في ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ومائتين ، وكان مولده سنة سبعين ومائة ، وكان ثقة ، وكان قد ضعف ولزم بيته
وقال حنبل عن محمد بن داود : سمعت عيسى بن يونس ، وسئل عن يحيى بن أبي زائدة فقال : ثقة ، قال : ورأيت زكريا بن أبي زائدة يجيء به إلى مجالد .
وقال حنبل بن إسحاق ، عن محمد بن داود : سمعت عيسى بن يونس وسئل عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، فقال : ثقة . قال : وقد رأيت زكريا بن أبي زائدة يجيء به إلى مجالد بن سعيد ، فيقول له : يا بني احفظ
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر ، وكتب عنه ورجع إلى دمشق وتوفي بها سنة سبع وسبعين ومائتين ، وكان ثقة
وقال ابن يونس : قدم مصر وكتب عنه ورجع إلى دمشق فتوفي بها سنة سبع وسبعين ومائتين ، وكان ثقة
وقال أبو سعيد بن يونس في " تاريخ الغرباء " : توفي بمصر ، وصلى عليه بكار القاضي ، وكان عمي قبل وفاته بشيء يسير ، وكان ثقة ثبتا
قلت : وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : توفي بمصر ، وكان ثقة ثبتا ، وكان قد عمي قبل موته
وقال ابن يونس : توفي في الثالث عشر من ذي الحجة سنة ( 219 ) . قلت : وزاد : كان فقيها ، وكان يكتب للقضاة ، وكان ثقة ثبتا في الحديث
وذلك أن ابن يونس لما ذكره في «تاريخه» قال: كان فقيها وكان يكتب للقضاة، وكان ثقة ثبتا في الحديث
وقال ابن يونس : قدم مصر ، وهو ثقة ثبت
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر فكتب بها ، وكتب عنه ، وهو ثقة ثبت
وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : كانت أمه من أهل البصرة بنت سعيد بن يزيد الأودي ، كتب بالبصرة الحديث والفقه إلى أن رجع إلى مصر مع أبيه سنة إحدى وستين ومائة ، وخرج إلى المغرب وكتب بها عن عبد الله بن فروخ وغيره وكان ثقة ثبتا حسن الحديث ، وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة ، وكان أحد وجوه أهل مصر ، ولما قدم المأمون إلى مصر كان يجالسه وله معه أخبار
قلت : وذكر ابن يونس أنه رجع إلى مصر سنة (71) . قال : وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة ، وكان ثقة ثبتا حسن الحديث ، وكان يجالس المأمون لما قدم مصر ، وله معه أخبار ، وذكر أنه مات سنة ( 4) ، وأنه قرأ ذلك على بلاطة قبره
قال ابن يونس دخل الشام والعراق في طلب العلم أحد الثقات الأثبات
قال ابن يونس : مات في صفر ، كتبت عنه ، وكان ثقة ثبتا .
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر على القضاء فأقام دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء فاستعفى به سنة ( 311 ) ، وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه ، وأملى على الناس مجالس ، ثم رجع إلى بغداد ، ومات بها ، وكان ثقة ثبتا
وقال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من صفر سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان مولده سنة سبعين ومائتين ، ذكر ذلك ابنه محمد بن عيسى ، وكان ثقة ثبتا
وقال ابن يونس : توفي في صفر سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان مولده سنة ( 170 ) ، ذكر ذلك ابنه محمد بن عيسى ، وكان ثقة ثبتا
قال ابن يونس : ولد بالكوفة سنة ( 204 ) ، وقدم إلى مصر قديما تاجرا ، وكان ثقة ثبتا ، توفي بمصر لست بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث مائة ، وكان قد عمي قبل وفاته بيسير
قال أبو سعيد بن يونس : ولد بالكوفة سنة أربع ومائتين وقدم إلى مصر قديما تاجرا ، وكان ثقة ثبتا
وقال أبو سعيد بن يونس : ثقة ثبت في الحديث ، وكان أعلم الناس بأخبار البلد ووقفه ، وكان إذا شهد في دار علم أهل البلد أنها طيبة الأصل .
وقال ابن يونس : ثقة ثبت في الحديث ، وكان أعلم الناس بأخبار البلد ووقفه ، وكان إذا شهد في دار ، علم أهل البلد أنها طيبة الأصل
قال ابن يونس : كان رجلا صالحا ، ثقة ، ثبتا ، متقللا ، فقيرا ، لم يكن يقبل من أحد شيئا
قال ابن يونس : كان ثقة ثبتا ، صاحب حديث ، متقللا من الدنيا ، توفي في ربيع الآخر
قال ابن يونس : توفي في ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاثمائة قال : وكان ثقة ، ثبتا ، صاحب حديث ، متقللا من الدنيا
وقال أبو سعيد يونس في كتاب " الغرباء " : يحيى بن زكريا النيسابوري الأعرج ، يكنى أبا زكريا ، كتب بمصر وكتب عنه ، وكان حافظا فاضلا . وقال في موضع آخر منه : يحيى بن زكريا بن حيويه النيسابوري ، يكنى أبا زكريا ، قدم مصر وحدث ، وتوفي بها يوم الأحد لعشر خلون من ذي القعدة سنة سبع وثلاث مائة ، وكان ثقة ثبتا .
وقال ابن يونس : قدم مصر قديما ، وكتب بها وكتب عنه ، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا ، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة (302) ، وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة (303)
قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر قديما وكتب بها وكتب عنه ، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا ، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة
وقال ابن يونس : كان ثقة ثبتا حسن الحديث
وقال أبو سعيد بن يونس : كان ثقة ، ثبتا ، حسن الحديث
وقال أبو سعيد بن يونس : كان ثبتا في الحديث ، ذكره النسائي يوما ونحن عنده ، فقال : كان ثقة ثقة
قال أبو سعيد بن يونس : كان ثبتا في الحديث ذكره النسائي يوما ونحن عنده ، فقال : كان ثقة ثقة . توفي لست خلون من ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين .
قال ابن يونس : ثقة حافظ
قال أبو سعيد بن يونس : ثقة حافظ
حدث عنه : أبو سعيد بن يونس - وقال : كان ثقة ، حسن الحديث -
قال ابن يونس : كان ثقة حسن الحديث . توفي في ربيع الآخر .
وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الله بن يوسف الكلاعي ، يعرف بالتنيسي ، لسكناه تنيس ، قدم مصر ، وكتب عنه ، توفي بمصر سنة ثماني عشرة ومائتين ، وكان ثقة حسن الحديث ، وعنده " الموطأ " عن مالك ، وعنده مسائل سوى " الموطأ " عن مالك .
قال ابن يونس : توفي بمصر سنة ثماني عشرة ومائتين ، وكان ثقة حسن الحديث . وعنده « الموطأ » ، ومسائل عن مالك سوى « الموطأ »
ذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " بما نصه : علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط ، يكنى أبا الحسن ، ولد بمصر ، وكتب الحديث وحدث وكان ثقة حسن الحديث ، توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة ( 72 ) .