المحدثون›يونس
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا

وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة ، توفي بمصر ليلة الجمعة لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة أربع ومائتين

وقال ابن يونس : كان أخوه إسماعيل عند أهل مصر أفضل منه .

وقال عيسى بن يونس : كان أصحابنا سفيان ، وشريك ، وعد قوما إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيؤون إلى أبي فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل فهو أروى عنه مني ، وأتقن لها مني هو كان قائد جده

سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت الدورقي يقول : سمعت ابن مهدي يقول : قال عيسى بن يونس : قال إسرائيل : كنت أحفظ حديث يونس بن أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن

قال عبد الرحمن بن مهدي ، عن عيسى بن يونس : قال لي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق ، كما أحفظ السورة من القرآن

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] ، نا علي ابن المديني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال : قال [لي] عيسى بن يونس ، قال لي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق ، كما أحفظ السورة من القرآن

قال : أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة

وسمعت زكريا الساجي يقول : سمعت العباس بن عبد العظيم يقول : حدثنا علي بن عبد الله قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قال لي عيسى بن يونس : إسرائيل يحفظ حديث أبي إسحاق كما يحفظ الرجل السورة من القرآن .

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني ابن أبي الثلج ، نا شبابة قال : قلت ليونس بن أبي إسحاق : أمل علي حديث أبيك ، قال : اكتبه عن إسرائيل فإن أبي أملاه عليه

وقال محمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، عن شبابة بن سوار : قلت ليونس بن أبي إسحاق : أمل علي حديث أبيك . قال : اكتب عن إسرائيل ، فإن أبي أمله عليه

قال ابن مهدي : عن عيسى بن يونس قال لي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن

وقال في موضع آخر : حدثني أحمد بن داود الحداني قال : سمعت عيسى بن يونس يقول : كان أصحابنا سفيان وشريك - وعد قوما - إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيؤون إلى أبي ، فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل ، فهو أروى عنه مني ، وأتقن لها مني ، وهو كان قائد جده .

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : رأيت في كتاب علي بن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، عن علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قال لي عيسى بن يونس : قال لي إسرائيل : كنت حفظت حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن .

وقال شبابة بن سوار : قلت ليونس بن أبي إسحاق : أمل علي حديث أبيك ، قال : اكتب عن ابني إسرائيل فإن أبي أملاه عليه

وقال ابن يونس : يحدث عن أبيه ، وأبي فراس مولى عمرو بن العاص . حدث عنه عمرو بن الحارث ، ويحيى بن أيوب . وقال في من اسمه إبراهيم : إبراهيم الأنصاري ، رأى مسلمة بن مخلد يمسح على الخفين ، روى عنه ابنه إسماعيل إن لم يكن إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس فلا أدري من هو

قال أبو سعيد بن يونس : كان من شيعة علي ، والوافدين عليه من أهل مصر ، وشهد معه مشاهده

ليس بمشهور . قلت : بل هو معروف النسب والرواية ، ذكره أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر " فقال : البراء بن عثمان بن حنيف بن واهب بن عكيم - بمهملة وكاف مصغر - روى عنه الحارث بن يزيد الحضرمي ، كذا رأيته في نسخة معتمدة ، الحارث بن يزيد كالجادة ، قال : وداره بمصر عند عقبة بن فليح معروفة ، وساق له الحديث الذي في " المسند " ، وهو من مسند عثمان بن حنيف ، سمعه منه هانئ بن معاوية في زمن عثمان بن عفان ، فكأن البراء لم يدرك السماع من أبيه

وقال شعبة : قلت ليونس بن عبيد : الحسن سمع من أبي هريرة ؟ قال : ما رآه قط

وفي «تاريخ سمرقند» لأبي سعد الإدريسي من حديث : أبي بكر بن أبي الأسود : أنبا أبو الحسين الأنماطي أخبرني سليمان بن كثير أبو داود قال : كنا عند يونس ابن عبيد فحدث عن الحسن عن جابر ، فقال له شعبة : عن الصحيفة ؟ قال : نعم عن الصحيفة

وعن حماد بن سلمة ، قال : قال يونس ، وحميد الطويل : رأينا الفقهاء فما رأينا أحدا أكمل مروءة من الحسن

قال يونس بن عبيد : ما رأيت رجلا أصدق بما يقول منه ، ولا أطول حزنا

وقال يونس بن عبيد : إن كان الرجل ليرى الحسن لا يسمع كلامه ، ولا يرى عمله ، فينتفع به

وقال حماد بن سلمة ، عن يونس بن عبيد ، وحميد الطويل : رأينا الفقهاء ، فما رأينا أحدا أكمل مروءة من الحسن

وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : حدثنا عنه غير واحد كانت له عبادة وفضل ، وكان من أهل الورع والفقه

وقال البخاري في " تاريخه " : حسين سمع عبد الله بن عمرو . ورد عليه ابن أبي حاتم في كتابه " خطأ البخاري " ، وحكى عن أبيه ، وأبي زرعة أن الصواب حسين ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو . قلت : وحجة البخاري في ذلك ما رواه سعد بن أبي أيوب ، عن النعمان بن عمرو بن خالد المصري ، عن حسين بن شفي قال : كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو ، فأقبل تبيع ، فقال عبد الله : أتاكم أعلم من عليها . وقال ابن يونس [ في " تاريخ ] مصر " : جالس عبد الله بن عمرو . ثم ساق هذا الحديث ، والله أعلم

قال ابن بشكوال سمعت أبا الحسن بن مغيث قال : كان أبو علي الجياني من أكمل من رأيت علما بالحديث ، ومعرفة بطرقه ، وحفظا لرجاله ، عانى كتب اللغة ، وأكثر من رواية الأشعار ، وجمع من سعة الرواية ما لم يجمعه أحد أدركناه ، وصحح من الكتب ما لم يصححه غيره من الحفاظ ، فكتبه حجة بالغة ، جمع كتابا في رجال الصحيحين سماه " تقييد المهمل وتمييز المشكل " ، وهو كتاب حسن مفيد ، أخذه الناس عنه

وقال ابن بشكوال : قال شيخنا أبو الحسن بن مغيث : كان من أكمل من رأيت علما بالحديث ، ومعرفة بطرقه وحفظا لرجاله ، عانى كتب اللغة ، وأكثر من رواية الأشعار ، وجمع من سعة الرواية ما لم يجمعه أحد أدركناه ، وصحح من الكتب ما لم يصححه غيره من الحفاظ ، كتبه حجة بالغة ، جمع كتابا في رجال الصحيحين سماه " تقييد المهمل وتمييز المشكل " وهو كتاب حسن مفيد ، أخذه الناس عنه

وقال شيخ مشايخنا ومشايخه الحافظ المنذري : يشبه أن يكون حديث الضحاك عن الصحابة مرسل ؛ لأن البخاري وابن يونس لم يذكرا له رواية عن الصحابة انتهى . وكذلك ابن أبي حاتم عن أبيه ، ويعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه الكبير "

وقال أبو سعيد بن يونس : كان مستجاب الدعاء

وقال ابن يونس : كان مستجاب الدعاء .

وقال ابن يونس : حدث عنه سعد بن عمير وغيره ، وآخر من حدث عنه بمصر خالد بن عبد السلام

وقال ابن يونس : قدم مصر مع يحيى بن معين سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وكتب بمصر ، وحكي عنه ، وذكر وفاته كما قال ابن سعد .

وذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " فقال : يروي عن أبي مصعب ، وعمه محمد بن مهدي بن يونس ، وكان يسكن البلينا ؛ قرية من صعيد مصر ، قدم علينا الفسطاط ، ولم أسمع منه غير حديث واحد ، وكانت كتبه جيادا . توفي في شوال سنة أربع وثلاثمائة

وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : إنه رجل من أهل العراق سكن الإسكندرية ، ويقال : إنه من أهل مصر ، وهو عندي من أهل مصر كان رجلا صالحا

وقال ابن يونس : وقد انفرد الغرباء عن الليث بأحاديث ليست عند المصريين

وأخرج العقيلي من طريق عيسى بن يونس أنه سئل عن المسيب بن شريك فقال : أعرفه ، كان يطلب معنا الحديث ، كنت أراه عند الأعمش وعبيدة

زاد ابن يونس : لم يصح لأهل مصر عنه رواية

وقال إدريس بن سليم الموصلي ، عن ابن عمار : كنت عند عيسى بن يونس بالحدث ، فقال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الموصل ، قال : رأيت المعافى بن عمران ، قلت : نعم ، قال : وسمعت منه ، قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله بعلمه .

وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه

يونس