المحدثون›يونس
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن يونس في الغرباء : منكر الحديث

ذكره ابن يونس في أثناء ترجمة الهذلي ، وقال : هو منكر الحديث

ذكره أبو سعيد بن يونس في أثناء ترجمة الهذلي ، قال : وهو منكر الحديث

وقال أبو سعيد ابن يونس : منكر الحديث

وثقه ابن يونس وحدث عنه .

وثقه أبو سعيد بن يونس

وثقه ابن يونس

قال أبو جعفر الطحاوي : سمعت يونس بن عبد الأعلى وذكر بحر بن نصر فوثقه .

قال أبو جعفر الطحاوي : سمعت يونس بن عبد الأعلى ، وذكر بحر بن نصر فوثقه

وأما ابن يونس فوثقه ونسبه

قال ابن يونس : كان فقيها مفتيا، وكان من أهل الفضل ، ثم ذكر كلام الخطيب وتوثيق ابن حبان له ثم قال: قال ابن بكير: ولد سنة خمس وثلاثين ومائة ، ومات سنة تسع وتسعين ومائة

. وثقه ابن يونس

وثقه ابن يونس وغيرهم ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه

وثقه أبو سعيد بن يونس

وثقه ابن يونس

وقول الذهبي : " لا يدرى من هو " مع كثرة من روى عنه من الأئمة ، ووثقه من الحفاظ ، عجيب ، وما أعرف للمؤلف سلفا في ذكره في " الضعفاء " سوى قول ابن يونس

وثقه ابن يونس

وثقه ابن يونس

وثقه ابن يونس

محمد بن عكاشة الكرمانييحدث بأحاديث بواطيل

قال أبو إسحاق : وكان يحدث بأحاديث بواطيل قال : وبلغني أنه شهد الجمعة بكرمان فقرأ الإمام آية فصعق فمات

وقال شعبة : قلت ليونس بن عبيد : سمع الحسن من أبي هريرة ؟ قال : ما رآه قط . وكذا قال ابن المديني ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، زاد : ولم يره ، قيل له : فمن قال حدثنا أبو هريرة قال : يخطئ

وقال الكديمي فيما ذكره عنه ابن الجوزي في كتاب " الموضوعات " : كان يضع الحديث

وفي قول المزي عن ابن يونس : وكان يضعف ، نظر ، فإني نظرت في « تاريخ » أبي سعيد ابن يونس النسخة التي كان عبد الكريم المنبجي رحمه الله تعالى يقول : إنها أكمل النسخ وأتمها ، فلم أجد هذه اللفظة فيها ، ولما نقل عبد الغني وابن ماكولا كلامه لم يذكر هذه اللفظة أيضا ، وتبعهما على ذلك الحازمي والرشاطي ، وغيرهما ، فينظر

قال أبو سعيد بن يونس : يقال : توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وكان يضعف

وقال ابن يونس : توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة فيما قيل ، وكان يضعف

الدولابييضعف في الحديث

وقال ابن يونس : كان الدولابي من أهل الصنعة ، حسن التصنيف ، وكان يضعف .

حدثنا الصوري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال : عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن أحمد البغدادي الوراق ، أصله من خراسان ، قدم مصر سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، وتوفي بها سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ، وكان قد رحل وكتب ، وكان يفهم الحديث ، وكتب عنه شيء يسير مذاكرة ، وكان يورق على جماعة من شيوخ مصر ، وكان رجلا صالحا وله عقب بمصر

زهير بن قيس البلوييقال : إن له صحبة

قال ابن يونس : يقال : إن له صحبة

زهير بن قيس البلوييقال : إن له صحبة

ذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " فقال : يقال : إن له صحبة وكنيته أبو شداد وشهد فتح مصر ، وقتل ببرقة سنة ست وسبعين شهيدا ، قال : وكان سبب قتله أن الروم نزلوا برقة فأمره عبد العزيز بن مروان أن ينهض إليهم ، وكان عبد العزيز عليه واجدا لأنه كان عامل أيلة فقابل عبد العزيز لما دخل أبوه مصر ، فدار بينهما كلام ، فقال له عبد العزيز : إنك جلف جاف ، فقال له زهير : يا ابن ليلى أتقول لرجل جمع القرآن قبل أن يجتمع أبواك هذا وهو ذا أمر لا ردني الله إليك ، ومضى معه على البريد ، فالتقى بالروم فاستشهد هو ومن معه كلهم

قال ابن يونس : يقال : له صحبة ، ولا يصح وأبوه كان مع هبار بن الأسود لما نخس بزينب فيما روي ، وروي أنهما اللذان عنى - صلى الله عليه وسلم - بقوله : إن لقيتموهما فحرقوهما

وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث

وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نعيم بن حماد حدثني أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يونس قال : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد قال : ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قال : ثنا نعيم بن حماد قال : ثنا أبو داود عن شعبة عن يونس قال : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث .

قلت : قال ابن يونس روى عن رجل من همدان ، وآخر من مراد ، عن أبي الدرداء

قال عبد الحميد بن صالح البرجمي : سألت يونس بن بكير عن اسم أبي العنبس ، فقال : هو جدي لأمي ، واسمه الحارث بن عبيد بن كعب من بني عدي

قال أحمد بن حنبل عن إسحاق بن راهويه : قال لي عيسى بن يونس : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانا وفلانا لفعل ؛ يعني يقول : عن راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانا وفلانا لفعل ، يعني يقول : عن راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .