أبو أحمد
وقال أبو أحمد الحاكم في « الكنى » : أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري ، سمع ابن عمر ، روى عنه شعبة . قال : وهذا مما يشتبه على الناس ؛ لأن شعبة قد حدث عنهما جميعا - يعني هذا وأبا صدقة مولى أنس - لكن أحدهما غير الآخر . لخصته لكيلا يشتبه . ثم ساق بسنده إلى شعبة ، عن أبي صدقة قال : صليت إلى جنب ابن عمر . قلت : فتبين من هذا جميعه أن سليمان بن كندير إنما يروي عن ابن عمر لا عن أنس ، وأن توبة هو الذي يروي عن أنس ، وأن كلا منهما يكنى أبا صدقة ، وأن شعبة روى عنهما جميعا ، وبسبب ذلك دخل الوهم على أبي داود ، والله أعلم
قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم : عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه هذا حسن .
وقال الحاكم أبو أحمد : كان عالما بالمغازي وأيام الناس
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالحافظ عندهم
قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال الحاكم أبو أحمد : لا أعلم له رواية
قال الحاكم أبو أحمد الحافظ في كتاب " الكنى " : أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ابن عم يحيى بن أبي عمرو السيباني ، والأوزاع من حمير ، وقد قيل : إن الأوزاع قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس . وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير - يعني : ابن جوصى - وكان علامة بحديث الشام وأنساب أهلها ، فلم يرضه ، وقال : إنما قيل الأوزاعي لأنه من أوزاع القبائل . رأى الحسن وابن سيرين
ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يقف على اسمه
وقال الحاكم أبو أحمد : أبو عون عبد الله الشامي الأعور ، سماه أحمد بن عمير . روى عن أبي إدريس ، وسعيد بن المسيب ، ويقال : إن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم روى عنه ،
وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .
وفرق بينهما أيضا ابن حبان ، فقال في الهمداني ما حكاه عنه المزي ، وقال في المرادي : عبد الله بن سلمة يروي عن علي ، وعنه عمرو بن مرة يخطئ ، وقد بينه الحاكم أبو أحمد بيانا شافيا في كتاب « الكنى » ، وقال : عبد الله بن سلمة مرادي ، يروي عن سعد ، وعلي ، وابن مسعود ، وصفوان بن عسال ، وعنه عمرو بن مرة ، وأبو الزبير حديثه ليس بالقائم ، ، ثم قال ما معناه : إن الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدا بكنية من كنى المرادي أبا العالية ، يعني من المتأخرين ، وإنما هي كنية الهمداني ، قال : ولا أعلم أحدا كنى المرادي . قال : وقد وقع الخطأ فيه لمسلم وغيره
وقال الحاكم أبو أحمد : يخالف في بعض حديثه
وقال أبو أحمد الحاكم : يخالف في بعض حديثه
وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قاله أبو أحمد .
وعرفه البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم في الكنى بما عرفه به ابن سميع ، وذكروه في التابعين
وقال الحاكم أبو أحمد : من أجلة التابعين
وقال الحاكم أبو أحمد : من أجلة التابعين
وقال الحاكم أبو أحمد : كتب عنه في أيام هشيم
وقال الحاكم أبو أحمد : كتب عنه في أيام هشيم
ذكره الحاكم أبو أحمد في « الكنى » ، وأغفله الحسيني ؛ إما لظنه أن عبد الوهاب اسم أبيه وطالبا لقبه ، وإما لأنه لم يجده في النسخة من « المسند » مذكورا باسم أبيه ، فقد وقع غير منسوب في بعض النسخ ، لكن تصريح الحاكم أبي أحمد بأن عبد الله بن أحمد أدركه يدل على أنه غيره ؛ لأن عبد الله يصغر عن إدراك السماع من عبد المتعالي لسبع سنين ، وهو لم يطلب إلا بعد ذلك بمدة
وقال أبو أحمد الحاكم : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه .
وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى : أبو الخطاب عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك سمع عمه عبيد الله بن كعب بن مالك ، وكان قائد كعب حين أصيب بصره ، وكان أعلم قومه وأوعاهم لأحاديث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو أحمد الحاكم : كان أعلم قومه وأوعاهم لأحاديث الصحابة
وذكر الحاكم أبو أحمد أيضا ما نصه : أبو عمرو البجلي اسمه جرير بن أيوب البجلي ، ثم ذكر تضعيفه وجوز هنا أنهما واحد ، ثم قال : وخليقا أن يكونا اثنين
قلت : ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه فقال : أبو عمرو البجلي ، عن عبد الملك ، ويقال : عبد الله بن سفيان الثقفي ، روى عنه مسلمة انتهى
وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يقف على اسمه وكذا ذكره البخاري
وذكره الحاكم أبو أحمد والناس في التابعين
قال الحاكم : كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفا . سمع : الحسين بن الفضل ، والفضل بن محمد الشعراني . وحج سنة سبع وسبعين ، فسمع : محمد بن منده بالري ، وإبراهيم بن ديزل بهمذان ، والحارث التميمي ببغداد ، وعلي بن عبد العزيز بمكة ، وطائفة كبيرة . وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء ، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا ، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا . ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة . ولما صلينا عليه ، قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون السوق في التحديث لعلي بن حمشاذ . وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة . وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول : ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ .
فقد اختلفوا على يحيى بن كثير فيه ، إن كان محمد بن المثنى قد حفظه عنه ، وإلا فالوهم فيه من محمد بن المثنى ، والله أعلم . والصحيح : معاذ بن العلاء ، قاله أحمد بن حنبل ، والدارقطني ، وغير واحد . وكذلك رواه وكيع ، وغير واحد عن معاذ بن العلاء ، وليس له من المسند فيما قيل غير هذا الحديث الواحد . ولم يذكر البخاري عمر بن العلاء هذا في " التاريخ " ، إنما ذكر فيه : وعمر بن العلاء رأى سهل بن سعد يتصبح ، سمع منه ابن مهدي . وقال النسائي في كتاب " الإخوة " : إخوة أربعة : معاذ ، وأبو عمرو ، وأبو سفيان ، وعمر- بنو العلاء . وقال الحاكم أبو أحمد في " الكنى " : أبو حفص بن العلاء ، ويقال : اسمه عمر أخو أبي عمرو بن العلاء . عن نافع ، حدث عنه يحيى بن كثير العنبري ، وعبد الله بن رجاء الغداني . ثم روى هذا الحديث من رواية الغداني عن أبي حفص بن العلاء ، وحكى رواية البخاري له ، ومن رواية عثمان بن عمر عن معاذ بن العلاء ، ومن رواية معتمر بن سليمان ويحيى بن سعيد ، عن معاذ بن العلاء أبي غسان ، ثم قال : وهكذا ذكر محمد بن إسماعيل في كتاب " التاريخ " ، فكنى معاذ بن العلاء أبا غسان ، فالله أعلم أهما أخوان أحدهما يسمى عمر ، والآخر معاذ ، وحدثا بحديث واحد عن نافع أو أحدهما محفوظ والآخر غير محفوظ ؟ والمشهور من أولاد العلاء بن العريان بن خزاعي والد أبي عمرو : أبو عمرو ، وأبو سفيان ، ومعاذ ، فأما أبو حفص فلا أعرفه إلا في الحديثين اللذين ذكرتهما ، والله أعلم بصحة ذلك
قيل : إن أبا سعيد الذي يروي عن وراد آخر اسمه عبد ربه ، وقيل : عمرو ، وقيل : لا يعرف اسمه . قلت : وابن عون هو الذي كناه لما روى عنه ولم ينسبه . قال الحاكم أبو أحمد : وقد روى ابن عون عن أبي سعيد كثير بن عبيد رضيع عائشة ، وعن أبي سعيد مجالد بن سعيد . وقال غيره : وقد روى ابن عون أيضا عن أبي سعيد عمر بن إسحاق ، فالله أعلم
وفرق الدولابي بين أبي العجماء الحضرمي ، روى عن عمرو عنه يحيى بن أبي عمرو ، وبين أبي عبد الجبار عمرو بن عبد الله الراوي ، عن عوف بن مالك وغيره ، فلم يذكر لأبي العجماء اسما . وكذا ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه
قال الحاكم أبو أحمد : يقال : أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال الحاكم أبو أحمد : يقال : أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وجعلهما الحاكم أبو أحمد في الكنى واحدا .
ذكره أبو أحمد في "الكنى" ، وفرق بينه وبين الأول ، ولم ينسب الأول مرئيا
وقال أبو حازم العبدي عن الحاكم أبي أحمد : حدث عن شيوخ لم يدركهم
وقال أبو أحمد الحاكم : كان صحيح الأصول ، سمع ابن راهويه ، ومحمد بن عثمان العثماني . سألنا أبا العباس الماسرجسي عنه ، فثبت سماعه من إسحاق .
رواه عنه أبو أحمد الحاكم ، وقال : كان صحيح الأصول
وقال أبو أحمد الحاكم : روى يحيى بن خذام عنه ، عن مالك بن دينار أحاديث منكرة ، والله أعلم ، الحمل فيه على أبي سلمة أو على يحيى
وقال الحاكم أبو أحمد : روى عنه : يحيى بن خذام ، عن مالك بن دينار أحاديث منكرة فالله أعلم ، الحمل فيه على أبي سلمة أو على ابن خذام