القيسي
وقال ابن أبي مريم : سمعت أشهب يقول : هو أعلم من مالك
وسئل روح متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة؟ فقال: قبل الاختلاط ثم غبت وقدمت فقيل لي: إنه قد اختلط
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن أبي الثلج ، قال : سمعت روح بن عبادة يقول : وسأله رجل متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة ؟ قال : قبل الاختلاط ثم غبت ، وقدمت ،
وقال روح : سمعت عن سعيد قبل الاختلاط ثم غبت ، وقدمت فقيل لي : إنه اختلط
وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من البصريين " ، فقال : ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال : رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة ، وكان ثقة
حدثنا أبو عروبة الحسين محمد الحراني ، ثنا ابن مصفى ، ثنا نعيم بن حماد ، حدثني عبيد بن واقد ، عن محمد بن عيسى أبو يحيى الهلالي ، وكان ثقة
وقال ( خ ) : يكنى أبا يحيى ، قال نعيم بن حماد : حدثنا عبيد بن واقد ، حدثنا محمد بن عيسى الهلالي ، وكان ثقة
وقال الأثرم ، عن أحمد : كان روح يكثر عنه ، يحدث عن أنس ، وقد حكوا عن يحيى بن سعيد فيه شيئا شديدا .
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عثمان بن سعد الكاتب ، يروي عن مجاهد ؟ قال : كان روح يكثر عنه ، يحدث عن أنس وقد حكوا عن يحيى بن سعيد فيه شيئا شديدا
وقال مأمون المصري : خرجنا إلى طرسوس فاجتمع من الحفاظ عبد الله بن أحمد ، ومرتع ، وأبو الآذان كيلجة ، وغيرهم ، فكتبوا كلهم بانتخاب النسائي
ونظر إليه أشهب فقال : هذا خير أهل المسجد
وقال أشهب يوما - وقد نظر إليه - : هذا خير أهل المسجد ولم يكن أبوه كذلك
حدثنا روح بن عبادة قال : سمعت مناديا على الحجر يقول : إن الأمير أمر أن لا يجالس زكريا بن إسحاق لموضع القدر
ذكر روح بن عبادة عنه أنه سئل عن حديثه عن الزهري، فقال: سمعت بعضا وقرأت بعضا، وذكر روح بن عبادة ووجدت بعضا، ولست أفضل ذا من ذا
وقال أشهب : كان أبو الزناد أعلم من ربيعة وقال مرة أخرى : لم يكن في القوم أحد أعلم منه