القاسم
وذكره مسلمة بن قاسم في " الصلة " فنسبه لجده ، وقال : مجهول
قلت : وقال مسلمة في كتابه : شاذ بن يحيى خراساني مجهول ، فلا أدري هو ذا أو غيره
ولكني وجدت مسلمة بن قاسم ذكر في كتابه: شاذ بن يحيى وفي نسخة أخرى يحيى خراساني هروي روى عن رجل عن سالم بن أبي حفصة قال: وهو مجهول . ولا أدري أهو هو؟ أم غيره؟
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : مجهول
قال مسلمة : مجهول
مجهول . قاله مسلمة
مجهول ، قاله مسلمة بن القاسم
مجهول . قاله مسلمة
وقال الحافظ مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : مجهول لا أعرفه
ذكره البغوي في الصحابة ، وقال : سكن المدينة ، وهو غلط ، في ظنه أن له صحبة
قال البغوي : ذكره هارون الحمال في الصحابة ، ولا أعرف له صحبة
مختلف في صحبته ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في : إثم من اعتذر إليه أخوه . ولا يعرف له سواه ، كذا قاله المزي ، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي : ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال : أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ ، فذكر الحديث . وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار ، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال : لا علم لي به أكثر من روايته : "من لا يقبل معذرة أخيه" ، فتوهم المزي من هذا تفرده به ، فأقدم على قوله : لا يعرف له سواه . وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته . فممن نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ، وابن منده ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة" . وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه
مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي ، وهو يحتاج إلى نظر ، فإن البخاري صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم بن حبان : له صحبة . وذكره في الصحابة من غير تردد ، وأبو عيسى الترمذي في كتاب «الصحابة» . وكذلك : أبو زرعة النصري ، وابن أبي خيثمة ، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي ، وأبو جعفر الطبري ، وأبو القاسم البغوي ، وابن قانع ، وأبو الفرج البغدادي ، وأبو عمر النمري ، وقال : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم ، وله أحاديث .
مختلف في صحبة أبيه ، وأما هو فأرسل شيئا فذكره البغوي في الصحابة وقال : لا أحسب له صحبة . قال : وقد قيل إنه روى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
مختلف في صحبته . قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» تأليفه : نعيم بن هزال الأسلمي ، له صحبة . وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي ، وابن زبر ، وابن قانع ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في آخرين ، فينظر في قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات ؛ فإني لم أره مذكورا عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه . والله تعالى أعلم
وقال أبو القاسم البغوي : اختلف في صحبته غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرجه في المسند وأورده جماعة ممن صنف في الصحابة
قال مسلمة في الصلة : انفرد بأحاديث أنكرت عليه لم يأت بها غيره شاذة كتبت عنه حديثا كثيرا ، وكان جامعا للعلم ، وكان أصحاب الحديث يختلفون فيه ، فبعضهم يوثقه ، وبعضهم يضعفه ، وخرجنا من مصر إلى الأندلس يعني في حدود الأربعين وثلاثمائة ، وقد نيف على المائة .
قال الأزهري : مات في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وفيها أرخه العتيقي ، وقال : كانت كتبه ضاعت ، وكان يفهم ، حدث قديما ، وكان أمره مستقيما
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : وصفوان بن عيسى الزهري روى عن مالك وهو مشهور .
وقال مسلمة بن قاسم : مشهور
وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة مشهورا ، كثير الحديث ، وكان يقول بالوقف ، وهو الذي نقم عليه .
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : كان ثقة فاضلا مشهورا في الحديث ، ثنا عنه غير واحد ، مات بمصر ليلة الاثنين لثمان ليال خلون من شعبان سنة ثمان وستين ومائتين ، وكان كثير الحديث
وقال مسلمة بن قاسم : مات ببغداد وله خمس وثمانون سنة ، وكان مشهورا فاضلا
وقال الخطيب : قال لي الأزهري : كان معتزليا : وما كان ثقة
وقال البغوي : في " المؤتلف والمختلف " : معروف
وقال مسلمة بن قاسم : كان فقيه البدن ، من ثقات أصحاب مالك ، وكان ورعا صالحا ، ولم يكن صاحب حديث .
وقال ( المتقي ) : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب » : أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز .
وقال أبو القاسم البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه
وقال البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه .
أورده ابن عدي ، عن حامد البلخي ، عن محمد وقال : كان محمد ببغداد ، وهو منكر الحديث ، عن كل من روى عنه . قال : وسمعت البغوي أساء الثناء عليه ، وأخرج عن حامد ، عنه ، عن الأوزاعي أثرا
وقال البغوي : منكر الحديث لا يحتج بروايته ولا يكتب أهل العلم حديثه إلا للمعرفة
ووثقه مسلمة بن قاسم ، وابن عبد البر ، وآخرون
ووثقه مسلمة ، وفي الكنى لأبي أحمد الحاكم ما يدل على أن الورتنيس لقب إبراهيم
ووثقه أبو الطاهر المدني نزيل مصر ، ومسلمة بن قاسم الأندلسي ، وأبو علي الجياني في شيوخ أبي داود ، وأبو الحسن بن القطان
ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي
وثقه التنوخي
وثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي
ووثقه مسلمة الأندلسي
وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم
ووثقه ابن قانع ، وابن وضاح ، ومسلمة