المحدثون›القاسم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : وقال النسائي ، ومسلمة بن قاسم : حراني صالح

وقال أبو القاسم البغوي : هو صالح الحديث

وقال مسلمة : بصري صالح .

قال مسلمة بن قاسم في " الصلة " : بصري صالح

قال النسائي في " مشيخته " : ومسلمة بن قاسم : صالح

وقال أبو القاسم البغوي : بصري صالح الحديث

إبراهيم بن عبد السلام الوشاءصالح في الرواية ، يروي أحاديث منكرة

وذكره مسلمة في " الصلة " ، وقال : هو صالح في الرواية ، لكن يروي أحاديث منكرة ، وكان مكفوفا .

وقال مسلمة : روى عن يحيى بن سعيد ، وبقية بن الوليد أحاديث منكرة ، وهو صالح لا بأس به ، بصري

حاجب بن سليمان المنبجيصالح يكتب حديثه

وقال مسلمة بن قاسم : روى عن عبد المجيد بن أبي رواد وغيره أحاديث منكرة وهو صالح يكتب حديثه

وهذا صحابي ، ذكره البغوي والطبراني وابن منده وغيرهم في الصحابة : وأوردوا له من طريق مؤمل ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل من الصحابة يقال له الأغر : " أنه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " الحديث . وهو عند أحمد والنسائي من طريق الثوري عن عبد الملك غير مسمى . وذكر ابن عبد البر وغيره أنه غفاري . وأما الطبراني فأخرج حديثه في ترجمة الأغر المزني . وأظن قول ابن منده : فيه نظر ، من أجل الاختلاف في تسميته وفي نسبته ، ولم يقل : إنه تابعي بل هي من عند الذهبي ، ولو تدبر سياق حديثه ، لجزم بأنه صحابي ، وقد اشترط أنه لا يذكر الصحابة ، فذهل في ذكر هذا ، والله أعلم

قال أبو عبيد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وعقد له لواء

قال البغوي : كان أسن ولد العباس ، وغزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة وحنينا ، وثبت معه يومئذ ، وشهد معه حجة الوداع

تابعي ، غلط بعض الرواة فوصل عنه حديثا أسقط اسم صحابيه ، فذكره لذلك البغوي وغيره في الصحابة ، وأبوه صحابي يأتي في موضعه .

جزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصار

وفي كتاب البغوي : شهد خيبر وضرب في ساقه يومئذ وكان يصفر لحيته

قال البغوي : سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي ، ويقال : أول مشاهده المريسيع

وقال ابن سعد والبغوي والطبري : عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا معه

وقال البغوي : عبد المطلب ، ويقال المطلب ، لا أعلمه روى غير ثلاثة أحاديث

وذكر البغوي أنه شهد حجة الوداع

ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة

وحكى البغوي أنه شهد بيعة الرضوان مع إخوة له سبعة ؛ وهم هند وأسماء وخراش وذؤيب وسلمة وفضالة ومالك وحمران ، قال : ولم يشهدها إخوة في عددهم . كذا قال

وقال العدوي : شهد بيعة الرضوان مع أخيه سعد بن حبان والمشاهد بعدها ، وقتل يوم الحرة ، قاله ابن الدباغ

قلت : نقل بعض المتأخرين عن مسلمة بن قاسم أنه ذكره في شيوخ النسائي في السنن ، وقد ذكره النسائي في شيوخه . وقال : كتبنا عنه شيئا يسيرا ، صدوق لكن لا يلزم منه أنه روى عنه في كتاب السنن

وقال مسلمة بن قاسم : وأحمد بن إسحاق الأهوازي صدوق ، روى عنه النسائي

وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : واسطي صدوق ، أنبأ عنه ابن ميسرة .

وقال مسلمة ابن قاسم في كتاب «الصلة» : صدوق

قال مسلمة في كتاب " الصلة " : نسائي صدوق

وذكره مسلمة في كتاب " الصلة " وقال : صدوق

زاد مسلمة وكان صدوقا

وقال مسلمة : صدوق

قال الأزهري : ابن الأعرابي صالح زاهد ورع صدوق ، حفظ ما لم يحفظه غيره ، وسمع من بني أسد ، وبني عقيل فاستكثر ، وصحب الكسائي في النحو

وسألت الأزهري عنه فقال : صدوق ، وقد تكلموا فيه لسبب روايته عن الأشناني كتاب قراءة عاصم .

وقال مسلمة : صدوق

قال مسلمة بن قاسم : صدوق

قال النسائي : صدوق . قلت : وكذا قال مسلمة

وقال مسلمة بن قاسم في « الصلة » : مدني صدوق .

قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : توفي بمصر في شهر جمادى الآخرة سنة تسع وستين ومائتين ، وله ثمانون سنة ، مصري صدوق ، وكان جارا للربيع بن سليمان : أنبا عنه علان

قلت : وقال مسلمة بن قاسم : مصري صدوق

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : بصري صدوق ، كانت عنده عن ريحان بن سعيد عن عباد بن منصور ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن داود بن حصين ، عن عكرمة أحاديث مناكير .

وقال مسلمة : بصري صدوق

القاسم