حاتم
وذكر ابن أبي حاتم أنه أول من صنف الكتب بالكوفة .
قلت : وقال ابن أبي حاتم في العلل : سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن أبي زائدة عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن يسار عن ابن عمير في العبث بالحصى ، فقالا : وهم ابن أبي زائدة ، وإنما هو مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن عن ابن عمير .
قال أبو محمد : ثنا يعقوب بن يوسف بن معقل ، نا علي بن حجر ، ثنا يحيى بن سابق المدني
قال أبو حاتم : لم يسمع من عطاء ، ولم يرو عنه
وفي «المراسيل» قال : لم يسمع أبو حيان من عطاء ولم يرو عنه
ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل البصرة من الطبقة الثانية يحيى ابن سعيد القطان
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : إذا اختلف ابن المبارك ويحيى بن سعيد وسفيان بن عيينة في حديث أخذ بقول يحيى بن سعيد
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يحيى بن سعيد يوازي الزهري .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ويحيى بن سعيد ، فقال : يحيى يوازي الزهري
نا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، ويحيى بن سعيد فقال : يحيى يوازي الزهري
روى عن : ابن عمر ، مرسل . روى عنه : إبراهيم بن مهاجر ، ومعتمر . سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : مات قديما وهو ابن ست وثلاثين ، وكانت له مروءة
وقال أبو حاتم : مات قديما وهو ابن ست وثلاثين ، وكانت له مروءة . وقال الزبير بن بكار نحوه ، وزاد : أمه عائشة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
مات قديما ، وهو ابن ست وثلاثين ، وكانت له مروءة
وقال أبو حاتم الرازي في موضع آخر : لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه
وقال أبو حاتم : لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى يحيى الحماني في حديث شريك ، وذكر جماعة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : لم أر أحدا من المحدثين ممن يحفط يأتي بالحديث على لفظ واحد سوى يحيى الحماني في شريك
قلت لأبي : ابن الحماني حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن بيان ، عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أبردوا للصلاة ؟ فقال : كذب ، ما حدثته به . فقلت : إنهم حكوا عنه أنه قال : سمعت منه في المذاكرة على باب إسماعيل ابن علية ، فقال : كذب ، إنما سمعته بعد ذلك من إسحاق الأزرق ، وأنا لم أعلم تلك الأيام أن هذا الحديث غريب حتى سألوني عنه بعد ذلك هؤلاء الشباب أو هؤلاء الأحداث . وقال : أي وقت التقينا على باب ابن علية ؟ إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب ، لم نكن تلك الأيام نتذاكر المسند ، وما زلنا نعرفه أنه [ كان ] يسرق الأحاديث أو يلتقطها أو يتلقنها
وقال أبو حاتم : يحيى الجابر عن المقدام بن معدي كرب مرسل
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : يحيى البكري الذي روى عن أبي ماجد روى عنه : حجاج بن أرطاة هو يحيى الجابر
وفي«المراسيل» لأبي محمد : سألت أبي عن حديث معاوية بن صالح عن يحيى الجابر عن المقدام بن معدي كرب : هل لقي الجابر المقدام ؟ قال أبي : يحيى عن المقدام مرسل .
وقال أبو حاتم الرازي : سمعت النفيلي يحمل عليه ، وقال : كتبت عنه ؟ فقلت : لا ، وأوهمته أني لم أكتب عنه من أجل ضعفه ، وإنما قدمت حران وقد كان توفي
سمع منه : يونس بن عبد الأعلى ، وأبي ، وأبو زرعة ، ورويا عنه
قال ابن أبي حاتم : فرق البخاري بين الراوي عن أبي هريرة وبين الراوي عن أم هشام ، وهما واحد
ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا
روى عن : أبيه . روى عنه : الزهري ، ومحمد بن إسحاق . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : يقال : إنه كان أعلم من هشام بن عروة
ادعى أنه سمع محمد بن إسحاق . روى عنه : ابنه أبو غسان محمد بن يحيى . سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن قال : قلت لأبي : ما حاله ؟ قال : يروي عنه
كتب إلى أبي بأحاديث ، تنجز ذلك له إبراهيم بن أورمة ، وكتب له بخطه
سمع ابن عمر ، والحسن . روى عنه : حماد بن زيد ، وعبد الوارث . سمعت أبي يقول ذلك
سمع منه أبي بالري في مسجده
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي
وقال أبو حاتم الرازي : إذا رأيت البغدادي يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة ، وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب
سمع منه أبي بالري ، وببغداد
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قلت ليحيى بن نصر بن حاجب : أي [ شيء ] قصتك ؟ أرى أصحاب الحديث منقبضين عنك ! قال : كان بيني وبين بشر المريسي في الحداثة معرفة ، فلما قدمت أتاني مسلما علي . قيل لأبي : فضعف حاله لذاك ؟ قال : هو ادعى ذاك ، وعندي بليته قدم رجاله
يحيى بن هند بن أسماء بن حارثة الأسلمي : عن أبيه وجده ، وعنه سنان بن سنة وعبد الرحمن بن حرملة ، وثقه ابن حبان . قلت : هذا تخليط شديد ، والذي في ثقات التابعين لابن حبان صورته في يحيى المذكور ، روى عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه في صوم عاشوراء ، روى عنه عبد الرحمن بن حرملة ، قال ابن حبان : هكذا قال وهيب ، وخالفه عبد الله بن بكير ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، فقال : عن حبيب بن هند . قلت : وقد تقدمت ترجمة حبيب ، والذي في المسند من طريق وهيب ، عن عبد الرحمن : حدثني يحيى بن هند بن حارثة ، وكان هند من أصحاب الحديبية ، وأخوه أسماء بن حارثة ، هو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيام عاشوراء ، وقول الحسيني روى عنه سنان بن سنة لم أره في شيء من طرق الحديث في المسند ، وترجم له ابن أبي حاتم يحيى بن هند الأسلمي ، روى عن سنان بن سنة وسنان له صحبة ، روى عنه عبد الرحمن بن حرملة .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يزيد الرقاشي فقال : كان واعظا ، بكاء ، كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، صاحب عبادة ، وفي حديثه صنعة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يزيد بن أبي حبيب وموسى الجهني : أيهما أحب إليك ؟ قال : يزيد أحب إلي .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يزيد بن أبي حبيب عن عقبة بن عامر مرسل
وسهل بن أسلم ، سمع منه بإفريقية