المحدثون›حاتم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم في التابعين

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو حاتم : مرسل

يقال : إنه جالس أبا هريرة عشرين سنة . سمعت أبي يقول ذلك

وأخرج الترمذي الحديث المذكور من رواية نمير عن عامر بن مسعود ، وذكره البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما في التابعين

سمعت أبي يقول ذلك و[ سمعته ] يقول : لا أعرف نمير بن عريب إلا في حديث : الصوم في الشتاء

قال أبو حاتم : لا أعرفه إلا في هذا الحديث

سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثالثة .

وذكر أبو زرعة ، وأبو حاتم والدارقطني أن وكيعا وهم في اسم أبيه فقال : حدثنا أبو مكين نوح بن أبان ، وإنما هو نوح بن ربيعة

وقال أبو حاتم الرازي : يقال : كان أحد الحكماء

يقال : إنه كان أحد الحكماء ، روى عنه أبو إسحاق الهمداني ، ونسير بن ذعلوق ، وخالد بن صبيح سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو حاتم : نوفل الأشجعي روى عنه بنوه : فروة وعبد الرحمن وسحيم ، وتابعه على ذلك ابن عبد البر في الاستيعاب

قلت : وقد ذكر البخاري ، وأبو حاتم الرازي أن نوفلا هذا مات في أول ولاية عبد الملك ، وهذا موافق لما قال ابن حبان لأن ابن الزبير قتل في أواخر سنة ثلاث وسبعين ، واجتمع الناس إذ ذاك على عبد الملك ، ولعل الذي اتفق لنوفل مع الوليد كان في حياة عبد الملك ، ويكون قول الزبير : في خلافته ، وهما . وزعم الواقدي أن نوفلا هذا كان على شرطة مسلم بن عقبة المري في وقعة الحرة ، وأنه قتل معقل بن سنان الأشجعي صبرا بأمر مسلم ، والله تعالى أعلم

روى عن ابن عمر روية ، وعن أنس بن مالك سماعا ، روى عنه يحيى بن سعيد القطان ، وحاتم بن إسماعيل ، وأبو ضمرة أنس بن عياض سمعت أبي يقول ذلك

روى عنه : الثوري ، وكان خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن ، فلما هزم إبراهيم (242 م 6) هرب إلى واسط فكتب عنه الواسطيون .

روى عن : سالم بن عبد الله ، عن النبي صلى (244 م 6) الله عليه وسلم حديثا مرسلا

قال أبو محمد : سمع منه أبي ببغداد سنة خمس عشرة ومائتين بعد ما عمي من حفظه . وروى عنه أبي ، وأبو زرعة .

وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي من حفظه ببغداد سنة خمس عشرة ومائتين بعد ما عمي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي ببغداد سنة خمس عشرة ومائتين بعدما عمي ، من حفظه

روى عن : شعبة أربعة آلاف حديث ، ما كان أملاه ببغداد . وسليمان بن المغيرة ، وإسحاق بن سعيد ، والوليد بن جميل اليمامي . روى عنه : عثمان وعبد الله ابنا [ محمد بن ] أبي شيبة . سمعت أبي يقول (251 م 6) ذلك

كتب عنه أبي بالري

رواه أبو حاتم بن حبان في " كتابه " عن محمد بن الحسن بن قتيبة ، وقال : توفي عمر بن الخطاب وهاشم بن عبد الله بن الزبير ابن تسع سنين . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : هاشم بن عبد الله بن الزبير روى عن عمر ، مرسل ، روى عنه معلى بن رؤبة

روى عن : عمر رضي الله عنه ، مرسل

روى عن : معاوية بن صالح ، وعبد الله بن سليمان . روى عنه : عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم . سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : أدركته ، ولم أسمع منه

قال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن عمر ، ولا أظنه أدركه

وابن أبي حاتم ، حكى عن أبيه في كتاب «الجرح والتعديل» روى عن : عمر ، ولا أظنه أدرك عمر .

روى عن : عمر رضي الله عنه ، ولا أظنه أدرك عمر

وقال أبو حاتم : لم تسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا

وعده ابن أبي حاتم في الزهاد الثمانية من كبار التابعين

ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، [ وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام الدستوائي . سألت أبا زرعة قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك : هشام ] ؟ أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد

روى عن : أبي الدرداء مرسلا . روى عنه : محمد بن يحيى بن حبان ، ومحمد بن إبراهيم التيمي . سمعت أبي يقول ذلك .

وفي كتاب «الزهرة» : عرفه بالدلال ، وعاب المزي على صاحب الكمال ذكره في شيوخ أفلح بن حميد ، مستندا – فيما أظن – إلى ما ذكر في «تاريخ بغداد» من روايته عن شيخ عنه ، فإن كان هذا مستنده فغير جيد ؛ لأن الإنسان قد يروي عن شيخ ، ويروي عن آخر عنه ، وعن آخرين عنه ، وإن كان مستنده غير هذا فكان الأولى [ذكره] ، ثم إنا نظرنا في متابع لواحد منهما على قوله ، فوجدنا سلف صاحب الكمال الحافظ أبا علي الغساني ، وأبا حاتم الرازي ، وقال : أدركته - يعني هشاما – ولم أكتب عنه ، وكفى بهذين سلفا وقدوة ، والله تعالى أعلم ، اللهم إلا إذا صرح إمام حافظ بعدم سماعه منه ، فيكون العيب لازما لهذين دونه

وصفه بذلك علي ابن المديني وأبو حاتم

وذكر المزي في الرواة عنه : حميد بن هلال . وأبو حاتم بين في كتابه أن روايته عن مرسله

وقال أبو حاتم في موضع آخر : ما رأيت بعده قط كتابا أصح من كتابه

نا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن أبي الوليد ، وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكثر [ كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه (1101 ك) شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره ]

وقال أبو حاتم أيضا : ما رأيت أصح من كتاب أبي الوليد

وقد قال أبو حاتم : ما رأيت أعظم قدرا منه ومن أبي مسهر بدمشق ، وكان يقول : لقيت ألفا وسبع مائة شيخ وأنفقت في العلم سبع مائة ألف درهم

قال أبو حاتم : لا يثبت له لقي ابن كعب بن مالك ، ويدخل بينهما ابن سعد

روى عن : ابن عمر رؤية ، وابن الزبير سماعا ، وجابر بن عبد الله رؤية ، وأبيه ، والزهري ، ووهب بن كيسان . روى عنه : أيوب ، وعبيد الله بن عمر ، [ والثوري ، ومالك ، وشعبة ، وابن عجلان ، وابن عيينة ، ووكيع ، وجرير ، والناس . يقال : إنه توفي ببغداد بعد هزيمة إبراهيم ، وكانت الهزيمة سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان قد بلغ خمسا وثمانين سنة . سمعت أبي يقول ذلك