حاتم
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس تثبت روايته عن علي ، فقيل له سمع من عثمان ؟ قال : روى عنه ، ولم يذكر سماعا
أبو سلمة بن عبد الرحمن [ بن عوف ] ، مرسل
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي هريرة ولا من عائشة
أدركته توفي (524 ك) [ قبل ] قدومنا المدينة بأشهر
أدركته ولم أكتب عنه ، كتب إلى أبي بجزء من حديثه
روى عن أنس ، مرسل ، وعن عبد الله بن جعفر ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، والأعرج . روى عنه مالك ، والثوري ، وابن عيينة ، وابنه عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره
قال أبو حاتم : لم ير ابن عمر ، بينهما عبيد بن حنين ، وقال مرة : لم يدرك ابن عمر
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن أنس مرسلا ، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر
قال ابن أبي حاتم : وروى عن ربيعة بن قيس الجملي الذي يروي عن علي . وليس له حديث إلا في الوتر ، ولا يعرف سماعه من ابن أبي مرة
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : سألت أبي عنه فقال : إن كان السلمي فهو من التابعين ، قال : وقال أبي في موضع آخر : عبد الله بن ربيعة لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو من أصحاب ابن مسعود
وقال ابن أبي حاتم أيضا في " المراسيل " : سألت أبي عن عبد الله بن ربيعة الذي يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع رجلا يؤذن في سفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قاله قلت لأبي : فله صحبة ؟ قال : إن كان السلمي فهو من التابعين وإن كان غيره ثم روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى فإنه يدخل في " المسند " قال وقال أبي في موضع آخر عبد الله بن ربيعة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أصحاب [ ق 267 \ أ ] ابن مسعود
روى عن أنس بن مالك ، ومالك بن الحويرث ، والنعمان بن بشير ، وكان واليا على حمص ، وثابت بن الضحاك ، وأنس بن مالك الكعبي ، وروى عن عائشة ، وابن عمر ، مرسل ، وأدرك عبد الله بن بسر ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بنيهم عمرو بن بجدان ، وسمع من محمد بن أبي عائشة بالشام ، وسمع من أبي الأشعث الصنعاني ، [ ومن ] أبي أسماء الرحبي ، ومن ابن محيريز ، ومن أبي إدريس الخولاني ، وهشام بن عامر ، وعمرو بن سلمة . روى عنه يحيى بن أبي كثير ، وأيوب ، وخالد الحذاء . سمعت أبي يقول ذلك
ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه
ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .
وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ، ولا يعرف له تدليس ، وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة
أبي بكر ، مرسل
عياش بن عباس ، مرسل
نا عبد (531 ك) الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : بغدادي يكتب حديثه
قلت : ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا
روى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على الجنازة . قلت : هو من رواية أبي المليح عنه ، وقد أخرجه أحمد فقال في رواية له : عبد الله بن سليل ، وكذا ذكر البخاري الاختلاف في أبيه ، والراجح السليط ، ، وذكر عبد الله بن سليط في ثقات التابعين ، وكذا فرق بينهما ابن أبي حاتم ، وهو المعتمد
أثبت صحبته البخاري ، وأبو حاتم ، وغيرهما
وكذا ذكر ابن أبي حاتم ، وابن حبان في التابعين
وقال ابن أبي حاتم : عبد الله بن شبل ، وكان أحد النقباء ، روى عنه أبو راشد الحبراني ، ويزيد بن خمير
وأما ابن أبي حاتم فقال في ترجمته : كان رفيق أبي في الرحلة ، وسمع منه أبي ، ولم يذكر فيه جرحا
قال أبو حاتم : روى عن الحسن ولم يره ، ولم يسمع منه ، ورأى طاوسا
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : لا أعلم أحدا روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح كاتب الليث ، وذكر [ أبي ] أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ، ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : حديث ابن أبي ذئب ، فروى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب
ومنهم من جعله مرسلا . قلت ) : وسبقه لذلك ابن أبي حاتم ، وإنما رواه عبد الله بن صفوان ، عن حفصة أم المؤمنين ، كذا هو عند مسلم والنسائي وتاريخ البخاري ، وكذا هو في مسانيد أحمد وابن أبي عمر ، وأبي يعلى وغيرهم
وقال أبو حاتم الرازي : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أمه ، وهو صغير
وقال أبو حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما دخل على أمه ، وهو صغير
رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد دخل على أمه ، وهو صغير فنادته أمه ، فقالت : تعال [ هاك ، تعال ] . روى عنه الزهري
سمع منه أبي في الرحلة الثانية سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وروى عنه هو ، وأبو زرعة رحمهما الله
قال ابن أبي حاتم : يحتمل أن يكون ابن عامر بن ربيعة
وذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم
وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم
كتبا عنه بالري
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، قلت : هو أوثق أو المسيب بن رافع ؟ فقال : ما أقربهما
وروى أحمد من طريق ابن إسحاق : حدثني هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي في ثوب واحد متوشحا به ما عليه غيره . وأخرجه أيضا هو والطبراني من طريق أبي الزناد ، عن عروة : أخبرني عبد الله بن أبي أمية ، فيحتمل أن يكون نسب إلى جده ، وإلا فعبد الله بن أبي أمية لم يدركه عروة ؛ لأنه استشهد بالطائف ، وقد اختلف فيه على هشام ، ففي الصحيح عنه ، عن أبيه ، عن عمر بن أبي سلمة . ورجح هذه أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وأن رواية ابن إسحاق وهم . وقال ابن عبد البر : قال مسلم : روى عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية ، فذكر هذا الحديث ، قال : وذلك غلط ، إنما روى عروة ، عن عبد الله بن عبد الله ابن أبي أمية ، انتهى . وقال ابن فتحون : نسبة مسلم إلى الغلط في هذا ، لا يتجه مع وجود الرواية بذلك
وقال الخطيب في « رافع الارتياب » : قال عمار بن رزيق ، عن عبد الله بن عيسى ، عن جبر بن عبد الله بن عتيك ، وكذا حكى عن الثوري ، وحمزة الزيات في رواية . قال الخطيب : الصواب عبد الله بن عبد الله بن جبر . قال : والكوفيون يضطربون فيه . وقال الدارقطني : لم يتابع مالكا أحد على قوله : جابر بن عتيك ، وهو مما يعتمد به عليه . وذكر الحافظ شرف الدين الدمياطي أن قول من قال : جابر بن عتيك وهم ، وأن الصواب جبر بن عتيك ، وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » فحكى عن أبيه أنه وثق ابن جابر . وكذا عن العباس الدوري ، عن ابن معين ، وحكى في ابن جبر ، عن إسحاق عن ابن معين توثيقه ، قال : وسألت أبي عنه فذكر ما تقدم