المحدثون›حاتم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا

وقال ابن أبي حاتم : روى عن أبيه ، ولم يذكر فيه جرحا

ذكره ابن أبي حاتم فقال : روى عنه سعيد بن يحيى ، وسكت

قال صالح بن أحمد الهمذاني في " طبقات أهل همذان " : سمعت جعفر بن أحمد يقول : سألت أبا حاتم الرازي عن ابن ديزيل فقال : ما رأيت ولا بلغني عنه إلا الخير والصدق ، وكان معنا عند سليمان بن حرب وابن الطباع وغيرهما ، فقلت له : فعند أبي صالح ؟ قال : لا أحفظه . قلت : فعند عفان ؟ قال : ولا أحفظه ، غير أني قد سمعت معه في غير موضع ، وليس كل الناس رأيتهم عند المحدثين . قال جعفر : فقال له رجل : يا أبا حاتم ، إنه يذكر أن عنده عن عفان ثلاثين ألف حديث ، فقال أبو حاتم : من ذكر أن عنده عن عفان ثلاثين ألف حديث فقد كذب ؛ لأن عفان كان عسرا في الحديث ، وقد اختلفت إليه ثلاثة عشر شهرا ، فما كتبت عنه إلا قدر خمسمائة حديث ، فقلت : يا أبا حاتم ، إن هذا يكذب على أبي إسحاق

سمع منه أبي رحمه الله

وقال عبدان بن أحمد الهمذاني : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : إبراهيم بن المنذر وإبراهيم بن حمزة ، إبراهيم بن المنذر أعرف بالحديث إلا أنه خلط في القرآن ، جاء إلى أحمد بن حنبل ، فاستأذن عليه فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه ، فلم يرد عليه السلام

وقد ذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحا ، وابن أبي حاتم ، وبيض

وفي كتاب " المراسيل " لابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : لم يسمع من أبيه . وفي كتاب " التعديل والتجريح " : يروي عن أبيه ، مرسل

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبيه شيئا . قال العلائي : وكذا قال يحيى بن معين

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ، وأبو عبيد الآجري عن أبي داود لم يسمع من أبيه

وقال ابن أبي حاتم في المراسيل : روايته عن علي مرسلة .

وسئل أبو حاتم عنه ، وعن إبراهيم بن المنذر فقال : كانا متقاربين ، ولم يكن لهما تلك المعرفة بالحديث

قال ابن أبي حاتم : قال أبي : كان آفته الرأي ، وكان يذكر بفقه وعبادة ، وكان طاهر بن الحسين أراد أن يوليه القضاء فامتنع

وذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا

قال أبو حاتم : حديثه منكر

وقال أبو حاتم : بين يزيد وإبراهيم محمد بن إسحاق .

يروي عن ابن عمر ، مرسل . روى عنه يزيد بن [أبي] حبيب ، مرسل ، وأظن أن بين يزيد وإبراهيم محمد بن إسحاق ، سمعت أبي يقول ذلك

كتب عنه أبي ، ورأيته بسامرا ، ولم أكتب عنه .

روى عن علي ، مرسل ، روى عن ابن عباس . روى عنه الجعيد ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من روح بن عطاء

وقال أبو حاتم : إبراهيم بن عطاء أحب إلي من روح بن عطاء

سمعت أبي يقول : إبراهيم بن عطاء أخو روح بن عطاء بن أبي ميمونة أحب إلي من روح بن عطاء

ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل الشام من الطبقة الثانية أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد

وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .

قال المزي في " التهذيب " : إنه روى عن عمر ، ولم يدركه ، كذا قال ، وما أدري ما مستنده في ذلك ، فقد ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " أنه روى عنه ، ولم ينبه على أنه مرسل ، ولم يذكر هذا في " المراسيل " ولا رأيته في كلام غيره ، ولم أقف على ذكر مولد إبراهيم هذا ولا مبلغ سنه ، فمن أي يعرف ذلك ؟ وكأنه أخذ ذلك من كونه توفي سنة عشر ومائة ؛ فاستبعد أن يكون بلغ هذا

كان حدث بأحاديث عن عمر بن موسى الوجيهي بواطيل ، وعمر متروك الحديث ، قال أبو محمد : روى إبراهيم بن نافع عن روح بن مسافر ، وابن المبارك

وأما ابن أبي حاتم فقال : قلت لأبي : لم لا تحدث عن إبراهيم بن هشام الغساني ؟ فقال : ذهبت إلى قريته ، فأخرج إلي كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز ، فنظرت فإذا فيه أحاديث ضمرة عن ابن شوذب وغيره ، فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث الليث بن سعد عن عقيل ، فقلت له : اذكر هذا ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن ليث بن سعد ، عن عقيل ، قالها بالكسر ، ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز ، عن مغيرة ، فقلت : هذه أحاديث سويد ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن سويد . قال أبو حاتم : فأظنه لم يطلب العلم ، وهو كذاب . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرت بعض هذا لعلي بن الحسين بن الجنيد ، فقال : صدق أبو حاتم ، ينبغي أن لا يحدث عنه

رأى عائشة وأدرك أنس بن مالك . روى عنه : منصور ، والأعمش ، ومغيرة ، وحماد ، سمعت أبي يقول [ذلك] .

وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة -رضي الله عنها - ولم يسمع منها، وكان يرسل كثيرا، ولا سيما عن ابن مسعود، وحدث عن أنس وغيره مرسلا .

وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، وأدرك أنسا ، ولم يسمع منه

وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا عائشة ولم يسمع منها شيئا ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه ، وقال أيضا : إبراهيم النخعي عن عمر : مرسل .

سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كتبت عنه ، فوقف في القرآن ، فوقفنا عن حديثه ، وقد تركه الناس حتى كنت أمر بمسجده وهو وحيد لا يقربه أحد بعد أن كان الناس إليه عنقا واحدا .

قال البخاري : حديثه في الكوفيين ، ولم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم

روى عن أبي هريرة شبيها بالمرسل . روى عنه سعد بن إسحاق بن كعب [بن عجرة] ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ولم يذكر أبو زرعة : شبيها بالمرسل ، وقال : عن أبي هريرة ، وزاد أبو زرعة : يعد في المدينيين

سمعت أبي يقول : إسحاق أبو عبد الرحمن الذي روى عن حذيفة ، مرسل ، روى عنه سعيد بن أبي أيوب ، هو عندي أنه إسحاق أبو عبد الرحمن الخراساني

قال أبو حاتم : رأيت أحمد بن صالح لا يرضاه

وسألت أبي عنه ، فعرفه وذكره بخير .

كتب إلى أبي بأحاديث بيدي سعيد البرذعي

سمعت أبا زرعة يقول ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : هو إسحاق بن إبراهيم بن عمران بن عمير المسعودي مولاهم ، سمع يونس بن عمران عن القاسم قال ابن مسعود