حاتم
وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث ، ليس بالقوي ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث ليس بالقوي ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث ، ليس بقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، مثل مسلم بن خالد الزنجي ، لم يكن محله محل الكذب
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : خارجة بن مصعب مضطرب الحديث ليس بقوي . يكتب حديثه ، ولا يحتج به مثل مسلم بن خالد الزنجي ، لم يكن محله محل الكذب
وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث ليس بقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، لم يكن محله محل الكذب
وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث ، وليس بقوي في الحديث
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : كتبت عنه ، وهو مضطرب الحديث ، ليس بقوي ، حدثني بحديث في الكرم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عن جبرئيل عليه السلام بحديث موضوع .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن هشام بن سليمان هذا فقال : مضطرب الحديث ، ومحله الصدق ، ما أرى به بأسا
قال أبو حاتم : مضطرب الحديث ، ومحله الصدق ، ما أرى بحديثه بأسا
وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث ، ومحله عندي الصدق .
وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث ومحله عندي الصدق .
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : القاسم بن عوف مضطرب الحديث ومحله عندي الصدق
قال أبو حاتم : وهو مضطرب الحديث ، في حديثه بعض الصنعة ، ومحله الصدق
وبقية كلام أبي حاتم : مضطرب الحديث يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : قدم الري ثم خرج إلى الشام ، وتعبد هناك ، ومات هناك ، مضطرب الحديث يكتب حديثه .
سألت أبي عنه فقال : هو نيسابوري قدم الري مضطرب الحديث ، يكتب حديثه ولا يحتج به .
سألت أبي عنه فقال : هو نيسابوري قدم الري مضطرب الحديث يكتب حديثه ، ولا يحتج به
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مطرف بن عبد الله فقال : مضطرب صدوق
سمعت أبي يقول ذلك . وسألته [ عنه ] فقال : مضطرب لا يوقف على حده
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : هو معروف
قال أبو حاتم : معروف
قال أبو حاتم : معروف
قلت : بل هو معروف ، ذكره ابن أبي حاتم ، عن أبيه فقال : روى عنه الجريري وقرة بن خالد ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم
قال أبو حاتم : حديثه مقارب
وقال أبو حاتم : سليمان متقارب
وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك ، عن أبي حاتم الرازي : سمعته يقول : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم
وقال أبو حاتم : كان من أثبت الناس
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : منصور بن حيان كان من أثبت الناس
وقال أبو حاتم : كان من أثبت الناس
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام ، قالا : والأوزاعي بعده . زاد عن أبي زرعة : لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، قال : وأثبت أصحاب قتادة : هشام وسعيد ، قال : وسئل أبي عن هشام وهمام أيهما أحفظ ؟ فقال : هشام
وقال أبو حاتم : كان أحفظ أهل زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ
وقال أبو حاتم : كان أحفظ أهل زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي قلت : ابن ثور ما حاله ؟ قال : الفضل ، والعبادة ، والصدق ، قلت : عبد الله بن معاذ أحب إليك أو ابن ثور ؟ قال : ابن ثور أحب إلي
قال أبو حاتم : من أوثق أصحاب ابن إدريس
وقال أبو حاتم : كان من أوثق أصحاب إدريس
وقال أبو حاتم : كان من أوثق أصحاب ابن إدريس .
قال أبو حاتم : لا بأس به ، هو أوثق من أخيه الحكم
وقال أبو حاتم : من ثقات المسلمين
قال : وسمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين ، وذكر ابن أبي سويد ، فقال : يقال : إنه كثير التصحيف لا يقيمها ، وسمعت أبي يقول : إبراهيم بن أبي سويد من ثقات المسلمين رضا
وقال أبو حاتم : من الثقات ، وهو أتقن من أبي جعفر الجمال