المديني
قال علي بن المديني : عبد الملك بن قتادة لم يرو عنه غير أنس بن سيرين
قال ابن المديني : لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت
وقال : قال علي بن المديني : ليس في الدنيا كتاب عن يحيى أصح من كتاب عبد الوهاب ، وكل كتاب عن يحيى فهو عليه كل - يعني كتاب عبد الوهاب
وقال علي ابن المديني : ليس في الدنيا كتاب عن يحيى - يعني : ابن سعيد الأنصاري - أصح من كتاب عبد الوهاب ، وكل كتاب عن يحيى فهو عليه كل
وقال علي بن المديني : كتابه عن يحيى بن سعيد أصح كتاب
وكذلك قال علي بن المديني ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، ومحمد بن سعد ، وزاد : كثير الحديث
وقال علي ابن المديني : لم يصح له سماع من زيد بن ثابت ، ولا رؤية
قال العلائي : وذكره ابن المديني فيمن لا يثبت له لقاء زيد بن ثابت ، وفي التهذيب أنه روى عن ابن مسعود وعمار ، وأن ذلك مرسل أيضا ، انتهى
وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى : عبدة بن الخشخاش هو الذي أسر قيس بن السائب يوم بدر
وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى المديني : يقال رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل : ولد في زمانه ، قاله أبو أحمد الحافظ .
وعده علي بن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود
وقال علي بن المديني : فأما ابن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله ، ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وعمرو بن شراحيل ، والحارث بن قيس . ذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد الله ، ويقرأون بقرآته
وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي الفلاس : أصح الأسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي
وقد ذكر علي بن المديني ، والفلاس أن أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة ، عن علي .
وقال علي ابن المديني : لا أدري سمع منه أم لا
وقال ابن المديني : حدثت أعلى حديثه
قال علي بن المديني في كتاب " العلل الكبير " ، وذكر حديث أبي بن كعب فيمن تعزى بعزاء الجاهلية : حديث بصري رواه الحسن عن رجل لم أسمع منه بحديث إلا من طريق الحسن ، وهو مجهول . يقال له : عتي بن ضمرة السعدي ، سمع من أبي بن كعب أحاديث رواها عنه . لا نحفظها إلا من طريق الحسن ، لم يرو فيها شيئا مرفوعا إلا هذا الحديث . قال : وحديث هذا الشيخ عتي بن ضمرة يشبه حديث أهل الصدق ، وإن كان لا يعرف
وقال علي بن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل ، ثم داود بن أبي هند ، ثم الشيباني ، ومطرف ، وبيان ، طبقة الشيباني أعلاهم ، ومغيرة كان من أصحاب الشعبي روى عنه فأجاد ، وزكريا بن أبي زائدة ، وعبد الله بن أبي السفر طبقة ، ومالك بن مغول ، وأبو حيان التيمي ، وابن أبجر طبقة ، وأشعث بن سوار فوق جابر ، وابن سالم ، ومجالد فوق أشعث بن سوار وفوق أجلح الكندي .
وقال ابن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل يعني ابن أبي خالد ، فذكر جماعة .
قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو عشرة أحاديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عثمان بن محمد الأخنسي ، روى عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أحاديث مناكير
وقال علي بن المديني في ذكر أبي فروة : مسلم بن سالم لم يرو عنه جرير بن عبد الحميد شيئا فيما سمعنا منه ، ولكن روى عن أبي فروة الهمداني - يعني هذا - وقد روى غيره عن جرير عنهما
قال العلائي : وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : قال علي بن المديني : كان واليا على اليمن عشرين سنة وخرج حين خرج ومعه سيف ومصحف
قال علي : قال سفيان : بلغني أنه لما دخل قال : يا أهل اليمن ، هذه راحلتي فإن خرجت بأكثر منها فأنا سارق . قال علي : ولي عروة على اليمن عشرين سنة ، وخرج حين خرج ومعه سيف ومصحف .
قلت : وقال علي ابن المديني : لم يسمع من البراء
وقال ابن البراء ، عن ابن المديني : عزرة بن عبد الرحمن روى عنه قتادة ، والتيمي ، وعبد الكريم الجزري ، ثقة ، ولم يسمع من البراء
وقال علي بن المديني وأبو عبد الله : رأى ابن عمر ولم يسمع منه ، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا
وقال علي ابن المديني : رأى أبا سعيد يطوف بالبيت ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن عمر ولم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا
وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة
وقال العلائي : وقال أبو موسى المديني : لم يسمع من أبي هريرة ، انتهى
وقال البخاري في " تاريخه " : قال علي : سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بأخرة ، وسماع حماد بن زيد منه صحيح
وقد قال أبو الحسن علي بن المديني في كتاب " العلل الكبير " أنه لم يلق عثمان
ذكر علي بن المديني في " العلل " أنه لم يلق عثمان رضي الله عنه
وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت علي بن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر
وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت ابن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر ؟
قال ابن المديني : كان إذا شك في حرف من الحديث تركه ، وربما وهم
قال أبو موسى في "الذيل": ذكرها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف ، وذكرها ابن منده بالغين المعجمة والفاء . قلت: وصوب أبو نعيم أنها بالمهملة ، وكذا الخطيب في "المؤتلف
وقال علي بن المديني : كان عكرمة يرى رأي نجدة الحروري
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن المديني يقول : لم يكن في موالي ابن عباس أغزر من عكرمة ، كان عكرمة من أهل العلم ، روى عنه إبراهيم والشعبي وجابر بن زيد وعطاء ومجاهد .