المديني
وقال عبد الله بن علي بن المديني : سمعت أبي يقول : أبو موسى الهروي روى عن سفيان ، عن عمرو ، عن جابر : " لا وصية لوارث " . حدثنا به سفيان عن عمرو مرسلا ، وغمزه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له - يعني البغداديين - : جئني بتراب - وجرير يقرأ - فيقوم . وضعفه . وقال في موضع آخر : سمعت أبي - وسئل عن إسحاق بن إسماعيل صاحب جرير - فقال : كان غلاما ، وذهب إلى أنه لم يضبط
وقال ابن المديني : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له : جئنا بتراب - وجرير يقرأ - فيقوم ، وضعفه
وقال أبو غسان : جاءني علي بن المديني فكتب عني عن عبد السلام بن حرب أحاديث إسحاق بن أبي فروة فقلت : أي شيء تصنع بها ؟ قال : أعرفها لا تقلب
وقال الوليد بن شجاع ، عن أبي غسان : جاءني علي ابن المديني ، فكتب عني عن عبد السلام بن حرب أحاديث إسحاق بن أبي فروة . فقلت : أي شيء تصنع بها ؟ قال : أعرفها لا تقلب
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن إسحاق بن نجيح الملطي ، فقال بيده هكذا ، أي : ليس بشيء . وضعفه . وقال في موضع آخر : روى عجائب . وضعفه
وفي « تاريخ البخاري » قال علي : إنما ثبت عندنا سماع الحسن من أبي بكرة بحديث إسرائيل
وقال ابن خلفون في الكتاب « المعلم » - ومن نسخة في غاية الجودة نقلت - : توفي سنة ست وعشرين ، وقال علي بن المديني فيما حكاه عنه : أنه لا بأس به ، وأما الغنوي فكتبت عنه وتركته ، وضعفه جدا .
وقال البخاري عن علي : له نحو ثلاث مائة حديث
وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم قال علي بن المديني : إسماعيل رأى أنسا رؤية ولم يسمع منه ، ولم يرو عن أبي وائل شيئا ، ولم يسمع من إبراهيم التيمي . وسألت أبي : هل سمع إسماعيل من أبي ظبيان ؟ قال : لا أعلمه ، وقال يحيى ابن معين : لم يسمع منه .
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له ثلاثمائة حديث
وقال علي ابن المديني : رأى أنسا رؤية ، ولم يسمع منه ، ولم يسمع من إبراهيم التيمي ، ولم يرو عن أبي وائل شيئا
وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ستين حديثا أو أكثر
وذكره ابن المديني في الطبقة السادسة من أصحاب نافع
وقال ابن المديني : ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من ابن علية . وقال أيضا : بت عنده ليلة فقرأ ثلث القرآن ، ما رأيته ضحك قط
قال أبو موسى : إسماعيل هو ابن زيد بن ثابت وهو تابعي يروي عن أبيه ، لا أعلم له إدراكا للنبي صلى الله عليه وسلم .
ذكره أبو موسى في الذيل
قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث
قال ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث
وقال ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما ؛ إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . وقال الفلاس نحو ذلك
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن علي ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : حدثني أبي ، قال : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه : أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة ، في الوضوء ، فحدث به . فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس بن إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له ، قلب عليه أشياء من حديثه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه زمانا ، ثم تركه ، يعني قيس بن الربيع
قال أبو موسى : وقد قرأ عدة ختمات بقراءات على جماعة ، وأما علم التفسير ، والمعنى ، والإعراب ، فقد صنف فيه كتبا بالعربية وبالفارسية ، وأما علم الفقه فقد شهر فتاويه في البلد والرساتيق ، بحيث لم ينكر أحد شيئا من فتاويه في المذهب ، وأصول الدين ، والسنة . وكان يجيد النحو ، وله في النحو يد بيضاء ، صنف كتاب " إعراب القرآن "
قال أبو موسى : قال أبو القاسم إسماعيل : سمعت من عائشة الوركانية وأنا ابن أربع سنين . وقد سمع إسماعيل أيضا من أبي القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليك القادم أصبهان في سنة إحدى وستين ، ولا أعلم أحدا عاب عليه قولا ولا فعلا ، ولا عانده أحد في شيء إلا وقد نصره الله ، وكان نزه النفس عن المطامع ، لا يدخل على السلاطين ، ولا على المتصلين بهم ، قد خلى دارا من ملكه لأهل العلم ، مع خفة ذات يده ، ولو أعطاه الرجل الدنيا بأسرها لم يرتفع عنده بذلك ، ويكون هو وغيره ممن لم يعطه شيئا سواء ، يشهد بجميع ذلك الموافقون والمخالفون ، بلغ عدد أماليه نحوا من ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس ، وقلما نعلم أحدا بأصبهان بلغ عدد أماليه هذا القدر ، وكان يحضر مجلس إملائه المسندون ، والأئمة ، والحفاظ ، وما رأيناه قد استخرج إملاءه كما يفعله المملون ، بل كان يأخذ معه أجزاء ، فيملي منها على البديهة
وقال أبو موسى المديني في ذكر من هو على رأس المائة الخامسة : لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل الحديث إلا إسماعيل الحافظ
قال أبو موسى : باب الدليل على أنه إمام المائة الخامسة الذي أحيا الله به الدين ، قال : لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل هذا الحديث إلا هذا الإمام ، أبو القاسم إسماعيل رحمة الله عليه
قال أبو موسى : ولا أعلم أحدا عاب عليه قولا ولا فعلا ، ولا عانده أحد إلا ونصره الله ، وكان نزه النفس عن المطامع ، لا يدخل على السلاطين ، ولا على من اتصل بهم ، قد أخلى دارا من ملكه لأهل العلم مع خفة ذات يده ، ولو أعطاه الرجل الدنيا بأسرها لم يرتفع عنده ، أملى ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس ، وكان يملي على البديهة .
وقال يعقوب بن شيبة : قال علي ابن المديني : إسماعيل بن محمد بن سعد من كبار رجال سفيان بن عيينة ، وهو قديم لم يلقه شعبة ولا سفيان الثوري ، وروى عنه الزهري .
وقال ابن المديني : من كبار رجال ابن عيينة ، وهو قديم لم يلقه شعبة ، ولا الثوري
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي [يعني : ابن المديني] : إسماعيل بن مسلم العبدي ، وكان قاضي جزيرة البحرانيين ، وإنما روى ثلاثين أو أربعين حديثا
وروى ابن البراء عن علي بن المديني أنه قال : العبدي قاضي جزيرة البحر أمين .
قال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي ، عن علي ابن المديني : إنما روى نحوا من ثلاثين أو أربعين حديثا
قال أبو موسى : هذا الحديث من رواية إياس بن معاوية بن قرة . يروي عن أنس وعن التابعين ؛ وإنما الصحبة لجده قرة فضلا عن ابنه معاوية .
واستدركه أبو موسى
قال علي ابن المديني : إسناده مجهول ، وابن عصام لم يعرف ، ولم ينسب
قال ابن المديني : لا أحفظ عنه غير هذا الحديث
قال علي ابن المديني : لا أحفظ عنه غير هذا الحديث
وكان ينفي أن يكون الحسن سمع منه