المحدثون›أبو القاسم

أبو القاسم

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال البغوي : ضعيف جدا

وقال أبو القاسم البغوي : ضعيف الحديث جدا .

وقال أبو القاسم البغوي : ضعيف الحديث جدا

وقال أبو القاسم البغوي في " معجم الصحابة " : ضعيف الحديث جدا .

وذكر ابن عدي عن البغوي : أنه كان يسكن الجانب الشرقي ، وكان يكذب ، وكلام البغوي رأيته في " معجم الصحابة " فيمن اسمه مرثد ، ولكن لفظه : وكان ضعيفا جدا ، فلعله ذكره في موضع آخر بالكذب

قال الأزهري : ضعيف ، ليس بشيء في الحديث .

وقال البغوي في « شرح السنة » : في حديثه لين

عمر بن قيس سندلفي حديثه لين

وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين

عمر بن قيس سندلفي حديثه لين

وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي يقول : عمر بن قيس سندل من أهل مكة ، في حديثه لين .

وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين.

قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .

إسحاق بن أبي إسرائيلكان ثقة مأمونا إلا أنه كان قليل العقل

وقال أبو القاسم البغوي : كان ثقة مأمونا ، إلا أنه كان قليل العقل

قال البغوي في معجم الصحابة : كان يقال له : نسيج وحده ، وساق ذلك بسنده إلى أبي طلحة الخولاني

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه

جابر الجعفيلم يكن ممن يكذب

وفي كتاب "الضعفاء" لأبي القاسم البلخي عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من جابر إذا قال سمعت ، وكان لا يكذب . قال أبو القاسم وهو عندي ليس بشيء

وقال البغوي : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وحفظ عنه ، له صحبة

فذكر ابن بنت منيع في معجمه أن ابن الفراسي له صحبة أيضا

ووقع في رواية البغوي والباوردي وغيرهما من هذا الوجه : عن أبيه ، وكانت له صحبة

ذكره البغوي في "الصحابة" وقال : له صحبة

قال أبو عمر بن عبد البر : بسر بن أبي بسر السلمي ، وقيل المازني ، والد عبد الله وعطية والصماء ، لهم [ ق 9 ب ] جميعا صحبة ، وقاله الحافظ أبو القاسم عبد الله بن سعيد الهاشمي في كتابه « من نزل حمص من الصحابة » ، قال : واسم الصاحبية بهية ، وفي تسمية أخرى : بهيمة .

قال البغوي : له صحبة

قال ابن حبان والبغوي : شهاب الجرمي جد عاصم بن كليب ، له صحبة

وقال ابن السكن والبغوي : له صحبة

، فقال فيه : عن عبادة بن قرط أو قرص ، وكان له صحبة

قلت : وذكره ابن منده في " معرفة الصحابة " ، وروى عن أبي أحمد أنه قال : له صحبة عقبي بدري . قلت : وذلك أنه جعل اسم أبي حسن عمارة ، وكذا فعله أبو القاسم البغوي ، وأبو حاتم بن حبان ، وهو وهم إنما هو عمارة بن أبي الحسن ، فأبو الحسن هو الذي شهد العقبة وغيرها ، وابنه عمارة يحتمل أن يكون له رؤية .

وقال البغوي : يقال له صحبة

وقال أبو أحمد العسكري والبغوي وابن سعد : مسلم بن الحارث له صحبة ، نزل الشام ، زاد العسكري : وقد قال بعضهم : مسلم بن بدل ، وفي نسخة : مسلم بن الحارث بن بدل ، وسماه الطبراني : مسلم بن بدل .

وقال البغوي : سكن الكوفة ، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث

نمير الخزاعيله صحبة ورواية

قاله أبو القاسم البغوي ، زاد : ولا أعلم له حديثا مسندا غير حديث : « واضعا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى يدعو »

وقال البغوي في ترجمة مالك بن الحويرث من " معجمه " : مالك بن الحسن ليس بمشهور

وقال أبو القاسم البغوي : بلغني أنه لين الحديث ، والله أعلم

وقال أبو القاسم البغوي : بلغني أنه لين الحديث

البرقانيما رأيت أتقن منه

وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا

محمد بن أحمد بن يوسف الجريريما علمت من حاله إلا خيرا

سألت أبا القاسم الأزهري عن أبي أحمد الجريري ، فقال : ما سمعت فيه إلا خيرا .

قلت : وقال الدارقطني في " السنن " : مجهول . وتبعه البغوي في " المصابيح "

ذكره البغوي في الصحابة ، وقال : سكن المدينة ، وهو غلط ، في ظنه أن له صحبة

قال البغوي : ذكره هارون الحمال في الصحابة ، ولا أعرف له صحبة

جودان العبدي الكوفيمختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في : إثم من اعتذر إليه أخوه . ولا يعرف له سواه ، كذا قاله المزي ، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي : ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال : أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ ، فذكر الحديث . وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار ، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال : لا علم لي به أكثر من روايته : "من لا يقبل معذرة أخيه" ، فتوهم المزي من هذا تفرده به ، فأقدم على قوله : لا يعرف له سواه . وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته . فممن نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ، وابن منده ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة" . وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه

مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي ، وهو يحتاج إلى نظر ، فإن البخاري صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم بن حبان : له صحبة . وذكره في الصحابة من غير تردد ، وأبو عيسى الترمذي في كتاب «الصحابة» . وكذلك : أبو زرعة النصري ، وابن أبي خيثمة ، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي ، وأبو جعفر الطبري ، وأبو القاسم البغوي ، وابن قانع ، وأبو الفرج البغدادي ، وأبو عمر النمري ، وقال : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم ، وله أحاديث .

مختلف في صحبة أبيه ، وأما هو فأرسل شيئا فذكره البغوي في الصحابة وقال : لا أحسب له صحبة . قال : وقد قيل إنه روى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم