المحدثون›سفيان عن علي بن أبي طالب

سفيان

الثالثةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : حدثني بعض أصحابنا ، قال : قال أبو صالح - يعني محبوب بن موسى الفراء - ، قال : سألت ابن عيينة قلت : حديثا سمعت أبا إسحاق رواه عنك أحب أن أسمعه منك ؟ فغضب علي وانتهرني ، وقال : ألا يقنعك أن تسمعه من أبي إسحاق ، والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحجاج بن حمزة العجلي ، نا علي بن الحسن بن شقيق قال : ذكر أبو إسحاق الفزاري عند سفيان بن عيينة فقال : ما ينبغي أن يكون رجل أبصر بالسير منه .

حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : أتيت إبراهيم الهجري فدفع إلي عامة حديثه ، فرحمت الشيخ ، فأصلحت له كتابه ، فقلت : هذا عن عبد الله ، وهذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا عن عمر

قال علي بن المديني عن ابن عيينة : كان إبراهيم الهجري يسوق الحديث سياقة جيدة على ما فيه

حدثنا زكريا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا الرمادي ، قال : سمعت سفيان يقول : رأيت إبراهيم الهجري وقد أقاموه في الشمس يستخرج منه شيئا ، وكان يلعب بالشطرنج .

وقال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم عن سفيان : أتيت إبراهيم الهجري ، فدفع إلي عامة كتبه ، فرحمت الشيخ ، فأصلحت له كتابه . قلت : هذا عن عبد الله ، وهذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا عن عمر

قال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان إبراهيم الهجري يسوق الحديث سياقة جيدة على ما فيه

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت سفيان [يعني :] ابن عيينة يقول : كان إبرهيم الهجري يسوق الحديث سياقة جيدة على ما فيه

حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : أتيت إبراهيم الهجري فدفع إلي عامة حديثه ، فرحمت الشيخ ، فأصلحت له كتابه ، فقلت : هذا عن عبد الله ، وهذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا عن عمر

وقال عبد الرحمن بن بشر عن سفيان : أتيت إبراهيم الهجري فدفع إلي عامة كتبه فرحمت الشيخ ، وأصلحت له كتابه ، قلت : هذا عن عبد الله ، وهذا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا عن عمر

وقال إبراهيم بن بشار الرمادي عن سفيان : رأيت إبراهيم الهجري وقد أقاموه في الشمس يستخرج منه شيء ، وكان يلعب بالشطرنج

وفي " تاريخ البخاري الكبير " : وقال ابن عيينة رأيت إبراهيم بن مهاجر بمنى

قال الحميدي : قال لي سفيان : لم تر عيناك مثله

وفي كتاب " ابن أبي حاتم " : ثنا أحمد بن صالح ثنا علي ابن المديني قال : قلت لسفيان أين كان حفظ إبراهيم عن طاوس من حفظ ابن طاوس ؟ قال : لو شئت قلت لك : إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ لقلت

وقال ابن المديني : قلت لسفيان أين كان حفظ إبراهيم عن طاوس من حفظ ابن طاوس ؟ قال : لو شئت أن أقول لك إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ لقلت

- قال مؤمل : قلت لسفيان : إن إسرائيل رفعه - قال : صبيان ، صبيان

وقال عبد الله بن المبارك ، عن سفيان الثوري : حفاظ الناس ثلاثة : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهو - يعني إسماعيل - أعلم الناس بالشعبي . وأثبتهم فيه

وذكر الحافظ أبو بكر البغدادي في كتاب « الكفاية في أصول الرواية » : قال سفيان : كان إسماعيل بن أبي خالد يقول : ثنا المستورد أخي بني فهر يلحن فيه ، فأقول أنا : أخو .

قال ابن المبارك عن الثوري : حفاظ الناس ثلاثة : إسماعيل ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهو يعني إسماعيل أعلم الناس بالشعبي ، وأثبتهم فيه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري قالا : نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، نا نوفل - يعني : ابن مطهر - ، عن ابن المبارك ، عن سفيان قال : حفاظ الناس ثلاثة : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري

وقال ابن عيينة : كان أقدم طلبا ، وأحفظ للحديث من الأعمش

قال علي عن ابن عيينة : لم يكن عندنا قرشيان مثل إسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى

وقال الذهلي : حدثنا علي هو ابن المديني سمعت سفيان قال : كان إسماعيل حافظا للعلم مع ورع وصدق

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت سفيان يقول : لم يكن عندنا قرشيين (؟) مثل إسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى

وقال علي ، عن سفيان بن عيينة : لم يكن عندنا قرشيان مثل إسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى

وفي « كتاب ابن خلفون » : قال أبو عبد الله الذهلي : ثنا علي ، قال : سمعت سفيان قال : كان إسماعيل حافظا للعلم مع ورع وصدق

وقال ابن عيينة : كان بيهسيا فلم أذهب إليه ، ولم أقربه

وقال ابن عيينة : كان إسماعيل بن محمد من أرفع هؤلاء

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان إسماعيل بن محمد بن سعد من أرفع هؤلاء .

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، ثنا علي - [يعني] : ابن المديني - قال : سمعت سفيان - يعني : ابن عيينة - يقول : كان إسماعيل بن محمد بن سعد من أرفع هؤلاء .

أخبرنا محمد بن جعفر بن حفص الإمام ، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال : سمعت سفيان يقول ، وذكر إسماعيل بن مسلم ، فقال : كان يخطئ في الحديث جعل يحدث فيخطئ : أسأله عن الحديث من حديث عمرو بن دينار ، فلا يدري إن كان علمه أيضا لما سمع منه الحديث كما رأيت فما كان يدري شيئا .

وقال أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس : قال سفيان : ما وزن عقل الأحنف بعقل إلا وزنه

وفي رواية محمد بن عوف : كان من عباد الله الصالحين ، وكان يحج على ناقة له ولا يزود شيئا ، يشرب من لبنها حتى يرجع ويرسلها ترعى

وكان ابن عيينة يقول : جلد ومن جلد ومن كان جلد ؟

وكان ابن عيينة يقول : جلد ، ومن جلد ، ومن كان جلد ؟

وذكر أبو القاسم بن عيسى في "طبقات الحمصيين" عن محمد بن عوف أنه قال : ما أخلقه أن يكون من أهل حمص ، ثم ذكر أنه روى عنه سليم بن عامر ، وخالد بن معدان ، وشريح بن عبيد ، وأنه كانت له قطيعة بمر عين ، وأنه شهد وقعة راهط

وقال ابن عيينة : كان من علية أصحاب ابن مسعود

وقال ابن عيينة : كان الحارث من علية أصحاب ابن مسعود .

وفي "كتاب" ابن أبي خيثمة : قال سفيان بن عيينة : قال الحارث - يعني ابن سويد - وكان من علية أصحاب عبد الله

وسمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث