مسلم
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كتب مسلم عن قريب من ألف شيخ هؤلاء أصحاب شيوخ مسلم ، وعبد الصمد ، وإسحاق بن إدريس . وقال أبو عبيد أيضا : سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كتبت عن ثمان مائة شيخ ما جزت الجسر . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : ما رحل مسلم إلى أحد . وقال في موضع آخر : كان مسلم يحفظ حديث قرة ، وحديث هشام ، وحديث أبان العطار يهذه هذا ، وهو أحب إلينا من ابن كنيز كان ابن كنيز لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة .
وقال أبو زرعة : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : ما أتيت حلالا ولا حراما قط
وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : مسلم بن مخراق اثنان ، روى لهما مسلم بن الحجاج . والثاني : المازني ، أبو الأسود ، والد سوادة بن أبي الأسود ، يروي عن معقل بن يسار ، روى عنه ابنه سوادة في كتاب « الإمارة » من « صحيح مسلم » . وفرق ابن حبان بين مسلم بن مخراق مولى بني قرة ، وبين مسلم بن مخراق الذي كنيته أبو الأسود
وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : مسلم بن مخراق اثنان ، روى لهما مسلم بن الحجاج . والثاني : المازني ، أبو الأسود ، والد سوادة بن أبي الأسود ، يروي عن معقل بن يسار ، روى عنه ابنه سوادة في كتاب « الإمارة » من « صحيح مسلم » . وفرق ابن حبان بين مسلم بن مخراق مولى بني قرة ، وبين مسلم بن مخراق الذي كنيته أبو الأسود
وفي « الزهد » لأحمد بن حنبل عن عبد الله بن مسلم قال : لم أسمع أبي لعن شيئا قط ، غير أنه لم جيء برأس قطري ، قيل له : هذا رأس قطري ، قال : عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » عن ابنه عبد الله قال : والله ما رأيت من الناس رجلا أوقر في صلاته من مسلم بن يسار ، وعن علي بن أبي حملة قال : قدم علينا أبو عبد الله مسلم بن يسار دمشق
وعن الربيع بن صبيح ، ثنا مكحول قال : رأيت سيدا منه ساداتكم دخل الكعبة ، قلت : من هو ؟ قال : مسلم بن يسار
روى له مسلم في « صحيحه » حديثا واحدا في صدر كتابه .
ومسلم بن الحجاج خارج الصحيح
وزعم الحاكم وغيره أن مسلما إنما روى له في الشواهد
وذكره الحاكم فيمن أخرج لهم مسلم في المتابعات دون الأصول
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثت عن سالم بن خلاد السلمي ، قال : أخبرنا ربيعة بن كلثوم ، عن أبيه ، عن مسلم بن يسار وأصحابه ، أنهم كانوا يقولون : إن معبد الجهني يقول بقول النصارى . وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر ، عن أبيه ، قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم بن يسار يقعد إلى هذه السارية ، فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى ، يعني معبدا الجهني
وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر عن أبيه قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم يقعد إلى هذه السارية فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثت عن سالم بن خلاد السلمي ، قال : أخبرنا ربيعة بن كلثوم ، عن أبيه ، عن مسلم بن يسار وأصحابه ، أنهم كانوا يقولون : إن معبد الجهني يقول بقول النصارى . وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر ، عن أبيه ، قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم بن يسار يقعد إلى هذه السارية ، فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى ، يعني معبدا الجهني
وقال صدقة بن خالد ، عن ابن جابر : أقبل مغيث بن سمي إلى مكحول فأوسع له إلى جنبه ، فأبى وجلس مقابل القبلة . وقال : هذا أشرف المجالس ولعل دعوة تحضر
وذكر الحسن بن مسلم أنه حضر معه كابل ، وأنه مات بكابل ، وأن كابل شاه تسلب عليه ، قال : فقيل له : إنه ليس على دينك ، قال : إنه كان رجلا صالحا
وقال يحيى بن حمزة عن أبي وهب الكلاعي ، عن مكحول : عتقت بمصر فلم أدع فيها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت العراق والمدينة والشام ، فذكر كذلك
وقال مكحول : لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء
وقال يحيى بن حمزة الحضرمي ، عن أبي وهب الكلاعي ، عن مكحول : عتقت بمصر فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت العراق فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت المدينة فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت الشام فغربلتها ، كل ذلك أسأل عن النفل فلم أجد أحدا يخبرني عنه حتى مررت بشيخ من بني تميم يقال له زياد بن جارية جالسا على كرسي فسألته ، فقال : حدثني حبيب بن مسلمة ، قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل في البداءة الربع وفي الرجعة الثلث
قلت : روايته عن أبي ثعلبة الخشني في صحيح مسلم
وعن إسماعيل قال : سمعت مكحولا يقول : لو خيرت بين بيت المال والقضاء لاخترت القضاء ، ولو خيرت بين القضاء وبين ضرب عنقي لاخترت ضرب عنقي
وعن إسماعيل بن أمية قال : قال لي مكحول : كل ما حدثت أو جميع ما حدثت فهو عن الشعبي وسعيد بن المسيب
وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق : سمعت مكحولا يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم
وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : سمعت مكحولا يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم
وعن عبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول : ما رأيت أعلم بسنة ماضية من الشعبي
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال : سمعت مكحولا يقول : طبقت الأرض كلها في طلب العلم
وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه - يعني مسلما - أربعة عشر حديثا
وذكره الحاكم فيمن عيب على مسلم تخريج حديثه ، وكأنه غير جيد لعدم سلف في المانع
وقال أحمد بن حنبل عن عفان : حدثنا موسى بن خلف ، وكان يعد من الأبدال
وقال أحمد بن حنبل، عن عفان ، حدثنا موسى بن خلف وكان يعد من البدلاء
وفي كتاب «الزهرة» : روى عنه - يعني مسلم - أربعة أحاديث
وقال أبو داود الطيالسي عن أبي عوانة قلت للمغيرة : تحدث عن أبي حمزة؟ قال: لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق
وقال أبو عوانة : قلت لمغيرة : كيف تحدث عن أبي حمزة ؟ قال : لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق .
. ورواه أيضا الثوري ، وشعبة ، وشريك ، عن أبي إسحاق ، ورواه الأعمش عنه عن رجل عن علي . وناجية بن كعب الأسدي لم تثبت عدالته عند صاحبي الصحيح ، وليس فيه أنه غسله . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : قال علي بن المديني : حديث علي رضي الله عنه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يواري أبا طالب . لم نجده إلا عند أهل الكوفة . وفي إسناده بعض الشيء ، رواه أبو إسحاق عن ناجية ، ولا نعلم أحدا روى عن ناجية غير أبي إسحاق
ونقل عن عفان أنه كان عنده عنه قمطران، فلم يحدث عنه منهما بشيء
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : نعيم بن دجاجة قديم ، لم يقع في التواريخ
قول مسلم بن الحجاج : نوح بن ربيعة أبو مكين الأنصاري ، سمع نافعا وعكرمة ،
وقال صاحب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين : روى عنه – يعني مسلما - مائة حديث وخمسة عشر حديثا
وفي كتاب الزهرة : روى عنه - يعني مسلما - ثمانين حديثا
وقال صاحب الزهرة : مات ببغداد سنة [ق185\أ] ثلاث وأربعين ، وقيل : سنة إحدى وثلاثين وهو ابن أربع وسبعين سنة ، روى عنه - يعني مسلما - إحدى وثلاثين حديثا ، وروى عنه البخاري في مصنفاته وفي الجامع ، عن محمد بن عبد الرحيم ، عنه