الباوردي
روى الباوردي أنه أسلم سادس ستة ، وهو أول من أظهر إسلامه ، وعذب عذابا شديدا لأجل ذلك
قلت : قال أبو منصور الباوردي : لم يثبت حديثه؛ لأنه من حديث عبد الكريم أبي أمية .
وقال أبو منصور الباوردي : لم يثبت حديثه ؛ لأنه من حديث عبد الكريم أبي أمية
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « الصحابة » : له صحبة ورواية
ووقع في رواية البغوي والباوردي وغيرهما من هذا الوجه : عن أبيه ، وكانت له صحبة
قال الباوردي : له صحبة .
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب " معرفة الصحابة " له : إنه مجهول
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « معرفة الصحابة » : يختلف في صحبته ، إلا أنه ولد في عهده عليه السلام ، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم الزهري
وقال الباوردي : مختلف في صحبته ، إلا أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
وذكره أبو نعيم على الصواب ، فقال : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، ثم ساق حديثه ووقع في سياقه عن أمية بن عبد الله ابن خالد على الصواب ، وقال : مختلف في صحبته . وكذا قاله من قبله الباوردي ، وتبعه ابن الجوزي
وقال الباوردي : في صحبته نظر
وقال الباوردي : في صحبته نظر
وقال الباوردي : في صحبته نظر
مختلف في صحبته . قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» تأليفه : نعيم بن هزال الأسلمي ، له صحبة . وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي ، وابن زبر ، وابن قانع ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في آخرين ، فينظر في قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات ؛ فإني لم أره مذكورا عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه . والله تعالى أعلم
قال الباوردي : يقال إنه صحابي ، وليست له رواية إلا عن علي
وقال أبو منصور الباوردي : يقال : له صحبة .
وقد تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن قول الباوردي : إنه يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، وإن الصحبة لعبد الرحمن بن أبي لبيبة ، فالله أعلم
قاله أبو منصور الباوردي في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه وذكر له حديثين
وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى
وروى الباوردي في الصحابة ، من طريق أشعث بن أبي الشعثاء ، عن الأسود بن هلال ، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . وكذا أخرجه العثماني ، واستدركه ابن فتحون .
وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .
قال الباوردي : يقال : ليست له صحبة
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
ذكره أبو حاتم في الصحابة والباوردي وابن شاهين،
قال ابن فتحون : ذكره الباوردي
وأما ابن قانع والباوردي فذكراه في الصحابة من غير تردد .
وأما ابن السكن فقال في آخر العبادلة "ذكر الدجال" : رأيت في كتاب بعض أصحابنا - كأنه يعني الباوردي - في أسماء من ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : ومنهم عبد الله بن صياد
ذكره الباوردي
وذكره البغوي والباوردي والطبراني وغيرهم في الصحابة ،
أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني أبو إسحاق بن أبي كامل قال : قلت لمحاضر : سمعت من عاصم بن سليمان ؟ قال : سمعت منه ها هنا بالكوفة قال : كان أبو جعفر استعمله على موازين السوق وموازين البنائين ومحاضر هذا قد روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة وغيره إذا روى عن غيره كذلك ، ولم أر في رواياته حديثا منكرا ، فأذكره إذا روى عنه ثقة .
وذكره فيهم من غير تردد : أبو القاسم البغوي وابن فتخون ، وأبو منصور الباوردي في آخرين