صحابي

خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم

له رواية

الاسم المختصر: خباب بن الأرت التميمي

الكنيةأبو عبد الله ، وأبو يحيى ، وقيل : أبو محمد ، أبو عبد الرحمن
النسبالتميمي ، البدري ، من أهل إستينيا ، الزهري مولاهم ، ويقال : الخزاعي
تاريخ الوفاة37 هـ ، وقيل : 19 هـ ، وقيل : 39 هـ
بلد الوفاةالكوفة ، وقيل : المدينة
بلد الإقامةالكوفة
علاقات الراويمولى عتبة بن عزوان ، مولى أم أنمار الخزاعية ، وقيل : مولى ثابت ابن أم أنمار ، ثم حالف بني زهرة ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين جبر بن عتيك ، وفي كتاب الاستيعاب : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين تميم مولى خراش بن الصمة ، وابنه عبد الله بن خباب ، من بني سعد بن زيد مناة
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرمن السابقين إلى الإسلام ، وكان يعذب في الله ، وشهد بدرا
الرتبة عند الذهبيبدري
عدد الأحاديث٣٤١
عدد الأسانيد٣٨٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (8%)سداسي (24%)سباعي (32%)8 رواة (25%)9 رواة (9%)10 رواة (2%)11 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (99%)ثاني الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أباكأبيأبيكأبيهحبابخبابخباباخباب الأرتخباب بن الأرتخباب بن الأرت مولى بني زهرةلخبابلخباب بن الأرت

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

خبَّاب بن الأرت - بتشديد المثناة - ابن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي

الجزء 3 · الصفحة 181

باب خ ب 2219 - خبَّاب بن الأرت - بتشديد المثناة - ابن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي . ويقال : الخزاعي ، أبو عبد الله ، سبي في الجاهلية فبيع بمكة ، فكان مولى أم أنمار الخزاعية ، وقيل غير ذلك ، ثم حالف بني زهرة ، وكان من السابقين الأولين ، قال ابن سعد : بيع بمكة ، ثم حالف بني زهرة ، وأسلم قديما ، وكان من المستضعفين . روى الباوردي أنه أسلم سادس ستة ، وهو أول من أظهر إسلامه ، وعذب عذابا شديدا لأجل ذلك ، وقال الطبري : إنما انتسب في بني زهرة ؛ لأن آل سباع حلفاء عمرو بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة ، وآل سباع منهم سباع ابن أم أنمار الخزاعية . ثم شهد المشاهد كلها ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين جبر بن عتيك . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه أبو أمامة ، وابنه عبد الله بن خباب وأبو معمر ، وقيس بن أبي حازم ، ومسروق وآخرون . روى الطبراني من طريق زيد بن وهب قال : لما رجع علي من صفين مر بقبر خباب ، فقال : رحم الله خبابا أسلم راغبا ، وهاجر طائعا ، وعاش مجاهدا ، وابتلي في جسمه أحوالا ، ولن يضيع الله أجره . شهد خباب بدرا وما بعدها ، ونزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين ، زاد ابن حبان : منصرف علي من صفين ، وصلى عليه علي ، وقيل : مات سنة تسع عشرة ، والأول أصح . وكان يعمل السيوف في الجاهلية ، ثبت ذلك في الصحيحين ، وثبت فيهما أيضا أنه تمول ، وأنه مرض مرضا شديدا حتى كاد أن يتمنى الموت . وروى مسلم من طريق قيس بن أبي حازم ، قال : دخلنا على خباب ، وقد اكتوى . فقال : لولا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به . ويقال : إنه أول من دفن بظهر الكوفة ، ذكر ذلك الطبري بسند له إلى علقمة بن قيس النخعي عن ابن لخباب ، قال : وعاش ثلاثا وستين سنة .

تهذيب الكمال▼

خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي ، كنيته أبو عبد الله ، وقيل : إنه مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية ، وهي من حلفاء بني زهرة بن كلاب ، وقيل : مولى ثابت ابن أم أنمار ، وثابت مولى الأخنس بن شريق الثقفي

الجزء 8 · الصفحة 219

من اسمه خباب وخبيب وخثيم . 1674 - ع : خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي ، كنيته أبو عبد الله ، وقيل : إنه مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية ، وهي من حلفاء بني زهرة بن كلاب ، وقيل : مولى ثابت ابن أم أنمار ، وثابت مولى الأخنس بن شريق الثقفي . شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان قينا في الجاهلية . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : حارثة بن مضرب العبدي ( بخ ت ق ) ، وسعيد بن وهب الهمداني ( م س ) وسليمان بن أبي هند ، ويقال : ابن أبي هندية أبو الربيع مولى زيد بن الخطاب ، ولم يدركه ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ( خ م د ت س ) وأبو أمامة صدي بن عجلان الباهلي ، وصلة بن زفر العبسي ، وعامر الشعبي مرسل ، وعباد أبو الأخضر ، وعبادة بن نسي الكندي ( ق ) ، وابنه عبد الله بن خباب بن الأرت ( ت س ) . وأبو معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي ( خ د س ق ) ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، وعلقمة بن قيس النخعي ، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل ، وعمرو بن عبد الرحمن ، وقيس بن أبي حازم ( خ م د س ) ، ومجاهد بن جبر المكي مرسل ، ومسروق بن الأجدع ( خ م ت س ) ، وهبيرة بن يريم ، ويحيى بن جعدة بن هبيرة ، وأبو الكنود الأزدي ( ق ) ، وأبو ليلى الكندي ( ق ) . نزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وسبعين ، وقيل : ابن ثلاث وستين ، وصلى عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، وكان من المهاجرين الأولين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد التميمي ، كنيته أبو عبد الله

الجزء 1 · الصفحة 539

من اسمه خباب ع - خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد التميمي ، كنيته أبو عبد الله . شهد بدرا وكان قينا في الجاهلية . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : أبو أمامة الباهلي ، وابنه عبد الله بن خباب ، وأبو معمر عبد الله بن سخبرة ، وقيس بن أبي حازم ، ومسروق بن الأجدع ، وعلقمة بن قيس ، وأبو وائل ، وحارثة بن مضرب ، وأبو الكنود الأزدي ، وأبو ليلى الكندي . وأرسل عنه : مجاهد ، والشعبي ، وسليمان بن أبي هند ، ويقال : ابن أبي هندية . نزل الكوفة ومات بها سنة (37) وهو ابن (73) سنة . وقيل : ( ابن ثلاث وستين ) ، وصلى عليه علي بن أبي طالب ، وكان من المهاجرين الأولين . قلت : قال ابن سعد : أصابه سباء ، فبيع بمكة ، ثم حالف بني زهرة ، وأسلم قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دار الأرقم ، وكان من المستضعفين الذين يعذبون بمكة . وحكى الباوردي أنه أسلم سادس ستة . وحكى ابن عبد البر في " الاستيعاب " أنه شهد صفين مع علي ، ثم قال : وقيل : مات سنة (19) وصلى عليه عمر . وقال أبو الحسن بن الأثير : الصحيح أنه لم يشهد صفين ، منعه من ذلك مرضه . وقال ابن حبان : مات منصرف علي من صفين ، وصلى عليه علي ، وقيل : مات سنة (19) . والأول أصح .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

خباب بن الأرت التميمي ، حليف بن زهرة بدري

الجزء 2 · الصفحة 357

1373 - خباب بن الأرت التميمي ، حليف بن زهرة بدري ، عنه : علقمة ، وقيس بن أبي حازم ، توفي 37 ، وصلى عليه علي ع .

تقريب التهذيب▼

خباب، بموحدتين، الأولى مثقلة، ابن الأرت التميمي أبو عبد الله

الجزء 1 · الصفحة 295

1708 - [ ع ] خباب، بموحدتين، الأولى مثقلة، ابن الأرت التميمي أبو عبد الله من السابقين إلى الإسلام وكان يعذب في الله وشهد بدرا ثم نزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين .

إكمال تهذيب الكمال▼

خباب بن الأرت بن جندلة التميمي أبو عبد الله . قيل : إنه مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية ، وقيل : مولى ثابت بن أم أنمار

الجزء 4 · الصفحة 169

من اسمه خباب وخبيب وخثيم 1360 - ( ع ) خباب بن الأرت بن جندلة التميمي أبو عبد الله . قيل : إنه مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية ، وقيل : مولى ثابت بن أم أنمار . وفي «كتاب ابن سعد الكبير» : أصابه سبيا فبيع بمكة فاشترته أم أنمار وهي أم سباع ، ويقال : بل أم خباب ، وأم سباع ابنة عبد العزي واحدة ، وكانت ختانة بمكة ، وهي التي عنى حمزة بن عبد المطلب يوم أحد حين قال لسباع وأمه أم أنمار : هلم إلي يا ابن مقطعة البظور ، فانضم خباب إلى آل سباع ، وادعى حلف بني زهرة بهذا السبب ، وكان إسلامه قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها ، وكان من المستضعفين الذين يعذبون بمكة ، وجاء يوما إلى عمر بن الخطاب فقال له : ادن ، فما أحد أحق بهذا المجلس منك إلا عمار بن ياسر . وفي لفظ : إلا بلال . فقال : يا أمير المؤمنين بلال كان له من يمنعه ولم يكن لي أحد يمنعني ، ولقد رأيتني يوما أخذوني فأوقدوا لي نارا ثم سلقوني فيها ، ثم وضع رجل رجله على صدري فما اتقيت الأرض إلا بظهري ، ثم كشف عن ظهره فإذا هو قد برص . وكان صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين جبر بن عتيك . وعند التاريخي ثنا أبو جعفر ، ثنا داود بن رشيد : سمعت الهيثم بن عدي قال : خباب بن الأرت من أهل استينيا قرية عند قنطرة الكوفة . قال الهيثم : وخباب سابق النبط ، وهو أول من دفن بظهر الكوفة فدفن الناس موتاهم بها ، وإنما كانوا يدفنونهم في جبانتهم . وفي كتاب «الاستيعاب» : لم يصبه سبي ، ولكنه انتمى إلى حلفاء أمه من بني زهرة ، وكان فاضلا يكنى أبا يحيى ، وقيل : أبو محمد ، وهو أول من مات بالكوفة بعد صفين ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين تميم مولى خراش بن الصمة ، مات سنة سبع وقيل تسع وثلاثين بعد أن شهد صفين والنهروان ، وقيل : مات سنة تسع عشرة وصلى عليه عمر بن الخطاب . وقال أبو نعيم الحافظ : مولى عتبة بن عزوان . وقال أبو صالح : كان خباب قينا يطبع السيوف ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يألفه ويأتيه ، فأخبرت مولاته بذلك فكانت تأخذ الحديدة المحماة فتصفها على رأسه ، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : اللهم انصر خبابا . فشكت مولاته من رأسها ، فكانت تعوي مثل الكلاب . فقيل لها : اكتوي . فكان خباب يأخذ الحديدة المحماة فيكوي بها رأسها . ولما رجع علي من صفين رأى قبره بظهر الكوفة ، وكان أول من دفن بها ، وإنما كانوا يدفنون موتاهم في أفنيتهم ، وعلى أبواب دورهم ، قال : رحم الله خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا وابتلي في جسمه ولم يضيع الله أجر من أحسن عملا . وقال ابن الأثير : الصحيح أنه لم يشهد صفين ، منعه من شهودها طول مرضه ، وأما خباب المتوفى سنة تسع عشرة فهو مولى عتبة بن غزوان آخر . وذكر بعض العلماء أن خباب بن الأرت لم يكن قينا ، وإنما القين خباب مولى عتبة والله أعلم . وقال ابن حبان : مات منصرف علي من صفين سنة سبع ، وهو أول من قبره علي بالكوفة بعد منصرفه من صفين وهو ابن خمسين سنة ، وصلى عليه علي بن أبي طالب ، وقيل : مات سنة تسع عشرة والأول أصح . وفي سنة تسع عشرة ذكر وفاته ابن أبي عاصم . وفي «كتاب الباوردي» : أسلم سادس ستة ، فهو سدس الإسلام . وفي «الطبقات» لابن المنذر : الأثبت أنه مولى أم أنمار . وقال الحاكم أبو أحمد : أصح هذه الأقاويل أنه مولى عتبة بن غزوان . روى عنه سلمة بن معاوية ويقال معاوية بن سلمة أبو ليلى الكندي الكوفي ، في «كتاب ابن ماجه» حديث : جاء خباب إلى عمر فقال : ادنه ، ومسلم بن السائب عن خباب كذا في «كتاب النسائي» . قال ابن عساكر : والصواب مسلم بن السائب بن خباب . وفي كتاب «الطبقات» لخليفة بن خياط : يكنى أبا عبد الرحمن . في كتاب «العرجان» لعمرو بن بحر : يسقى بطنه بالنوى سبع ليال في بطنه . وسيأتي في ترجمة علي بن أبي طالب أن خبابا أول الناس إسلاما .

الثقات▼

خباب بن الأرت من بني سعد بن زيد مناة، حليف بني زهرة، كنيته أبو يحيى، وقد قيل: أبو عبد الله مولى ثابت بن الأرت بن أم أنمار الخزاعية

الجزء 3 · الصفحة 106

خباب بن الأرت من بني سعد بن زيد مناة، حليف بني زهرة، كنيته أبو يحيى، وقد قيل: أبو عبد الله مولى ثابت بن الأرت بن أم أنمار الخزاعية، مات بالكوفة منصرف علي من صفين سنة سبع وثلاثين، وهو ابن خمسين سنة، وصلى عليه علي بن أبي طالب . وقد قيل: إنه مات سنة تسع عشرة بالمدينة، وصلى عليه عمر بن الخطاب والأول أصح، وهو أول من قبره علي بالكوفة بعد منصرفه من صفين .

تاريخ الإسلام▼

خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة التميمي ، مولى أم سباع بنت أنمار أبو عبد الله

الجزء 2 · الصفحة 317

ع : خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة التميمي ، مولى أم سباع بنت أنمار أبو عبد الله من المهاجرين الأوليين . شهد بدرا والمشاهد بعدها . وروى عدة أحاديث . وعنه أبو وائل ، ومسروق ، وعلقمة ، وقيس بن أبي حازم ، وخلق سواهم . قيل : كان أصابه سبي ، فبيع بمكة ، فاشترته أم سباع بنت أنمار الخزاعية من حلفاء بني زهرة ، ويقال : كانت ختانة بمكة . أسلم قبل دخول دار الأرقم ، وكان من المستضعفين بمكة الذين عذبوا في الله . وقال أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي ليلى الكندي قال : جاء خباب إلى عمر فقال : ادنه ، فما أحد أحق بهذا المجلس منك إلا عمار بن ياسر ، قال : فجعل خباب يريه آثارا في ظهره مما عذبه المشركون . وقال مجالد ، عن الشعبي : دخل خباب بن الأرت على عمر ، فأجلسه على متكئه ، وقال : ما على الأرض أحد أحق بهذا المجلس من هذا ، إلا رجل واحد وهو بلال ، فقال : ما هو بأحق به مني ، إنه كان من المشركين من يمنعه ، ولم يكن لي أحد يمنعني ، لقد رأيتني يوما أخذوني وأوقدوا لي نارا ، ثم سلقوني فيها ، ثم وضع رجل رجله على صدري ، فما اتقيت الأرض إلا بظهري ، قال : ثم كشف عن ظهره ، فإذا هو قد برص . وقال حارثة بن مضرب : دخلت على خباب وقد اكتوى سبع كيات ، فسمعته يقول : لولا أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا ينبغي لأحد أن يتمنى الموت " لألفاني قد تمنيته ، قال : وقد أتي بكفنه قباطي ، فبكى ، ثم قال : لكن حمزة عم النبي - صلى الله عليه وسلم - كفن في بردة ، إذا مدت على قدميه قلصت عن رأسه ، وإذا مدت على رأسه قلصت عن قدميه ، ولقد رأيتني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أملك دينارا ولا درهما ، وإن في ناحية بيتي في تابوتي لأربعين ألف واف ، ولقد خشيت أن تكون عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا . وقال الواقدي : سمعت من يقول : هو أول من قبره علي بالكوفة ، وصلى عليه منصرفه من صفين . وقال الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة : إن خباب بن الأرت لبس خاتما من ذهب ، فدخل به على ابن مسعود ، فقال له : أما آن لهذا الخاتم أن يطرح ، فقال : لا تراه علي بعد اليوم - رضي الله عنه - .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

خباب بن الأرت أبو عبد الله مولى بني زهرة يعد في الكوفيين ، له صحبة

الجزء 3 · الصفحة 395

باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى خباب 1817 - خباب بن الأرت أبو عبد الله مولى بني زهرة يعد في الكوفيين ، له صحبة ، روى عنه قيس بن أبي حازم ، وسعيد بن وهب ، وحارثة بن مضرب ، وابنه عبد الله بن خباب ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ ( ع ) ابْنِ جَنْدَلَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ ، مِنْ تَمِيمٍ . أَبُو يَحْيَى التَّمِيمِيُّ

الجزء 2 · الصفحة 323

62 - خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ ( ع ) ابْنِ جَنْدَلَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ ، مِنْ تَمِيمٍ . أَبُو يَحْيَى التَّمِيمِيُّ . مِنْ نُجَبَاءَ السَّابِقِينَ لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ . وَقِيلَ : كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ . شَهِدَ بَدْرًا ، وَالْمَشَاهِدَ . حَدَّثَ عَنْهُ : مَسْرُوقٌ ، وَأَبُو وَائِلٍ ، وَأَبُو مَعْمَرٍ ، وَقَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ ؛ وَعِدَّةٌ . قِيلَ : مَاتَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ . وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ ، بَلْ مَاتَ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عَلِيٌّ . وَقِيلَ : عَاشَ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ سَنَةً . نَعَمْ ، الَّذِي مَاتَ سَنَةَ تِسْعَ عَشَرَةَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ : هُوَ خَبَّابٌ مَوْلَى عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ ، صَحَابِيٌّ مُهَاجِرِيٌّ أَيْضًا . قَالَ مَنْصُورٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ ، وَخَبَّابٌ ، وَبِلَالٌ ، وَصُهَيْبٌ ، وَعَمَّارٌ . وَأَمَّا ابْنُ إِسْحَاقَ ، فَذَكَرَ إِسْلَامَ خَبَّابٍ بَعْدَ تِسْعَةَ عَشَرَ إِنْسَانًا ، وَأَنَّهُ كَمَّلَ الْعِشْرِينَ . الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ لِخَبَّابٍ : ادْنُهْ ، فَمَا أَحَدٌ أَحَقُّ بِهَذَا الْمَجْلِسِ مِنْكَ إِلَّا عَمَّارٌ . قَالَ : فَجَعَلَ يُرِيهِ بِظَهْرِهِ شَيْئًا ، يَعْنِي : مِنْ آثَارِ تَعْذِيبِ قُرَيْشٍ لَهُ . أَبُو الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ خَبَّابٍ ، قَالَ : كُنْتُ قَيْنًا بِمَكَّةَ ، فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ سَيْفًا ، فَجِئْتُ أَتَقَاضَاهُ ، فَقَالَ : لَا أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ . فَقُلْتُ : لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثُ . فَقَالَ : إِذَا بُعِثْتُ كَانَ لِي مَالٌ فَسَوْفَ أَقْضِيكَ . فَقُلْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَأُنْزِلَتْ : أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا . لِخَبَّابٍ - بِالْمُكَرَّرِ - اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ حَدِيثًا . وَمِنْهَا : ثَلَاثَةٌ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " وَانْفَرَدَ لَهُ الْبُخَارِيُّ بِحَدِيثِينَ ؛ وَمُسْلِمٌ بِحَدِيثٍ .

صحابي(2)شهد بدراله صحبة
له صحبة

له صحبة

صحابي

وكان من السابقين الأولين

وأرسل عنه : مجاهد ، والشعبي ، وسليمان بن أبي هند ، ويقال : ابن أبي هندية

صحابي

روى الباوردي أنه أسلم سادس ستة ، وهو أول من أظهر إسلامه ، وعذب عذابا شديدا لأجل ذلك

ومجاهد بن جبر المكي مرسل

وسليمان بن أبي هند ، ويقال : ابن أبي هندية أبو الربيع مولى زيد بن الخطاب ، ولم يدركه

وعامر الشعبي مرسل

شهد بدرا

شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان قينا في الجاهلية

روى عنه(45)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ خباب بن الأرت التميمي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث