المحدثون›يحيى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بعضهم يقول : سمعت عمر . وهذا باطل إنما هو عن أبيه سمع عمر

وقال السعدي : حدثني إبراهيم بن خالد ، عن علي قال : ثنا سفيان , عن يحيى بن جابر , عن أبي ماجدة ، قال سفيان : قلت ليحيى : من أبو ماجدة ؟ قال : طرأ علينا من " البصرة " ، فهو بـ" الكوفة " غير معروف ، وأثره بـ" البصرة " غير موجود ، فعلام تحتمل رواياته ؟

قلت : وروايته عن الأوزاعي في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وذكرها البخاري في صحيحه تعليقا ، وحكي عن يحيى بن معين أنه لم يسمع منه ، وحكي عنه أنه قال : لقيت الأوزاعي سنة ست وستين ومائة . قال ابن عساكر : لا أخال هذا التاريخ محفوظا ، فإن الأوزاعي مات سنة سبع وخمسين ، فإن كان محفوظا من قول البابلتي فيدل على أنه لم يلق الأوزاعي ولم يسمع منه ، ويشهد لقول ابن معين بالصحة ، انتهى

قلت : وروايته عن الأوزاعي في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وذكرها البخاري في صحيحه تعليقا ، وحكي عن يحيى بن معين أنه لم يسمع منه ، وحكي عنه أنه قال : لقيت الأوزاعي سنة ست وستين ومائة . قال ابن عساكر : لا أخال هذا التاريخ محفوظا ، فإن الأوزاعي مات سنة سبع وخمسين ، فإن كان محفوظا من قول البابلتي فيدل على أنه لم يلق الأوزاعي ولم يسمع منه ، ويشهد لقول ابن معين بالصحة ، انتهى

قال ابن معين : لم يسمع من الزهري

سمعت أحمد بن علي المطيري يقول : أظنه حكى عن عبد الله بن أحمد الدورقي قال : قدم يحيى بن معين حران ، فطمع البابلتي أن يجيئه ، فوجه إليه بصرة فيها مائة دينار وطعام طيب ، فرد الصرة وقبل الطعام ، فقيل ليحيى يوم دخل : ما تقول في البابلتي ؟ قال : والله إن صلته حسنة وطعامه طيب ، إلا أنه لم يسمع من الأوزاعي شيئا

وقال ابن عدي : سمعت أحمد بن علي المطيري ، أظنه حكاه عن عبد الله بن الدورقي ، قال : قدم يحيى بن معين حران فطمع البابلتي أن يجيئه ، فوجه إليه بصرة فيها ذهب وطعام طيب فقبل الطعام ورد الصرة ، فلما رحل سألوه عنه فقال : والله إن صلته لحسنة وإن طعامه لطيب إلا أنه لم يسمع والله من الأوزاعي شيئا

وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو صالح أكثر كتبا ، ويحيى بن بكير أحفظ منه

وقال الساجي : قال ابن معين : سمع يحيى بن بكير الموطأ بعرض حبيب كاتب الليث ، وكان شر عرض ، كان يقرأ على مالك خطوط الناس ويصفح ورقتين ثلاثة . قال يحيى : وسألني عنه أهل مصر فقلت : ليس بشيء . وقال الساجي : هو صدوق ، روى عن الليث فأكثر

وذكر أبو موسى المديني في الصحابة : عن يحيى بن يونس : يحيى بن صيفي ، وقال يحيى بن يونس : لا أدري له صحبة أم لا ، ولا أعرف له صحبة ، وحديثه مرسل .

ثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال يحيى بن معين : وهب يحيى بن سعيد كتاب يحيى بن عبيد الله .

قال مصعب الزبيري : كان يقول : أنا أكرم العرب ، اختلفت العرب في عمي وخالي ، يعني مروان بن الحكم ، وابن الزبير

قال ابن صاعد : ولدت سنة ثمان وعشرين ، وكتبت الحديث عن ابن ماسرجس سنة تسع وثلاثين

وفي رواية أبي حمد الحافظ : قال محمد بن يحيى لداود بن علي على روى الملأ : يا أبا سليمان ، قد رأيت العلماء وأولاد العلماء ، فلم أر فيهم مثل ابني ، وقل ما ينجب النجيب .

وقال القواريري : قال لي يحيى : ما قدم علينا مثل هذين الرجلين أحمد ، ويحيى

وقال محمد بن علي بن داود : سمعت ابن معين يقول : أشتهي أن أقع على شيخ ثقة عنده بيت ملئ كتبا أكتب عنه وحدي

وقال جعفر بن عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : أول بركة الحديث إفادته

وقال أحمد بن علي الأبار : قال يحيى بن معين : كتبنا عن الكذابين وسجرنا به التنور ، وأخرجنا به خبزا نضجا !

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه

ولقيه يحيى بن وضاح بمنى وببغداد . وأكثر من وصف فضله

وروي عن يزيد بن مجالد المعبر ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا كتبت فقمش وإذا حدثت ففتش

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثني محمد بن ثابت ، قال : حدثنا موسى بن حمدون ، قال : سمعت أحمد بن عقبة يقول : سألت يحيى بن معين : كم كتبت من الحديث يا أبا زكريا ؟ قال : كتبت بيدي هذه ست مائة ألف حديث . قال أحمد : وإني أظن أن المحدثين قد كتبوا له بأيديهم ست مائة ألف وست مائة ألف

وقال هارون بن بشير الرازي : رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعا يديه يقول : اللهم إن كنت تكلمت في رجل وليس هو عندي كذابا فلا تغفر لي

وقال ابن الغلابي : قال يحيى : إني لأحدث بالحديث فأسهر له مخافة أن أكون قد أخطأت فيه

وقال محمد بن علي بن راشد الطبري ، عن محمد بن نصر الطبري : دخلت على يحيى بن معين فوجدت عنده كذا وكذا سفطا ، يعني دفاتر ، وسمعته يقول : قد كتبت بيدي ألف ألف حديث ، وسمعته يقول : كل حديث لا يوجد ها هنا ، وأشار بيده إلى الأسفاط ، فهو كذب

وقال الدوري عن ابن معين : لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه

وقال أحمد بن علي الأبار عن ابن معين : كتبنا عن الكذابين ثم سجرنا به التنور

وقال يحيى : ما رددت على يحيى بن سعيد شيئا قط إلا سكت عنه ، ولا رددت على عبد الرحمن شيئا قط إلا ضرب عليه

وقال عبيد الله بن عمر القواريري : قال لي يحيى بن سعيد القطان : ما قدم علينا مثل هذين الرجلين : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين

وقال ابن عدي : سمعت أبا يعلى الموصلي يقول : ذكر ليحيى بن معين وأنا حاضر السمسار ، فكأنه وقف عنه ، وقال : كان جاري لا يحمل عن مثله الحديث

وقال أبو داود ، عن يحيى بن معين : قد رأيته ما كان يحسن شيئا .

قال محمد بن عبد السلام يوما : حدثنا يحيى بن يحيى ، فقيل له : ابن من ؟ فقال : كان أهيب من أن يسئل عن هذا

روى عن : زياد بن ميمون ثم قال : أستغفر الله ، كان يضع الحديث ، وامتنع عن التحديث عنه

سمعت أبا عبد الله بن محمد بن يعقوب ، سمعت يحيى بن محمد بن يحيى يقول : كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ويقول : هو إمام فيما بيني وبين الله عز وجل

وقال محمد بن عمر بن لبابة : كان فقيه الأندلس عيسى بن دينار وعالمها عبد الملك بن حبيب وعاقلها يحيى بن يحيى

وفي كتاب عباس عن يحيى : لا يشبه حديثه عن الثوري أحاديث غيره عن الثوري ، وذكر لوكيع حديثه عن سفيان سفيان : كأن هذا ليس بالثوري الذي سمعنا نحن منه .

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : [ سئل ] يحيى بن معين عن يحيى بن يمان فقال : لا يشبه حديثه عن الثوري أحاديث غيره عن الثوري . وذكر لوكيع حديثه عن الثوري فقال وكيع : كأن هذا ليس سفيان الذي سمعنا نحن منه

قال علي ابن المديني : ذكرت ليحيى بن سعيد قول ابن مهدي : إن يزيد الفارسي هو ابن هرمز فلم يعرفه ، وقال : كان يقول من الأمراء

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه سئل عن يزيد بن أبان الرقاشي ، وأبان بن أبي عياش فقال : يزيد خيرهما

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث (345 م 6) عن يزيد الرقاشي ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه