يحيى
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام .
وسمعت يحيى يقول : داود بن حصين ثقة ، وقد روى مالك عن داود بن الحصين ، وإنما كره مالك له لأنه كان يحدث عن عكرمة ، وكان مالك يكره عكرمة
حدثنا ابن حماد قال : حدثني صالح قال : ثنا علي سألت يحيى بن سعيد ، عن أحاديث عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير فضعفها ، وقال : ليس بصحاح
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي بن المديني قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن أحاديث عكرمة بن عمار ، عن يحيى بن أبي كثير فضعفها وقال : ليس بصحاح
قال ابن معين : كان علقمة أعلم بعبد الله يعني : من عبيدة السلماني
وفي " تاريخ المنتجالي " : قيل لابن معين : من أثبت في ابن مسعود علقمة أو زر ؟ قال : يذكر أن صاحب الحلقة بعد عبد الله علقمة ، وزعم أهل النظر أن علقمة أثبت أصحاب عبد الله ، لتقدم مجالسته له . وقطعت رجله في صفين
قال ابن معين : لم يسمع من أبيه شئيا
وقد ذكر أبو أحمد العسكري : أن يحيى بن معين سئل عن علقمة عن أبيه ؟ فقال : مرسل
وحكى العسكري ، عن ابن معين أنه قال : علقمة بن وائل عن أبيه مرسل
وكان يحيى بن معين شديد الميل إليه ، سئل : أيما أفضل وأوثق : أبو النضر هاشم بن القاسم أو علي بن الجعد ؟ فقال : علي بن الجعد
قال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة ، قلت له : فأبو النضر ؟ فقال : وأبو النضر
وقال أبو سليمان بن زبر : حدثنا أسامة بن علي ، قال : حدثنا موسى بن الحسن الصقلي ، قال : سمعت يحيى بن معين وذكر علي بن الجعد فقال : رباني العلم
وقال الحسين بن فهم : سمعت ابن معين في جنازة علي بن الجعد يقول : ما روى عن شعبة - أراه يعني من البغداديين - أثبت من هذا - يعني : علي بن الجعد - ، فقال له رجل : ولا أبو النضر ؟ قال : ولا أبو النضر ، قال : ولا شبابة ؟ قال : خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة ! قال ابن فهم : فعجبنا منه
وقال الحسين بن قهم : سمعت يحيى بن معين في جنازة علي بن الجعد يقول : ما روى عن شعبة - أراه يعني من البغداديين - أثبت من هذا يعني : علي بن الجعد فقال له رجل : ولا أبو النضر ؟ قال : ولا أبو النضر ، قال : ولا شبابة ؟ فقال : خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة ! قال ابن القهم : فعجبنا منه نقول : ولا أبو النضر ؟ فيقول : ولا أبو النضر ولا شبابة يعني فيقول : ولا شبابة
وقال عبد الخالق بن منصور : سمعت يحيى بن معين يقول : كتبت عن علي بن الجعد منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وكان هذا الكلام في سنة خمس وعشرين ومائتين
وعن ابن معين قال : كان علي بن الجعد رباني العلم
وقال ابن معين : في سنة ( 225 ) كتبت عن علي بن الجعد ، منذ أكثر من ثلاثين سنة .
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : علي بن الحزور ، وعيسى بن قرطاس ، وسعد بن طريف ، والنضر أبو عمر الخزاز ليس لأحد أن يروي عنهم
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : وما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق ، وكانوا كتبوا في أمره كتابا أنه يرى الإرجاء ، فقلنا له ، فقال : لا أجعلكم في حل ، قال أبو زكريا : وكان عالما بابن المبارك قد سمع الكتب مرارا حدث يوما عن ابن المبارك عن عوف عن زيد بن شراجة ، فقيل له : شراحة ، فقال : لا ابن شراجة سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة ، قال أبو زكريا : وهو الصواب ابن شراجة
وقال ابن معين : قيل له في الإرجاء فقال : لا أجعلكم في حل ، ولا أعلم قدم علينا من خراسان أفضل منه
قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم : كنا ندور مع يحيى بن معين على الشيوخ ، فوعدنا يوما نمضي إلى علي بن الحسن السامي ، فقال له رجل : إنه يروي عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما : " أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد " ، قال : كفيتنا مؤونته
حدثنا أحمد بن علي المدائني ، قال : ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن عاصم الأحول ، عن أنس قال : آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس متوشح ببرد حبرة يسلم عن يمينه وعن شماله . حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ، قال : ثنا محمد بن روح القشيري إملاء في مسجد الجامع ، ثنا علي بن الحسن الشامي ، عن سفيان الثوري ، عن إبراهيم ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أحب الخلق إلى الله تعالى الشاب الحدث السن في صورة حسنة ، جعل شبابه وجماله لله ، وفي طاعة الله ، ذاك الذي يباهي به الرب ملائكته ، يقول : هذا عبدي حقا . حدثنا ابن صاعد ، قال : ثنا سعيد بن عثمان التنوخي بحمص ، قال : ثنا علي بن الحسن الشامي ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : قلنا له : حدثنا ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة ، قال لنا ابن صاعد : وهذا عن الثوري ليس بمحفوظ ، بل هو منكر . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، قال : ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : كنا نعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم دخوله مع طلوع الفجر إلى المسجد بريح الطيب . ثنا محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثني سعيد بن عثمان التنوخي ، قال : ثنا علي بن الحسن الشامي ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن عكيم ، قال : قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بأرض جهينة ألا ينتفع بإهاب الميتة ولا عصبها . وهذه الأحاديث عن الثوري بواطيل كلها ليست هي بمحفوظة عن الثوري . حدثنا عبد الرحمن بن علي بن إسماعيل ، ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، عن عبيد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الشيب في مقدم الرأس يمن ، وفي العذارين سخاء ، وفي الذوائب شجاعة ، وفي القفا شؤم ، وقال بعضهم : لؤم . وهذا حديث باطل عن عبيد الله وغيره ، وعلي بن الحسن هذا لم يلحق عبيد الله . حدثنا محمد بن هارون بن حميد ، ثنا محمد بن عبد الله بن ميمون ، ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، ثنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال معقل بن يسار المزني : كنا بمنى ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ولعاب ناقته بين كتفي ، ففهمت من كلامه قال : لا وصية لوارث ، وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، قال : ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، قال : ثنا الهيثم بن أبي زياد ، عن عصام بن مهاجر ، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الخضاب بالحناء هي سنتي وهي لي ، والصفرة للملائكة ، والبياض لأبينا إبراهيم صلى الله عليه وسلم . حدثنا علي بن سعيد ، ثنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح ، ثنا علي بن الحسن الشامي ، ثنا عمر بن صبيح ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم يتل القرآن من لم يعمل به ، ومن عق والديه أو حدد النظر إليهما في حال عقوقه ، فأولئك مني وأنا منهم بريء إلا من تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى . وهذه الأحاديث ، وما لم أذكره من حديث علي بن الحسن هذا ، فكلها بواطيل ليس لها أصل وهو ضعيف جدا
وقال ابن صاعد في حديث له عن الثوري : هذا منكر
حدثنا محمد بن هارون بن حميد ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن ميمون ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر . وثنا عمر بن القاسم بن محمد بن بندار السباك ، قال : ثنا أبو اليمن ياسين بن عبد الأحد بن زرارة القتباني المصري ، قال : ثنا علي بن الحسن الشامي ، قال : ثنا عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد . قال لنا عمر بن القاسم : قال لي أبو اليمن : دخلت أنا ويحيى بن معين على علي بن الحسن ، فسمع منه هذا الحديث ، فلما خرج قال : يكفيني من هذا الشيخ هذا الحديث .
قال لنا علان : قال لنا أحمد بن سعد بن أبي مريم : كنا ندور مع يحيى بن معين على الشيوخ بمصر ، فكنا علـى أن نمر معه إلى علي بن الحسن الشامي فقال له رجل : إنه يحدث عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد ، فقال : قد كفيتمونا مؤنته ، وتركه ولم يذهب إليه .
سمعت أبي يقول : قال حماد بن زيد : حدثنا يحيى بن سعيد قال : نا علي ابن الحسين أفضل هاشمي رأيته بالمدينة
وقال حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد : سمعت علي بن الحسين ، وكان أفضل هاشمي أدركته
وعن يحيى بن سعيد أنه قال : فقهاء المدينة تسعة ، فذكره فيهم
وقال حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد الأنصاري : سمعت علي بن الحسين ، وكان أفضل هاشمي أدركته يقول : يا أيها الناس أحبونا حب الإسلام ، فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا وقال في رواية : حتى بغضتمونا إلى الناس
وقال يعقوب بن شيبة : علي بن المبارك سمع من يحيى بن أبي كثير ، فكان يحدث عنه ما سمع منه ، ويحدث عنه ما كتب به إليه ، ويحدث عنه من كتاب كان يحيى تركه عنه
وقال ابن عمار ، عن يحيى بن سعيد : أما ما رويناه نحن عنه فما سمع ، وأما ما روى الكوفيون عنه فمن الكتاب الذي لم يسمعه
حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : ثنا أحمد بن أبي يحيى ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر علي بن المبارك فقال : كان لعلي بن المبارك كتابان : أحدهما سمعه ، والآخر لم يسمعه ، فأما ما روينا نحن عنه فما سمع ، وأما ما روى الكوفيون عنه فالكتاب الذي لم يسمع .
وقال محمد بن عمار : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان لعلي بن المبارك كتابان ، كتاب سمعه وكتاب لم يسمعه ، فأما ما رويناه نحن عنه فما سمع ، وأما ما روى الكوفيون عنه فالكتاب الذي يسمعه
وقال ابن المديني : قال يحيى - يعني : القطان - : كان عنده كتاب واحد سمعه من يحيى ، والآخر تركه عنده ، قيل له : فرواية يحيى بن سعيد عنه ؟ قال : لم يسمع منه يحيى إلا ما سمعه من يحيى .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : ذكر ليحيى بن معين ، وأنا شاهد ، حديث عن عبد الحميد بن جعفر : تخرج نار من حبس سيل ، فقال : رواه عثمان بن عمر فقال : كذا رواه أبو عاصم ، ورواه علي بن ثابت ، فقال يحيى : علي بن ثابت أثبت هؤلاء وأكيس
وقال أبو زكريا الأزدي في " تاريخ الموصل " : رحل مع أبيه فسمع ، وصنف حديثه ، وكان عالما بأخبار العرب أديبا شاعرا ، وفد على المعتز سنة ( 254 ) بسر من رأى فكتب عنه الحديث بخطه ، وأحضره الطعام ، وكتب له بضياع ، ولم يزل ذلك جاريا إلى أيام المعتضد ، وكان مولده على ما أخبر به بعض ولده سنة ( 170 ) ، وتوفي في شوال سنة ( 265 ) .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال رجل ليحيى بن معين : وأنا أسمع علي بن زيد اختلط ؟ قال : ما اختلط علي بن زيد قط ، ثم قال يحيى : حماد بن سلمة أروى عن علي بن زيد
وقال ابن الجنيد : قلت لابن معين : علي بن زيد اختلط ؟ قال : ما اختلط قط
كتب إلي محمد بن الحسن ، حدثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى يتقي الحديث عن علي بن زيد ، وسألته مرة عن حديث حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عقبة بن صهبان ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ثلة من الأولين وثلة من الآخرين فقال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عقبة بن صهبان ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم تركه .
وقال لنا محمد بن يحيى : اكتبوا عن هذا الشيخ فإنه شيخ ثقة يشبه المشايخ