يحيى
وصفه بالتدليس يحيى الحماني في حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : جرير أمثل من ابن أبي هلال ، وكان صاحب كتاب
وقال الدوري : سألت يحيى عن جرير وأبي الأشهب ؟ فقال : جرير أحسن حديثا وأسد .
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سألت يحيى بن معين عن جرير بن حازم وأبي الأشهب ، فقال : جرير بن حازم أحسن حديثا منه وأسند
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : رأيت في كتاب علي قلت : ليحيى أيما أحب إليك أبو الأشهب أو جرير بن حازم ؟ قال ما أقربهما ولكن جرير كان أكثرهما وهما .
وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت يحيى بن معين وقيل له : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير
وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه . نقله العقيلي . وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروي عن جرير ؟ فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي قال : قلت ليحيى بن معين : جرير أحب إليك في منصور أو شريك ؟ فقال : جرير أعلم به
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين جرير أحب إليك في منصور أو شريك ، فقال جرير أعلم به
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : جعدة الجشمي الذي روى عنه أبو إسرائيل قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين [يقول] : جعدة الجشمي الذي يروي عنه أبو إسرائيل قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن معين : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جعدة بن هبيرة لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع جعدة بن هبيرة من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وصحح حديثه في لحوم الإبل مسلم ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، وأبو عبد الله بن منده ، والبيهقي ، وغير واحد
ثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : حدثنا عباس قال : سمعت يحيى ] يقول : أبو الأشهب جعفر بن الحارث النخعي يروي عنه محمد بن يزيد الواسطي ، وغيره ليس بشيء
أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى حدث عن جعفر بن الزبير
وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ذكر جعفر بن الزبير فقال : لو شئت أن أكتب عنه ألفي حديث لكتبت عنه ، قال : وكان يروي عن سعيد بن المسيب نحوا من أربعين حديثا وضعفه يحيى
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى : كان من الشيعة
وقال عثمان الدارمي : سئل يحيى عنه فقال بيده لم يثبته ولم يضعفه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سئل يحيى بن معين عن جعفر الأحمر فقال بيده لم يثبته ولم يضعفه
قال : وسمعت يحيى يقول : في حديث من وسع على عياله ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن جعفر الأحمر ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر قلت ليحيى : قد روى سفيان بن عيينة ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر ، قال يحيى : إنما دلسه عن أبي أسامة قلت ليحيى : ألم يسمع سفيان من إبراهيم ؟ قال : بلى قد سمع منه ، ولكن لم يسمع هذا سفيان بن عيينة من إبراهيم
وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه
وقال يحيى بن معين : لم يلق سمرة ، وقد روى ابنه عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن سمرة بن جندب أحاديث
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي : لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد ؟ قلت : لا أريده ، فقال لي : إنه كان يحفظ
وقال محمد بن يزيد المستملي عن إسحاق بن حكيم : قال يحيى القطان ، وذكر جعفر بن محمد فقال : ما كان كذوبا
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي : لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد ؟ قلت : لا أريده ، فقال لي : إنه كان يحفظ
قال الشيخ : ولجعفر بن محمد حديث كثير عن أبيه ، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبيه ، عن آبائه ، ونسخ لأهل البيت برواية جعفر بن محمد ، وقد حدث عنه من الأئمة مثل : ابن جريج ، وشعبة بن الحجاج ، وغيرهما ممن ذكرت بعضهم ، ولم أذكر بعضا ، وجعفر من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين .
قال أبو يحيى : وقال يحيى بن سعيد : لولا جيراني هؤلاء النوفليين أخافهم ما حدثت عنه
قال العلائي : هذا ذكره ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " له ، فكتبته تبعا له ، وليس مما نحن بصدده ، فإن المرسل إنما تظهر فائدته إذا كان المرسل محتجا به . وجميل بن زيد هذا ، قال فيه ابن معين : ليس بثقة ، والإنكار عليه إنما جاء من ادعاء سماع ما لم يسمع ، فإنه قال في عدة أحاديث : حدثنا ابن عمر ولم يكن سمع منه ، وموضوع هذا الكتاب إنما هو لما أرسله الثقة المحتج به أو دلسه
: وممن أثبت صحبته : يحيى بن معين ، ففي " سؤالات " إبراهيم بن الجنيد عنه : جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي روى عنه مجاهد ، له صحبة ؟ قال : نعم ، قلت : الذي روى عن عبادة ؟ قال : هو هو
قال الدوري ، عن ابن معين : ثقة إلا أن حديثه منكر يعني ما روى عن المجهولين
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه
أرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن جويبر شيئا قط .
وفي "تاريخ" أبي سعيد الطبراني : قال يحيى : لم يسمع حاتم من عكرمة شيئا
وقال هاشم بن مرثد ، عن ابن معين : لم يسمع من عكرمة شيئا
قال يحيى بن معين : رأى محمد بن المنكدر ، وزيد بن أسلم ، ولم يسمع منهما شيئا .
قال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن معين : ترى أن أكتب عنه ؟ فقال : ما أعرفه ، وهو صحيح الحديث وأنت أعلم
وقال عثمان أيضا : قلت ليحيى : عاصم يعني ابن ضمرة أحب إليك أو حارثة بن مضرب؟ قال : كلاهما ، ولم يخير قال عثمان : حارثة خير
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : كلاهما سواء