المحدثون›زرعة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن أبي داود ، وهي مرسلة كما صرح به في " التهذيب "

روى عن يزيد بن رومان مرسلا . قاله في " التهذيب " .

روى عن عمر بن الخطاب مرسلا . قاله في " التهذيب "

وفي كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن : قيل لأبي زرعة : أحاديث إسحاق بن طلحة عن عبادة ؟ فقال : رواها أبو أمية بن معلى ، والفضيل بن سليمان ، وهي مراسيل

قيل لأبي زرعة : أحاديث إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عبادة ؟ فقال : هي مراسيل .

قلت : وذكره أبو زرعة الدمشقي في أصحاب مكحول

وقال سعيد بن عمرو البردعي ، عن أبي زرعة الرازي : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ، ولا عن أبي معمر ، ولا يحيى بن معين ، ولا أحد ممن امتحن فأجاب

وقد ذكره ابن أبي حاتم ، وحكى عن أبيه وأبي زرعة أنه روى عن سعيد بن جبير مرسلا

روى عن سعيد بن جبير مرسل ، وروى عن يحيى بن سعيد الأنصاري . روى عنه : محمد بن مسلم الطائفي ، والحميدي ، ويعقوب بن حميد ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، زاد أبو زرعة : وهو خراساني نزل مكة

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : يعد في المدنيين ، ولم يذكر فيه جرحا

قال البرذعي في « سؤالاته » لأبي زرعة : سمعته - يعني - أبا زرعة يقول : إسماعيل بن أبي زياد [ 111 ب ] يروي أحاديث مفتعلة . قلت : من أين هو ؟ قال : كوفي له أحاديث غير صحيحه ، لا أعلم يحدث عنه صاحب حديث .

قلت : الذي وقع في ابن ماجه إسماعيل بن زياد غير منسوب ، وبلفظ الاسم لا الكنية ، وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد ، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية ، وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد مسلم ، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم ، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل ، حدثنا عن شعبة ، وروح بن مسافر ، كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد ، وأنه شامي سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني . وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل ، وذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه قال : حدثنا أبو عروبة ، وأحمد بن حفص قالا : حدثنا أبو بكر العطار ، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجه ، فيه فقال أحمد بن حفص : إسماعيل بن زياد كما وقع عند ابن ماجه ، وأما أبو عروبة فقال : إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح . . . وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة ، ، ، ، ، ولم يذكر في واحد منهم جرحا ، وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة ، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل ، والآخر السكوني ، وسيأتي ذكرهما ، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم . وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة ، والدارقطني هو السكوني ، وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة ، قلت : من أين هو ، قال : كوفي . قلت : فهذا هو السكوني ، فقد قال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث ، . ذكرت هذا الفصل للتمييز

عن فضالة بن عبيد ، وغيره ، قال في " التهذيب " : هو مرسل .

قال أبو زرعة : لم يكن بـ " الشام " بعد الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز مثل إسماعيل بن عياش

روى عن إسماعيل بن رياح ، روايته عنه في " عمل اليوم والليلة " للنسائي ، وتوقف في ذلك المزي فقال : إن كان محفوظا ، وقال أيضا : في حديثه عنه نظر .

سمعت أبا زرعة يقول : ما أعلم أني أتيت المزني إلا مرة واحدة ، مررت به وهو قاعد فسلم علي ، فاستحييت منه ، فجلست إليه ساعة ، فقلت له : سألته عن شيء أو جرى بينك وبينه شيء ؟ قال : لا لم يكن لي نهمة في الكلام والمناظرة في تلك الأيام ، وإنما كان نهمتي في كتابة الحديث .

مشهور ، أسلم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ودعا له ، ولم تتفق له رؤيته ، فهو تابعي ، وحديثه مرسل .

وقال البرذعي : سئل أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه ؟ فقال للسائل : إياك وهذه الكتب ، هذه بدع وضلالات ، عليك بالأثر ، فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه . قيل له : في هذه الكتب عبرة . قال : من لم يكن له في كتاب الله تعالى عبرة فليس له في هذه عبرة ، بلغكم أن مالكا أو الثوري أو الأوزاعي أو الأئمة المتقدمين صنفوا كتبا في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء ؟ هؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالمحاسبي ، ومرة بعبد الرحيم الديبلي ، ومرة بحاتم الأصم ، ثم قال : ما أسرع الناس إلى البدع

وقال البرذعي : سئل أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه فقال للسائل : إياك وهذه الكتب بدع وضلالات ، عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب ، قيل له : في هذه الكتب عبرة ، فقال : من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه عبرة ، بلغكم أن مالكا أو الثوري أو الأوزاعي أو الأئمة صنفوا كتبا في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء ، فهؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالمحاسبي ، ومرة بعبد الرحيم الديبلي ، ومرة بحاتم الأصم ، ثم قال : ما أسرع الناس إلى البدع

وذكره ابن سميع ، وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام

عن علي بن أبي طالب ، قال : أبو زرعة : مرسل

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ؛ لأنه تابعي

قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : ما حاله؟ قال : لم يبلغني أنه حدث بحديث منكر ، إلا حديثا واحدا عن إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس " في النهي عن قتل النملة والنحلة . . . " الحديث ، وقال : ليس هذا من حديث إبراهيم بن سعد ، وقد أخطأ فيه الحارث ، ويشبه أن يكون دخل له حديث في حديث

وذكره أبو زرعة في تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة .

قال أبو زرعة : الحسن عن أبي بكر مرسل ، وسئل أبو زرعة : هل لقي الحسن أحدا من البدريين ؟ قال : رآهم رؤية ، رأى عثمان بن عفان وعليا ، قيل له : سمع منهما حديثا ؟ قال : لا ، قال : وكان يوم بويع لعلي ابن أربع عشرة سنة ، ورأى عليا بالمدينة ، ثم خرج علي إلى الكوفة والبصرة ولم يلقه الحسن بعد ذلك .

وقال أبو زرعة : لم يلق جابرا

ثنا ابن بلج قال : سمعت عبد الرحمن ، سمعت جريرا يسأل بهزا عن الحسن من لقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع من أبي سعيد الخدري . وثنا ابن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من الضحاك بن سفيان شيئا ، كان الضحاك يكون بالبوادي . وثنا ابن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من أبي ثعلبة الخشني شيئا . قال : وقال أبو زرعة الرازي : الحسن عن أبي الدرداء مرسل . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع الحسن من سهل بن الحنظلية . قال : وسئل أبي : هل سمع الحسن من محمد بن مسلمة ؟ قال : قد أدركه وذكر عبد الله بن المبارك في «تاريخه» وجاءني المعلم الذي كان في مشيخة البصري الخفيف الشعر بكتاب ، فإذا فيه حديث يبلغ به الحسن عن تسعة من الصحابة منهم عبادة بن الصامت . قال عبد الله : ومتى لقي الحسن عبادة فحكم فيه أنه باطل

وقال أبو زرعة : الحسن عن معقل بن سنان بعيد جدا ، وعن معقل بن يسار أشبه

وسئل أبو زرعة : عن الحسن عن معقل بن يسار أو معقل بن سنان ؟ فقال : الحسن عن معقل بن يسار أشبه ، والحسن عن معقل بن سنان بعيد جدا ، قلت : روايته عن معقل بن سنان في " سنن النسائي " ، قال المزي : وقيل : لم يسمع منه ، انتهى .

سئل أبو زرعة : هل سمع الحسن أحدا من البدريين؟ قال : رآهم رؤية ، رأى عثمان ، وعليا . قيل : هل سمع منهما حديثا؟ قال : لا ، رأى عليا بالمدينة ، وخرج علي إلى الكوفة والبصرة ، ولم يلقه الحسن بعد ذلك

وقيل لأبي زرعة : الحسن لقي ابن عمر ؟ قال : نعم

وقال بعضهم : حدثني عمران بن حصين ، وسمع من عمرو بن تغلب . ويروى حكايات عن الحسن أنه سمع عائشة وهي تقول : " إن نبيكم - صلى الله عليه وسلم - بريء ممن فرق دينه " .

وسمعت أبا زرعة يقول : الحسن لم ير أبا موسى أصلا يدخل بينهما أسيد بن المتشمس وقيس بن عباد

وأما روايته عن سمرة بن جندب ففي صحيح البخاري ، سماعه منه لحديث العقيقة ، وقد روى عنه نسخة كبيرة غالبها في السنن الأربعة ، وعند علي ابن المديني : إن كلها سماع ، وكذلك حكى الترمذي عن البخاري نحو هذا . وقال يحيى بن سعيد القطان وجماعة كثيرون : هي كتاب ، وذلك لا يقتضي الانقطاع ، وفي مسند أحمد بن حنبل : حدثنا هشيم عن حميد الطويل ، قال : جاء رجل إلى الحسن البصري ، فقال : إن عبدا له أبق ، وإنه نذر إن قدر عليه أن يقطع يده ، فقال الحسن : حدثنا سمرة قال : قل ما خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة إلا أمر فيها بالصدقة ، ونهى عن المثلة ، وهذا يقتضي سماعه من سمرة لغير حديث العقيقة

وقال أبو زرعة : الحسن عن أبي الدرداء مرسل

وقال أبو زرعة : كل شيء يقول الحسن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجدت له أصلا ثابتا ما خلا أربعة أحاديث

وقال أبو زرعة : لم ير أبا موسى الأشعري أصلا ، يدخل بينهما أسيد بن المتشمس .

وقد قال عبد الرحمن : ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من جابر بن عبد الله شيئا . قال : وسئل أبو زرعة الرازي لقي الحسن جابرا ؟ قال : لا . ثنا محمد بن سعيد بن بلج قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم يقول : سمعت جريرا يسأل بهزا عمن لقي الحسن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع من جابر . سألت أبي سمع الحسن من جابر ؟ قال : ما أرى ، ولكن هشام بن حسان يقول عن الحسن : ثنا جابر . وأنا أنكر هذا ، إنما سماع الحسن من جابر كتاب ، مع أنه أدرك جابرا

قلت : روايته عن أبي في السنن الأربعة ، وقال المزي : لم يدركه ، انتهى

وقال أبو زرعة : الحسن عن أبي الدرداء مرسل .