زرعة
وقال أبو زرعة : محله الصدق ، وليس بقوي رأيته يسند عن ابن عون حديثا الناس يوقفونه ، مات بعد المائتين
وقال أبو زرعة : محله الصدق ، وليس بقوي ، رأيته يسند عن ابن عون حديثا الناس يوقفونه .
عده بعضهم في الصحابة ، وهو وهم ؛ لأنه تابعي متأخر يروي عن عمير بن سعد ونحوه
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته .
قيل : إنه عم الأحنف بن قيس ، له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مختلف في صحبته
مختلف في صحبته . أخرج له النسائي حديثا في صوم يوم الجمعة .
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي ، وهو يحتاج إلى نظر ، فإن البخاري صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم بن حبان : له صحبة . وذكره في الصحابة من غير تردد ، وأبو عيسى الترمذي في كتاب «الصحابة» . وكذلك : أبو زرعة النصري ، وابن أبي خيثمة ، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي ، وأبو جعفر الطبري ، وأبو القاسم البغوي ، وابن قانع ، وأبو الفرج البغدادي ، وأبو عمر النمري ، وقال : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم ، وله أحاديث .
مختلف في صحبته ، روى له الترمذي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا شؤم ، وقد يكون اليمن في الدار والمرأة والفرس " ، ورواه ابن ماجه عنه عن عمه عن مخمر بن معاوية عن النبي - صلى الله عليه وسلم
مختلف في صحبته ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل : إنه مرسل
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
وقيل غير ذلك : مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
له عند أبي داود والنسائي : خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى وقيل : بينهما رجل ، رواه أبو داود أيضا ، وهو مختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، وأثبت أبو زرعة الدمشقي صحبته ، وفي التهذيب أنه تابعي
مختلف في صحبته
له عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه حمى كل ناحية من المدينة بريدا ، رواه أبو داود ، وهو مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته ، أخرج له ابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث : اللهم من آمن بي وصدقني ، فقيل : إنه مرسل
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنه ابن سيرين وغيره ، مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
حديثه هذا يقتضي الاتصال ، وهو مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته ، له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن النسائي وابن ماجه . وقال البخاري في صحيحه ، ويروى عن محمد بن جحش عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " الفخذ عورة " فإن لم تثبت صحبته فحديثه مرسل .
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر ، وليس الأمر كذلك بل هو معروف الصحبة ، وله في كتب أبي داود والترمذي وابن ماجه ثلاثة أحاديث صرح فيها بالرؤية والسماع ، نعم انفرد بالرواية عنه قبيصة وهذا لا يضره كأمثاله
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر ، ولا وجه لذلك ، فإنه تابعي قطعا ، قاله أبو زرعة والجماعة وحديثه مرسل
مختلف في صحبته
وقال سعيد بن عمرو البردعي : قيل لأبي زرعة في أبي معاوية وأنا شاهد : كان يرى الإرجاء ؟ قال : نعم كان يدعو إليه . قيل : فشبابة بن سوار أيضا ؟ قال : نعم ، قيل : رجع عنه ؟ قال : نعم ، قال : الإيمان قول وعمل
وقال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان يرى الإرجاء ، قيل له : رجع عنه ؟ قال : نعم .
وقال أبو زرعة : كان مرجئا ، ولم يكن يكذب
وقال أبو زرعة : كان مرجئا ، ولم يكن يكذب .
وقال أبو حاتم : لا عيب له إلا الإرجاء ، وكذا تكلم فيه أبو زرعة للإرجاء،
زاد أبو زرعة : مستقيم الحديث
وقال أبو زرعة الرازي ، حديثه مستقيم ، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي