زرعة
حدثنا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ، ولم نكتب عنه
وقال أبو زرعة : أدركته ولم أكتب عنه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه ، قال : وسمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . قال ، وسمعت أبي يقول : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ، ولم نكتب عنه
وقال أبو حاتم وأبو زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ويقولان : أدركناه ولم نكتب عنه .
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : أدركناه ، ولم نكتب عنه
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ويقولان : أدركناه ولم نكتب عنه
قال أبو زرعة وأبو حاتم : أدركناه ، ولم نكتب عنه
قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ، ولم نكتب عنه .
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه .
وقال أبو زرعة : أدركناه ولم نكتب عنه ، كان في فرضة الضحى
قال أبو حاتم ، وأبو زرعة : رأيناه ولم نكتب عنه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : رأيناه وكان قاضيا بالكوفة ولم نكتب عنه .
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : عبد الله بن أبي بكر المقدمي ليس بشيء ، أدركته ولم أكتب عنه ، قال يوما لسليمان بن حرب : أنا أروى عن حماد بن زيد منك ، فقال سليمان : لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد
قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : أسأل الله السلامة .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمر بن عبد الله بن يعلى ، فقال : ليس بقوي فقلت : ما حاله ؟ قال : أسأل الله السلامة
وقد سمع منه أبو زرعة وأبو حاتم، وامتنعا من الرواية عنه، سئل عنه أبو حاتم فقال : أسأل الله السلامة.
وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه
كتب عنه أبو زرعة ، ثم أمسك عن الرواية عنه .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إمام زمانه جليلا عند الناس . قال : وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ، ما رأيت بيده كتابا قط . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكبر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره
قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فرأيته يحمل عليه . وذكر أنه روى أحاديث عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس مما أنكر عليه
وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة : منكر . زاد أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وهو أوثق من أخيه يحيى يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغير واحد ، زاد ابن نمير وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد
قال أبو زرعة : وأنا أقول : هو أوثق من عبد الرزاق
قال أبو زرعة : أقول أنا : هو أوثق من عبد الرزاق
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : ربيعة بن عثمان المدني هو إلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي
وقال أبو زرعة : إلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي
وقال أبو زرعة : إلى الصدق ما هو، وليس بذاك القوي
وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه ، جليلا عند الناس . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام ، فقيه ، عاقل ، ثقة ، حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط
قال أحمد : هو اليوم شيخ الإسلام ، وقال أبو زرعة : كان إماما في زمانه ، وقال أبو حاتم : إمام فقيه حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط .
اتهمه أبو زرعة
واتهمه أبو زرعة . وقال ابن حبان : حديثه عن البصريين أرجي من حديثه عن الكوفيين
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن صالح قال : اجتمع فيه اتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد .
وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد .
وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه
وانتهى أبو زرعة في مسند عمر إلى حديث لإسماعيل ابن إبراهيم بن هود ، فقال : اضربوا عليه ولم يقره
وترك أبو زرعة حديث الحسن بن دينار ، ولم يقرأه علينا فقيل له : عندنا مكتوب . قال : اضربوا عليه