المحدثون›زرعة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة : حديثه عن سعيد مرسل

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهرذار الديلمي في ( تأريخ همذان ) : محمد بن عبيد بن عبد الملك الأسدي ، أبو عبد الله ، الرجل الصالح ، من ناقلة الكوفة ، ويكنى عبيد بأبي عبد الملك ، يقال : مات محمد بن عبيد عن صيام ستين سنة - وذكر جماعة من شيوخه ، وممن روى عنه - ثم قال : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت صالحا يقول : سمعت عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد يقول : سمعت أبي يقول : ذاكرت أبا زرعة الرازي بحديث محمد بن عبيد ( ت ) ، عن علي بن أبي بكر ، عن همام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( من حوسب عذب ) فقال : محمد بن عبيد عندنا إمام وعلي بن أبي بكر من الأبدال ، وهذا حديث غريب .

وقال أبو الميمون بن راشد البجلي : سمعت أبا زرعة يعني الدمشقي ، وقد سأله أبو الحسن الهروي : من أحب إليك في سعيد بن بشير محمد بن بكار أو محمد بن عثمان أبو الجماهر ؟ قال : سماعهما منه صحيح وأبو الجماهر أحب إلي وذلك أنه أثبت الرجلين ، وكان أبو الجماهر يكنى أبا عبد الرحمن وأبو الجماهر ، وهو تنوخي من أنفسهم .

قلت : وفي كلامه قصور لكونه نقل أن روايته عن علي وعائشة مرسلة عن المزي ، وأن روايته عن عمر مرسلة عن الذهبي ، وبحث من عند نفسه أن روايته عن أم سلمة مرسلة . وقد عرفت أن ذلك كله منقول نقلا قديما ، وكأنه لم يراجع في هذا الموضع كتاب ابن أبي حاتم وهو الأم في هذا الباب ، ثم ما حكاه عن التهذيب لم أره فيه ، فلم يذكر في ترجمته إرسال روايته عن أحد سوى علي بن أبي طالب ، انتهى

وقال أبو زرعة : لم يدرك هو ولا أبوه عليا رضي الله عنهم

وسئل أبو زرعة الرازي : من أهل الذكر ؟ فقال : قال محمد بن علي بن حسين : نحن أهل البيت ، ولعمري إن أبا جعفر لمن العلماء الكبار ،

وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر وعلي مرسل .

وقال ابن زرعة لم يدرك ولا أبوه عليا .

روى عن جده وذلك في السنن الأربعة

قلت : عبارة المزي : يقال مرسل ، ولم يقل: لم يدركه ، انتهى .

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وذلك في سنن أبي داود ، وعزى المزي لسنن أبي داود روايته عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس كذلك .

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة ، عن ابن أبي الوزير ، فقال : هو إبراهيم ومحمد ابنا عمر بن مطرف هما أخوان ، وإبراهيم أكبرهما سنا .

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ لابن وهب

عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ لابن وهب

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول فلم أر بالشام أفضل من محمد بن عمرو الغري كان يأكل في ثمانية عشر يوما مرة

قال أبو زرعة : لا ينبغي أن يحدث عنه

سمع منه أبي وأبو زرعة ورويا عنه .

وقال : سمعت أبي ، وأبا زرعة وذكرا محمد بن كريب ، ورشدين بن كريب فقالا : هما أخوان . قلت : أيهما أحب إليكما ؟ قالا : ما أقربهما . ثم قالا : محمد كأنه اقرب

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة وذكرا محمد بن كريب ورشيدين بن كريب فقالا هما أخوان ، قلت أيهما أحب إليكما ؟ قالا : ما أقربهما ، ثم قالا : محمد كأنه أقرب

روى عن علي ، والعباس ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وذلك مرسل لم يلقهم ، قاله في التهذيب . قلت : الذي في التهذيب : يقال مرسل ، وكذلك ذكر روايته عن عمرو بن العاصي ، وقال : يقال مرسل ، انتهى

وذكر ابن طاهر في " المنثور " أن أبا زرعة وقف عليه ، فقال : ليس فيه إلا نحو سبعة أحاديث

عن سعد بن أبي وقاص . قال أبو زرعة : مرسل

قال : وسألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير فقال : روى عنه الناس قلت يحتج بحديثه . قال : إنما يحتج بحديث الثقات .

وقال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان ، قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة ، الزهري لم يسمع من أبان شيئا ، لا أنه لم يدركه ، قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ، وإن كان قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاقهم على الشيء يكون حجة

وقد قال ابن أبي حاتم : قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة ، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف يسمع من أبان ، وهو يقول : بلغني عن أبان ؟! قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة . قال أبي : الزهري لم يسمع من أبان شيئا لا أنه لم يدركه ، قد أدركه ، وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة ، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة .

وفي " تاريخ دمشق " لأبي زرعة : قال أبو زرعة : أنكر بعض أهل العلم أن يكون ابن شهاب سمع من أبان

قلت : روى الزهري عن عبد الله بن الحارث ، روايته عنه في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي

قلت : روايته عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك في صحيح البخاري ، وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب في الصحيحين

وفي سنن أبي داود عن الزهري : أن عثمان إنما صلى بمنى أربعا ؛ لأنه أجمع على الإقامة بعد الحج ، وهو منقطع ؛ فإنه لم يدرك عثمان . وقد صرح بذلك مع وضوحه المنذري في مختصره ، وروى عن سهل بن أبي حثمة وعبادة بن الصامت ، روايته عنه عند النسائي ، وذلك كله مرسل ، ذكره في التهذيب ، انتهى

وقال أبو حاتم : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف سمع منه وهو يقول : بلغني أن أبان . قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . قال : محمد بن يحيى كان ما به السلامة . وقال مرة : اتفق أهل الحديث على أنه لم يسمع منه ، واتفاقهم حجة

سمعت عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة يقول : كان أبو زرعة الرازي لا يقوم لأحد ولا يجلس أحدا في مكانه ، إلا لابن وارة ، فإني رأيته يفعل به ذلك

وقال عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة : كان أبو زرعة لا يقوم لأحد ، ولا يجلس أحدا في مكانه إلا ابن وارة

نا عبد الرحمن قال : قلت لأبي زرعة محمد بن مصعب ، وعلي بن عاصم أيهما أحب إليك ؟ قال محمد بن مصعب أحب إلي علي بن عاصم تكلم بكلام سوء ما أقل من حدث عنه من أصحابنا .

قال : وقلت لأبي زرعة : محمد بن مصعب أحب إليك أو علي بن عاصم ؟ فقال : محمد بن مصعب

وقد تقدم في ترجمة صفوان بن صالح قول أبي زرعة الدمشقي : إن محمد بن مصفى كان ممن يدلس تدليس التسوية

قال أبو حاتم بن حبان : سمعت أبا الحسن بن جوصا يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: كان صفوان بن صالح، ومحمد بن مصفى يسويان الحديث لبقية بن الوليد. ذكره في آخر مقدمة الضعفاء

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول قدم الري ، وصار إلى طبرستان

عن عثمان وعلي - رضي الله عنهما - . قال أبو زرعة : مرسل

وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول : سمعت أبا قريش الحافظ يقول : كنت عند أبي زرعة الرازي ، فجاء مسلم بن الحجاج فسلم عليه ، وجلس ساعة ، وتذاكرا ، فلما أن قام ، قلت له : هذا جمع أربعة آلاف حديث في ( الصحيح ) فقال أبو زرعة : فلم ترك الباقي ؟ ثم قال : ليس لهذا عقل ، لو دارى محمد بن يحيى لصار رجلا