المحدثون›الثقفي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال علي بن الجنيد عن حجاج بن الشاعر : حدثنا يعقوب بن محمد الزهري الثقة .

وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن حجاج بن الشاعر : حدثنا يعقوب بن محمد الزهري الثقة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، ثنا الحجاج [ بن ] الشاعر ، نا يعقوب بن محمد الزهري الثقة

قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : عدل ثقة . وقال في موضع آخر : كان حجاج بن الشاعر يمدحه ، يقول : هو من الأبدال

حدثني أبي عنه ، وذكر أنه كتب عنه ببغداد ، وقال : كان حجاج ابن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه .

سلمة بن سعيد البصريذكره ابن حبان في الثقات

وعنه : محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، وقال : كان خير أهل زمانه ، وذكره ابن حبان في الثقات

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسألته عنه ، فقال : صدوق ، قال : وقال لي حجاج بن الشاعر : ليس ببغداد مثل يعقوب بن ماهان

إبراهيم بن زياد سبلانكان ثقة صالح الحديث

قلت : في كتاب ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال : صالح الحديث ثقة كتبت عنه . وقال : كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه

عمرو بن محمد بن بكيركان يتحرى الصدق

وقال أبو بكر الشافعي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت حجاج بن الشاعر سئل عن عمرو الناقد ، والمعيطي ، فقال : عمرو كان يتحرى الصدق

عمرو بن محمد بن بكيركان يتحرى الصدق

وذكر المزي عن أبي بكر الشافعي ، عن عبد الله بن أحمد : سمعت حجاج بن الشاعر سئل عن عمرو بن محمد ؛ فقال : كان يتحرى الصدق . انتهى . قال الخطيب لما ذكرها : كذا رواها الشافعي عن عبد الله

يعقوب بن ماهان البغداديليس ببغداد مثل يعقوب بن ماهان

قال [ لي ] أبي ، وقال لي حجاج [ بن ] الشاعر : ليس ببغداد مثل يعقوب بن ماهان

يعقوب بن ماهان البغداديليس ببغداد مثل يعقوب بن ماهان

قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي وسألته عنه فقال : صدوق ، قال : وقال لي حجاج بن الشاعر : ليس ببغداد مثل يعقوب بن ماهان .

أحمد بن الفرات الضبيما أعرف أحذق بهذه الصناعة منه

وقال حجاج بن الشاعر : ما أعرف أحذق بهذه الصناعة منه

سلمة بن سعيد البصريمن أفاضل أهل زمانه

ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ( س ) . وقال : كان خير أهل زمانه .

الحسين بن علي الصدائييعد من الأبدال

وكان حجاج بن الشاعر يمدحه ، ويقول : هو من الأبدال -

قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يحيى قال : أخرجنا الورقة التي أخرج على أبي مسعود إلى العراق إلى حجاج بن الشاعر نسأله عنها ، فخرج إلينا ، فلما رأيناه قمنا إليه ، فرجع معنا ودخل الدار وصعد الخوخة ، وقال : ما حاجتكم ؟ قلنا : هاهنا أشياء نريد أن نسألك عنها ، فقال : سلوا ، فقال من حضر من أصحابنا : سفيان عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ، قال : من ؟ قلنا : أبو نعيم . فقال : قد نظرت في كل ما عند أبي نعيم عن سفيان وليس فيه هذا . قال : ثم ذكرنا له أحاديث فلم يكن يجيبنا جوابا شافيا ، فاستقصينا عليه ، فقلنا : نحتاج أن تعطينا خطك في هذه الأحاديث ، فامتنع فلما استقصينا عليه قلنا له : فدلنا على إنسان نسأله ، فقال : لا أعرف اليوم أحدا أحذق بهذه الصناعة من أحمد بن الفرات الرازي ، وعباس الطبري ، قلنا : أما عباس فلا نعرفة ، وقلنا : هو يردنا إلى أبي مسعود إلى هنا عن أبي الشيخ .

وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني : سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاج ابن الشاعر - وذكرت له أبا زرعة وأبا حاتم وابن وارة وأبا جعفر الدارمي - فقال : ما بالمشرق قوم أنبل منهم .

وقال حجاج بن الشاعر : ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل

وقال القاضي أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن الشاه بن جرير المعروف بابن الشاعر : سمعت حجاج بن الشاعر يقول : ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل .

قال ابن أبي خيثمة : وقال عبد الوهاب الثقفي : ما رأيت مثل أيوب ، وكان كوسجا ، وكان ابن سيرين ربما يمازحه فيقول له : يا مردقش

وفي كتاب " شيوخ أبي داود " لأبي علي الجياني : كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه

وفي " تاريخ بغداد " للخطيب : قال عبد الرحمن بن خراش : سمت حجاج بن الشاعر يقول : رأيت إبراهيم الجوهري عند أبي نعيم ، وأبو نعيم يقرأ وهو نائم . وكان الحجاج يقع فيه

وفي تاريخ الخطيب عن ابن خراش قال سمعت حجاج بن الشاعر يقول : رأيت إبراهيم بن سعيد عند أبي نعيم ، وأبو نعيم يقرأ ، وهو نائم ، وكان الحجاج يقع فيه . قلت : وابن خراش رافضي ، ولعل الجوهري كان قد سمع ذلك الجزء من أبي نعيم قبل ذلك .

وقال حماد بن سلمة ، عن حميد : قرأت القرآن على الحسن ، ففسره على الإثبات ، - يعني على إثبات القدر - . وكذا قال حبيب ابن الشهيد ، ومنصور بن زاذان

وقال حجاج بن الشاعر ، وسئل ابن عيينة عن حديث ، فقال : [ هو ] أبو العجب ، أخبرنا ! بقية بن الوليد ، أخبرنا !

ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي . وقال : كان خير أهل زمانه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت الحجاج بن الشاعر يبالغ في الثناء عليه ، ويذكره بالخير

وقال حماد بن زيد ، عن أبي خشينة صاحب الزيادي : ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين ، فقال : ذاك أخي حقا

وقال هشيم ، عن منصور بن زاذان : لما مات الحسن قلنا لعلي بن زيد : اجلس مجلس الحسن

قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به

قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به

وقال حجاج بن الشاعر : لا يبالي أحدث من حفظه عمرو بن علي أو من كتابه

سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاجا الشاعر ، يقول : لا يبالي أحدث من حفظ عمرو بن علي ، أو من كتابه . وسمعت الحجاج يقول : كتب إلي عمرو بن علي ؛ أخبرنا معتمر ، فذكر حديثا

وقال حجاج بن الشاعر : عمرو بن علي لا يبالي أحدث من حفظه أو من كتابه

قال ابن ماكولا تبعا لعبد الغني بن سعيد : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ، وروى عن سعد بن أبي وقاص وغيره ؛ وكذا ذكر ابن فتحون

وقال ابن عدي أيضا : سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاج بن الشاعر وذكر له أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن وارة ، وأبو جعفر الدارمي . فقال : ما بالمشرق قوم أنبل منهم .

سمعت محمد بن الحسين بن مكرم ، يقول : سمعت حجاجا الشاعر ، وذكرت له أبا زرعة ، وأبا حاتم ، وابن وارة ، وأبا جعفر الدارمي ، فقال : ما بالمشرق قوم أنبل منهم

وقال حجاج بن الشاعر ، وذكر له أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن وارة ، وأبو جعفر الدارمي : ما بالمشرق قوم أنبل منهم

الثقفي