٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
بهز بن حكيمصالح ليس بالمشهور

وقال أبو زرعة : صالح ، ولكنه ليس بالمشهور

بهز بن حكيمصالح ليس بالمشهور

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بهز بن حكيم صالح ، ولكنه ليس بالمشهور

بهز بن حكيمصالح ليس بالمشهور

وقال أبو زرعة : صالح ولكنه ليس بالمشهور

من كبار المفسرين، صالح متعبد،

وقال أبو زرعة : صالح وسط .

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي همام الأهوازي محمد بن الزبرقان فقال : صالح هو وسط .

وقال أبو زرعة : صالح وسط

إسحاق الحنينيصالح يعني في دينه لا في حديثه

وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : صالح ، يعني في دينه لا في حديثه

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة ، وذكر له أبو زهير الأنماري ، فقال : لا يسمى ، وهو صحابي ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أحاديث ، قال : وذكر لأبي أن رجلا سماه يحيى بن نفير فلم يعرفه

وقد تابع أبا همام على قوله صدقة بن عبد الله ، فقال ابن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة ، وذكر له أبو زهير الأنماري فقال : لا يسمى ، وهو صحابي ، روى ثلاثة أحاديث ، وقلت لأبي : إن رجلا سماه يحيى بن نفير ، فلم يعرف ذلك .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : وسئل أبو زرعة عن مسلم بن الحارث ، أو الحارث بن مسلم فقال : صحب النبي صلى الله عليه وسلم

وذكره أبو زرعة في الطبقة الثالثة وأنه صحابي . وروى عنه أبو موسى الأشعري ، ومع ذلك فقال أبو حاتم : إن روايته عنه مرسلة ، ورجح أبو حاتم عرزب بالموحدة

قال أبو زرعة الدمشقي : صحب بسر النبي صلى الله عليه وسلم هو وابناه وابنته

قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة : حابس بن سعد . وكذا ذكره ابن سميع ، وأبو زرعة

قال أبو حاتم : أبو زهير (المحاربي) ويقال النمري، قال أبو زرعة : أبو زهير لا يسمى وهو صحابي روى ثلاثة أحاديث .

آخر الصحابة موتا

وذكر أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة في من أسلم ما بين الحديبية وفتح مكة – شرفها الله تعالى

وذكر أبو عروبة الحراني أنه رمي بسهم في نحره يوم أحد ، فبصق فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبرأ

ولم أذكره تبعا للعلائي ؛ لأنه صحابي معروف الصحبة ، وإن لم يعرف أبو حاتم من أمره إلا أن له رؤية

وقال صالح بن محمد : صحيح الحديث حمصي من أهل الساحل

وقال صالح بن محمد الحافظ : معاوية بن يحيى الأطرابلسي حمصي من أهل الساحل صحيح الحديث .

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : قدم الري ، وكان صحيح الحديث ، ولحق بابن مقاتل ، فنهى أبو زرعة أن يكتب عنه

صدقه أبو زرعة

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو ، ورجع إلينا ، وكتبنا عنه ، وكان حافظا . قلت : هو صدوق ؟ قال : على هذا يوضع .

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو ورجع إلينا وكتبنا عنه [وكان حافظا ] وسكن الري ؟ قلت : هو صدوق ، قال : على هذا يوضع

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : صدوق

وأبو زرعة ، وأبو حاتم وقالا : صدوق

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، وأبو زرعة عنه ، فقالا : هو صدوق

صدوق ، قاله أبو حاتم ، وجزرة

وقال صالح جزرة : صدوق

وقال أبو حاتم الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ : صدوق

قال أبو الوليد : والصواب ما قال فيه أبو زرعة ، أنه صدوق ، إلا أنه ليس بالحافظ فإذا خالف الحفاظ كان حديثهم أولى

وقال أبو زرعة : صدوق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أحمد بن بشير صدوق

وقال أبو زرعة : صدوق

قال صالح جزرة : صدوق

قال صالح بن محمد البغدادي : صدوق .

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا

وقال الآجري عن أبي داود : أراه كان صدوقا ، وما حكاه المصنف عن أبي زرعة يحتاج إلى تحرير ، والذي في كتاب ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال : محله الصدق . وقال أبو زرعة : ليس بقوي إلى آخر كلامه

وقال صالح بن محمد : صدوق

زر